عقدت الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال برئاسة المهندس  فتح الله فوزى  ، ندوة للجنة الصناعة بالتعاون مع لجنتي ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة ولجنة المالية والضرائب بعنوان : « ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة... شراكة من أجل الاستثمار والتنمية»، بحضور أحمد زهير رئيس الإدارة المركزية لجذب الاستثمار الخارجي بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وحسام عبد القادر، رئيس الإدارة المركزية لريادة الأعمال بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتور صفوت أحمد حسن مدير عام الإدارة العامة للشئون الفنية بمكتب رئيس مصلحة الضرائب المصرية ومصطفى صلاح كوش مدير عام المكتب الفني لرئيس مصلحة الضرائب المصرية، ومحمد صديق محمد السيد سرور، مدير مكتب رئيس مصلحة الضرائب المصرية ورئيس وحدة الرأي المسبق بمكتب رئيس المصلحة.

حضر اللقاء المهندس فتح الله فوزى رئيس مجلس الإدارة وفؤاد حدرج نائب رئيس مجلس الإدارة والدكتورة زينب الغزالي رئيس لجنة المرأة وعلاء السبع عضو مجلس الإدارة ومحمد أمين الحوت عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الصناعة وعمرو فتوح رئيس لجنة ريادة الاعمال والمشروعات الصغيرة ورامي فتح الله رئيس لجنة المالية والضرائب ولفيف من مجتمع رجال الأعمال المصريين واللبنانيين والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وأعضاء الجمعية وعمرو فايد المدير التنفيذي للجمعية وسعيد الاطروش المستشار الإعلامي.

وقال المهندس فتح الله فوزي رئيس الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، إن اللقاء يأتي في إطار حرص الجمعية علي دعم دور ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الشراكة مع الدولة ومجتمع الأعمال من أجل الاستثمار والتنمية لمصر.

وأكد «فوزي»، أهمية مواصلة الطريق نحو تعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص المصري واللبناني، عبر الحوار البناء حول تقديم التسهيلات والحوافز المطلوبة لدعم الاستثمار في قطاع ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها ركيزة للتنمية الاقتصادية ومحركات النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وفتح آفاق جديدة أمام رواد الأعمال والمستثمرين والشباب.

تكريم الاتحاد العربي للصناعات الجلدية بتركياخطة شاملة لتوسيع التواجد المصري في أفريقيا وتصدير الخدمات بالتعاون مع مجتمع الأعمال

وأشار محمد أمين الحوت عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الصناعة بالجمعية المصرية اللبنانية، الي أهمية هذا اللقاء حيث يجمع صناع القرار ورواد الأعمال والمستثمرين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الدولة والقطاع الخاص من أجل التنمية الاقتصادية والشاملة.

وأكد «الحوت»، أن اللجنة في إطار حرصها على دعم قطاع الصناعة باعتباره حجر الأساس لأي تنمية حقيقية تعمل بالشراكة مع الهيئة العامة للاستثمار ومصلحة الضرائب على توفير بيئة العمل الداعمة والاكثر تنافسية لتشجيع الاستثمار والإنتاج ضمن نموذج مشرف للتعاون المشترك في تهيئة مناخ أعمال جاذب للاستثمار وإضافة طاقات جديدة للصناعة المصرية نحو مزيداً من فرص النمو والتصدير وتشغيل الشباب.

ولفت رامي فتح الله رئيس لجنة المالية والضرائب، إلي تطور الأداء الضريبي في مصر بفضل ما شهدته المنظومة من تعاون كبير مع مجتمع الأعمال وتفهم للتحديات ووضع حلول عملية وتيسيرات ساهمت في الارتقاء بالمنظومة الضريبية وبمستوى الخدمات.

وقال رامي فتح الله: إن مجتمع الأعمال لمس تطور كبير للعمل الضريبي من ميكنة للخدمات وحوافز واهتمام بإنهاء الملفات والتسهيل على المجتمع الضريبي، مشيداً بتغيير الفكر والثقافة الضريبية في مصر من خلال التعامل مع المستثمر كشريك الدولة وليس ممول، الأمر الذي يسهم في دعم بيئة الاستثمار، معرباً عن سعادته بالتعاون الإيجابي بين مصلحة الضرائب والجمعية المصرية اللبنانية والتي تعبر عن الشراكة الحقيقية بين الدولة والقطاع الخاص في سبيل خدمة الاقتصاد والوطن والمواطن.

من جانبه قدم عمرو فتوح رئيس لجنة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالجمعية، الشكر والتقدير لمجلس إدارة الجمعية على الدعم الكبير لفكر ريادة الأعمال بداية من استحداث لجنة متخصصة، لافتاً إلى إطلاق اللجنة لمبادرة «تقدر» بالتعاون مع البنك الاهلي المصري.

