قوات الاحتلال تجبر سكان طوباس على النزوح وتحول المدينة إلى ثكنة عسكرية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "مصادر محلية" أن قوات الاحتلال تجبر سكان طوباس على النزوح وتحول المدينة إلى ثكنة عسكرية.
ونقلا عن "إعلام إسرائيلي" اكد أن جيش الاحتلال يفرض حظر تجوال في 5 مناطق بالضفة الغربية بينها طمون وطوباس.
وكانت قوات الاحتلال قد قامت باقتحام مدينة طولكرم بالضفة الغربية وتدفع بتعزيزات عسكرية وآليات ثقيلة.
وذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" نقلا عن "إعلام إسرائيلي" أن 3 ألوية تشارك في العملية العسكرية بشمال الضفة الغربية.
غزة تواجه "إبادة بطيئة" مع غرق الخيام وعرقلة وصول المساعدات الإنسانيةقال الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، إن أهالي قطاع غزة يواجهون جريمة إبادة بطيئة، حيث يعانون من موجات غرق وأمطار شديدة وطقس بارد، فيما يبيت كثيرون منهم في العراء بسبب غرق آلاف الخيام، مؤكدا أن المجتمع الدولي لم يقدم استجابة إنسانية فعالة منذ 46 يومًا، فيما تستمر إسرائيل في عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، محددة إيصال أقل من 200 شاحنة يوميًا، أي حوالي 30% من الاتفاق المقرر على 600 شاحنة على الأقل.
وأضاف خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامي محمد عبيد، أن خروقات وقف إطلاق النار مستمرة، مع تدمير المنازل السكنية في مناطق لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، إضافة إلى خطط متعددة تشمل تحديد مناطق صفراء لمسافات 250-300 متر، تقسيم القطاع، وإعاقة إعادة إعمار المناطق غير المحتلة، مشيرا إلى عرقلة إجلاء الجرحى والمرضى، ما أدى إلى وفاة أكثر من 900 شخص، بسبب إغلاق المعابر، ومن ضمنها معبر رفح من الجانب الفلسطيني.
وأوضح عبدالعاطي أن الاحتلال يسعى إلى جعل القطاع منطقة منكوبة غير صالحة للحياة، من خلال منع وصول فرق الطوارئ والطواقم الطبية والدفاع المدني، وتهديد المدنيين بركام المنازل ووجود 3500 مبنى غير مؤمن و20 ألف جسم خطير على حياة السكان.
اتفاق وقف إطلاق الناروأشار إلى أن إسرائيل، رغم موافقتها الشكلية على اتفاق وقف إطلاق النار وخطة الرئيس ترامب، تخشى تسجيل القضية الفلسطينية دوليًا، وتسعى إلى تحويل قوات الحماية الدولية إلى قوة صدام بدلاً من حفظ السلام، مع محاولات تعديل هيكل القرار الدولي بما يتماشى مع أهدافها ومخططاتها، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية لم توافق حتى الآن على المرحلة الأولى من خطة ترامب بشكل كامل، مع استمرار احتجاز جثتين في القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الضفة الغربية الاحتلال بوابة الوفد الوفد جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.