المؤشرات الأولية لنتائج فرز الأصوات بالدائرة الثانية في الشرقية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على اللجنة العامة في انتخابات مجلس النواب 2025 عن الدائرة الثانية في محافظة الشرقية، والتي تضم مركزي بلبيس ومشتول السوق ومقرها مركز شرطة بلبيس، الحصر العددي لأصوات الناخبين والناخبات بعد انتهاء عمليات الفرز داخل اللجان الفرعية وتجميع البيانات النهائية.
وبلغ عدد الناخبين ممن لهم حق التصويت في الدائرة 668,978 ناخبًا، حضر منهم 142,862 ناخبًا للإدلاء بأصواتهم، حيث جاءت الأصوات الصحيحة لاختيار المرشحين بالنظام الفردي 133,753 صوتًا، مقابل 9,109 أصوات باطلة.
وجاءت النتائج التفصيلية للمرشحين على المقاعد الفردية كالتالي: تصدر المرشح علي النقيطي بعد حصوله على 59,847 صوتًا، وجاء في المركز الثاني المرشح رشيد عامر بـ 33,740 صوتًا، فيما حلت المرشحة سحر عتمان ثالثة بـ 32,962 صوتًا.
وحصل المرشح حاتم صيام، على 26,302 صوتًا، تلاه عبدالله الرماح بـ 20,277 صوتًا، بينما حصل كمال شعيب على 20,019 صوتًا. ويخوض المرشحون الستة جولة الإعادة على المقاعد الفردية الثلاثة المخصصة للدائرة.
ويترقب الناخبون وأطراف العملية الانتخابية إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات للنتائج النهائية بعد احتساب أصوات الخارج، والتي قد تؤثر على ترتيب بعض المرشحين في الدائرة، ما يجعل المشهد الانتخابي أكثر تشويقًا ويزيد من أهمية كل صوت أدلى به المواطنون.
ويصل إجمالي عدد الناخبين ممن لهم الحق بالتصويت في انتخابات مجلس النواب 2025 في محافظة الشرقية إلى 4,884,104 ناخبين وناخبات، يدلون بأصواتهم أمام 975 مركزًا انتخابيًا بنطاق دائرة المحافظة، تستوعب 1,040 لجنة فرعية و9 لجان عامة، ما يعكس التنظيم الكبير للعملية الانتخابية على مستوى المحافظة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مركز شرطة بلبيس مركز مشتول السوق عمليات الفرز الحصر العددي اللجان الفرعية انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
مختص لـ"صفا": التصعيد الإسرائيلي بسوريا تسريع بقمع مفهوم المقاومة وسيفضي لنتائج عكسية
دمشق - خاص صفا
يرى مختص بالشأن الأمني والإسرائيلي أنّ التصعيد الإسرائيلي في سوريا، يعكس توجهًا نحو قمع كل ما يتعلق بمفهوم المقاومة بالمنطقة، مشيرًا إلى أن النتائج "قد تُفضي لعكس ذلك".
وشهدت سوريا يوم الجمعة تصعيدًا إسرائيليًا غير مسبوق منذ تولي الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع زمام السلطة في ديسمبر/ كانون أول 2024، إذ استشهد 13 سوريًا بينهم أطفال ونساء وأصيب آخرون، جراء عدوان بري وجوي شنّه الاحتلال على بلدة بيت جن في ريف دمشق.
ويقول المختص ياسر منّاع لوكالة "صفا"، إن ما جرى اليوم يعكس بوضوح توجّه "إسرائيل" نحو تثبيت حضورها الميداني على الحدود السورية، في إطار استراتيجية تهدف إلى فرض معادلة تضمن لها السيطرة والتحكم على مناطق جديدة داخل سوريا، ولا سيما في المناطق المحاذية لحدودها الشمالية.
ويضيف "يبدو أن إسرائيل تسعى من خلال هذه السياسة إلى تأمين حدودها بصورة دائمة عبر منع أي وجود عسكري أو شعبي بطابع مقاوم".
ويلفت إلى أن المنع الذي تهدف إليه "إسرائيل"، يشمل كل ما هو مرتبط بإيران أو بفصائل محلية ترى فيها "إسرائيل" تهديدًا مباشرًا لأمنها.
ويستدرك "غير أنّ هذا النهج الإسرائيلي، يقوم على منع مظاهر المقاومة وقمع أي تعبير عن الرفض الشعبي".
وبالتالي، يُجزم بأن "هذا النهج قد يُفضي إلى نتائج عكسية على المدى المتوسط والبعيد".
ويضيف أن "التصعيد الإسرائيلي المتكرر قد يُسهم في تأجيج مشاعر الغضب الشعبي وتعزيز البيئة الحاضنة للمقاومة".
ويؤكد أن "إسرائيل تخشى من هذه النتائج العكسية، لكنها تستمر لمجرد محاولة منع ذلك".