وأعرب «فتوح» عن أمله في تعزيز أواصر التعاون والشراكة بين لجنة ريادة الأعمال والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بتوقيع بروتوكول تعاون لتقديم الدعم والمساندة ورفع وعي الشباب والشركات الناشئة بالتيسيرات والحوافز الجديد وتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة من كل ما يخص الاستثمار من تطور وحوافز وتيسيرات في الإجراءات لتعظيم مساهمة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة في التنمية والنمو الاقتصادي.

من جانبه أكد   أحمد زهير رئيس الإدارة المركزية لجذب الاستثمار الخارجي بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن الهدف من اللقاء تعريف مجتمع الأعمال بالتطورات الجديدة في بيئة الأعمال ولإيصال صوت القطاع الخاص ورجال الأعمال بما هو مطلوب لتحفيز الاستثمارات المباشرة من خلال خلق قنوات تواصل.

كما أشار «زهير»، الي أن الإصلاحات الضريبية الجديدة الهدف منها تحسين تصنيف مصر في ممارسة الأعمال، كما تستهدف الاستثمارات الأجنبية المباشرة الأمر الذي يتطلب مناخ ملائم ومعرفة الشركات بالتطورات الجادة، لافتا إلى أن الهيئة بدأت في مراجعة اللوائح والقوانين التنظيمية التي تعوق الشركات في التأسيس وضخ استثمارات جديدة ومنها توحيد الرسوم والتعريفات التي تحصل من الجهات الحكومية المختلفة المباشرة وغير المباشرة من خلال ضريبة موحدة تحصل من جانب وزارة المالية والاستثمار وهيئة التنمية الصناعية.

واضاف، أن الهيئة فيما يخص تحسين تصنيف مصر في تقرير ممارسة الأعمال، لديها خطة طموحة لتصبح دولة رائدة في الشرق الأوسط من خلال الاستفادة من استثمارات الدول في البنية التحتية من طرق ومحطات كهرباء وصرف وغيرها والتي بلغت 550 مليار جنيه.

وتابع، كما تستهدف الهيئة ميكنة كافة الإجراءات الخاصة بالاستثمار حيث بدأت بميكنة 16 خدمة تم إطلاقها خلال المنصة الموحدة للتراخيص للربط بين الجهات الحكومية المختلفة بالإضافة إلى دراسة مقترح الإلزام القانوني للتوقيع الإلكتروني.

وكشف «زهير» أن خلال عام 2026 سيتم إنهاء 70% من خدمات الاستثمار عن طريق المنصات الرقمية بداية من رخص بداية النشاط وانعقاد الجمعيات العمومية.

كما أشار إلى أن الدولة اطلقت مجموعة من الحوافز جغرافيا وغير الضريبية منها استرداد من 30% الي 50% من تكاليف الاستثمار، حسب كل منطقة الي جانب حافز نقدي واعفاء ضريبي لبعض الانشطة الصناعية التي بها استثمار اجنبي بنسبة 50% من رأسمالها وليست قروض حيث يعفى الشريك الأجنبي من 35% من القيمة الضريبية المستحقة.

كما لفت الي وجود حوافز متخصصة في قطاعات معينة مثل الهيدروجين الأخضر الي جانب الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة وجزء من القيمة الايجارية، واعفاء من التخزين في الموانئ، فضلا عن 10% إعفاء من الوعاء الضريبي لمشروعات الشركات الصغيرة والمتوسطة والمسؤولية المجتمعية للشركات الي الاستثمارات علي المركز البحثية وكذلك الأرباح المحققة من الأنشطة البحثية.
وأشار   حسام عبد القادر، رئيس الإدارة المركزية لريادة الأعمال بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة أن الإدارة قامت بالتعامل مع 180 الف شاب ورائد أعمال من خلال مبادرة فكرتك شركتك، لافتاً إلى إنشاء وحدة لريادة الأعمال تضم 9 جهات وهيئات حكومية منها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة المالية وهيئة الرقابة المالية والبنك المركزي المصري ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لوضع تعريف واحد لريادة الأعمال وتصنيف للشركات الناشئة من خلال دراسة تجارب 15 دولة.

ولفت أن المجموعة الوزارية لريادة الأعمال حققت نجاحات كثيرة لدعم ريادة الأعمال، كذلك على مستوي الهيئة حيث تم إعفاء الشركات الناشئة من مقابل التأسيس، والخدمات مثل تجديد التراخيص.

