نقابة صيادلة الأردن: جهود الأجهزة الأمنية سياج الوطن وحصنه المنيع
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
صراحة نيوز -تؤكد نقابة صيادلة الأردن على دعمها المطلق واعتزازها الكبير بجهود الأجهزة الأمنية التي قامت مؤخرًا بتنفيذ مداهمة نوعية في مدينة الرمثا استهدفت عناصر متطرفة تحمل فكرا تكفيريا يسعى إلى الإساءة والخراب وزعزعة أمن واستقرار الأردن وأهله. وتثمن النقابة جاهزية الأجهزة الأمنية وقدرتها على التصدي لكل محاولة تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين.
وتشيد بالاحترافية العالية التي أظهرتها قوات الأمن في التعامل مع مثل هذه التهديدات والتزامها التام بسيادة القانون وحماية الأبرياء مما يعكس مستوى الوعي والانضباط الذي يحافظ به الأردن على أمنه واستقراره.
أن هذه الجهود تأتي انسجاما مع مسيرة الحفاظ على أمن الأردن العزيز وصون استقراره بقيادة هاشمية حكيمة وبفضل وعي أبناء الوطن ووقوفهم صفا واحدا إلى جانب مؤسسات الدولة في مواجهة كل فكر متطرف وكل سلوك يهدد السلم المجتمعي.
وتشدد نقابة صيادلة الأردن على أهمية تكاتف المجتمع والوقوف خلف أجهزتنا الأمنية دعماً لجهودها المباركة في محاربة قوى الظلام والإرهاب التي تستهدف أمن الأردن ووحدته، مؤكدة أن تلاحم الأردنيين هو الركيزة الأهم في حماية الوطن.
كما تشيد بالجهود الكبيرة والرسالة النبيلة التي يحملها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في حماية الإنسان الأردني وتعزيز أمنه وكرامته، ودعمهما المستمر لمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية في أداء واجبها الوطني.
وتؤكد على تقديرها الكبير لتضحيات رجال الأجهزة الأمنية متمنية الشفاء العاجل للمصابين ومؤكدة أن أمن الأردن واستقراره سيبقيان فوق كل اعتبار.
نقابة صيادلة الأردن
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الأجهزة الأمنیة
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.