ثقة متاجر التجزئة في بريطانيا تهبط بأسرع وتيرة منذ 17 عاما
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أظهر أحدث مسح ربع سنوي لقطاع تجارة التجزئة في بريطانيا، الصادر عن اتحاد الصناعات البريطانية أمس الثلاثاء، تراجع ثقة تجار التجزئة في بريطانيا خلال نوفمبر الحالي بأسرع وتيرة منذ 17 عاما.
انخفض ميزان مبيعات التجزئة خلال الشهر الحالي إلى سالب 32 نقطة مقابل سالب 27 نقطة في الشهر الماضي، مع توقع انخفاض المبيعات بنسبة 24 بالمئة خلال الشهر المقبل.
ووصف ما يقرب من 25 بالمئة من تجار التجزئة المبيعات بأنها "ضعيفة" مقابل 15 بالمئة وصفوها بذلك في الشهر الماضي، بينما توقع 18 بالمئة منهم أن تكون مبيعات ديسمبر مخيبة للآمال مقارنة بالمعدلات الطبيعية لمثل هذا الوقت من العام.
كما أظهر المسح تدهور ثقة تجار التجزئة خلال نوفمبر إلى أقل مستوياتها منذ 17 عاما، حيث بلغت نسبة الشركات التي تتوقع تراجع أعمالها خلال الربع القادم 35 بالمئة مقابل 10 بالمئة خلال أغسطس.
وانخفض معدل التوظيف في قطاع التجزئة مجددا خلال الشهر الحالي، في حين انخفض معدل تضخم أسعار البيع بالتجزئة إلى ما يقارب متوسطه طويل الأجل خلال العام الحالي، حيث انخفض مؤشر الأسعار من 65 بالمئة خلال أغسطس إلى 46 بالمئة خلال الشهر الحالي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مبيعات التجزئة تجار التجزئة الشركات التوظيف متاجر التجزئة التجزئة في بريطانيا بريطانيا اقتصاد بريطانيا مبيعات التجزئة تجار التجزئة الشركات التوظيف اقتصاد بالمئة خلال خلال الشهر
إقرأ أيضاً:
صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية، أن صادرات الأسلحة سجلت مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتبلغ 19.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 30 بالمئة مقارنة بعام 2024، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات العسكرية التي استخدمت في الحروب التي خاضتها "إسرائيل" ضد قطاع غزة ولبنان وإيران.
وقالت الوزارة، في بيان لها الثلاثاء، إن أنظمة الصواريخ والقذائف ومنظومات الدفاع الجوي تصدرت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال العام الماضي، مستحوذة على 29 بالمئة من إجمالي الصفقات، تلتها أنظمة المراقبة والبصريات الإلكترونية بنسبة 22 بالمئة، ثم أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية والطائرات المأهولة بنسبة 11 بالمئة لكل منها.
وأقرت الوزارة بأن "العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز الطلب العالمي على منتجاتها الدفاعية"، مشيرة إلى أن أوروبا استحوذت على 36 بالمئة من صادرات السلاح الإسرائيلية، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 32 بالمئة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 15 بالمئة.
ونقل البيان عن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إن الارتفاع في صادرات السلاح جاء نتيجة الأداء العملياتي لجيش الاحتلال في غزة ولبنان وإيران، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام في وقت تواجه فيه "إسرائيل" انتقادات واتهامات من منظمات حقوقية ودولية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي خلال حربها على قطاع غزة، إلى جانب دعوات متزايدة لمقاطعة الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بالتوازي مع تحركات عسكرية في لبنان وتصعيد مع إيران، فيما ترى وزارة الحرب الإسرائيلية أن هذه العمليات عززت مكانة صناعاتها العسكرية في الأسواق العالمية.