وقال الدكتور نور رأفت رئيس الإدارة المركزية للمكتب الفني لرئيس الهيئة العامة للاستثمار، أن الهيئة قامت بتمكين جميع الشركات الجادة من كل ما هو جديد في الاستثمار من حوافز ورخص ذهبية، لافتا إلى أن تشكيل لجنة بالهيئة لفحص الإجراءات المستندية لمنح المستثمرين حوافز نقدية تشمل خصم من الوعاء الضريبي من 35 الي 50% من قيمة الضريبة المسددة نقدا بجانب 10% خصم من الوعاء الضريبي لمشروعات التعليم الفني والمراكز البحثية. كما جارى اقتراح قوانين جديدة داعمة للذكاء الاصطناعي ضمن ثورة في القوانين لرقمنه الخدمات المقدمة للمستثمرين

من جانبه أكد الدكتور صفوت أحمد حسن مدير عام الإدارة العامة للشئون الفنية بمكتب رئيس مصلحة الضرائب المصرية، ان خدمة الاقتصاد وتنمية المثلث الاقتصادي هو المعيار الأساسي للشراكة الناجحة بين مصلحة الضرائب ومجتمع الأعمال، مشيراً إلى أن ما يحدث الآن من خطوات جيدة في ميكنة للإجراءات والخدمات وتيسيرات ومنها احتساب القيمة المضافة في نهاية الفترة الضريبية هي للقطاع الخاص وللمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

طباعة شارك الجمعية المصرية اللبنانية ريادة الأعمال الاستثمار التنمية المستدامة النمو الاقتصادي الضرائب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجمعية المصرية اللبنانية ريادة الأعمال الاستثمار التنمية المستدامة النمو الاقتصادي الضرائب ریادة الأعمال والمشروعات الصغیرة رئیس مصلحة الضرائب المصریة الجمعیة المصریة اللبنانیة رئیس الإدارة المرکزیة الصغیرة والمتوسطة لریادة الأعمال مجتمع الأعمال مجلس الإدارة رئیس لجنة فتح الله من خلال إلى أن

إقرأ أيضاً:

تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية

شهدت البورصة المصرية في الفترة الأخيرة تطورات ملموسة عكستها مؤشرات الأداء وأحجام التداول، مدفوعة بجهود حكومية لتطوير البنية التكنولوجية وتنشيط برنامج الطروحات. وانطلاقاً من هذا الزخم، تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تهدف لتعظيم الاستفادة من سوق المال كقاطرة للتنمية، مع العمل على تحسين مكانة مصر في التصنيفات الدولية للأسواق الناشئة، وهو هدف يتطلب توازناً دقيقاً بين متطلبات الانفتاح على الاستثمار العالمي وبين مقتضيات المصلحة الوطنية الاقتصادية.

وفي مقدمة المقترحات الرامية لتطوير هذا القطاع، تأتي ضرورة العمل علي زيادة حجم الأصول المتداولة والرأسمالية السوقية للبورصة المصرية مقارنة بالأسواق العالمية والإقليمية. فإذا اتخذنا رأس المال السوقي للبورصة المصرية كقاعدة للقياس، والذي يحوم حالياً حول ٧٠ مليار دولار تقريبا، نجد أن السوق السعودي (تداول) يتصدر المشهد الإقليمي برأسمال سوقي يتجاوز 2.6 تريليون دولار (أي ما يعادل نحو 37 ضعف الحجم المصري)، مما يجعله أحد أكبر عشرة أسواق مالية في العالم. أما في الولايات المتحدة، فيتجاوز الرقم 50 تريليون دولار (أكثر من 600 ضعف الحجم المصري)، بينما في كندا يصل إلى نحو 3 تريليونات دولار (حوالي 40 ضعفاً).

أما في أوروبا، فتبرز بريطانيا برأس مال سوقي يبلغ 3.2 تريليونات دولار (نحو 45 ضعفاً)، بينما في ألمانيا يتخطى 2.5 تريليون دولار (نحو 35 ضعفاً). وبالانتقال إلى النماذج الآسيوية الناشئة، نجد أن تركيا استطاعت الوصول برأسمالها السوقي إلى 350 مليار دولار (نحو 5 أضعاف الحجم المصري)، بينما تحقق فيتنام نمواً متسارعاً برأس مال يتجاوز 250 مليار دولار (حوالي 3.5 ضعفاً). إن هذه الأرقام لا تعكس فقط قوة تلك الاقتصادات، بل تشير إلى حجم الإمكانات التمويلية التي يمكن لمصر الاقتراب منها عبر توسيع قاعدة الشركات المقيدة في البورصة، وتعميق السيولة، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ودمج الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة الرسمية، عبر تقديم حزمة من الحوافز الإيجابية والسلبية لدفع الشركات والمنشٱت للتقييد في البورصة مما ينشط السوق ويعزز الشفافية ويحجم الكثير من المظاهر السلبية في الممارسات الاقتصادية والمالية المعاصرة.

إن توسيع دور البورصة في تمويل المشروعات القومية للدولة  من خلال المدخرات الوطنية يمثل أحد أهم البدائل الاستراتيجية لتقليل الاعتماد على القروض الخارجية وتعزيز التمويل الذاتي للاقتصاد الوطني. إن التوسع غير المدروس في الاقتراض الخارجي غالباً ما يقود إلى ما شاع تسميته بـ "الاغتيال الاقتصادي للأمم"؛ وهو مسار ما يعتقد أنه تنفذه أحياناً كيانات دولية ومخابراتية تهدف لتكبيل سيادة الدول عبر بوابة تراكم الديون الاستهلاكية (وليس القروض الإنتاجية المدروسة). ومن هنا، تبرز البورصة المنظمة كأداة مهمة لتعزيز الأمن الاقتصادي وتوسيع مصادر التمويل الوطني، وتعزيز ملكية الشعب لأدوات والأصول الإنتاجية شريطة تطوير البورصة وصناديق الاستثمار، وتأمين المتعاملين فيها ضد التلاعب النفسي والسعري والتكنولوجي، وحمايتهم من الاختراقات الإلكترونية وأي مخاطر أخري مرتبطة لحفظ الحقوق وتوثيقها وتوريثها.

ولتحقيق هذه القفزة، نقترح تدشين "البوابة الرسمية الموحدة للاستثمار الرقمي" لتكون منصة رسمية حكومية جامعة تربط المستثمرين بكافة شركات السمسرة ومنصات التداول المعتمدة من خلال واجهة رقمية موحدة وآمنة. ولا تهدف هذه البوابة إلى القيام بدور الوسيط المالي أو التدخل في قرارات الاستثمار أو تنفيذ العمليات، وإنما تعمل كممر إلكتروني لحظي لتوثيق البيانات والتحقق من سلامة المعاملات وحماية حقوق المتعاملين.
ويتيح هذا النموذج الحفاظ على استقلالية شركات السمسرة وآليات السوق التنافسية، مع توفير طبقة إضافية من التوثيق والحماية والشفافية وحفظ الحقوق من خلال التحقق الإلكتروني المستمر من هوية المتعاملين وسلامة الأوامر ورصد أي أنماط احتيالية أو أخطاء تشغيلية بصورة فورية قبل شراء أسهم في البورصة أو وثائق في صناديق الإستثمار. كما يساهم وجود سجل رقمي موحد في تعزيز الثقة بالسوق وتيسير إجراءات الرقابة والتنظيم دون إضافة أعباء بيروقراطية أو التأثير على سرعة وكفاءة التداول.

وعلى صعيد الوعي الاستثماري، يمكن أن تشتمل هذه المنصة على منظومة متقدمة للتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل كمساعد رقمي للمستثمرين، من خلال تحليل البيانات المالية والإفصاحات الرسمية وعرض المؤشرات والمخاطر والسيناريوهات المحتملة بصورة مبسطة، بما يساعد المستثمر على اتخاذ قراره على أسس موضوعية. ولا تحل هذه الأدوات محل المستشارين الماليين المرخص لهم أو القرار الاستثماري الشخصي، وإنما تمثل وسيلة داعمة لتعزيز الثقافة الاستثمارية والحد من تأثير الشائعات والمعلومات غير الموثقة. كما أن حفظ وتحليل البيانات الضخمة للسوق سيمكن الجهات المختصة من إجراء دراسات إحصائية دقيقة تساهم في تطوير مناخ الاستثمار ورفع كفاءة السوق بوجه عام.

ختاماً، تمثل البورصة المصرية أداة حيوية لتعزيز الأمن الاقتصادي عبر تمويل قطاعات الصناعة والأمن الغذائي والبنية التحتية بالتمويل الذاتي الوطني. إن التحرك في هذا المسار سيكفل الحفاظ على التصنيف الدولي للسوق المصرية والعمل على الارتقاء به في ظل التحديات القائمة المتعلقة بهذا التصنيف خلال الفترة القادمة، في إطار رؤية وطنية تهدف لبناء اقتصاد إنتاجي منافس (بتمويل وطني في أغلبه ومنفتخ علي الاستثمار الأجنبي البناء), وفي نفس الوقت إقتصاد يحمي مقدرات الشعب ويصون استقلال قراره الوطني بعيداً عن ضغوط الدائنين الدوليين.

سياسي ونقابي والمستشار الأسبق لوزير البيئة

مقالات مشابهة

  • محافظ المنوفية: الأداء الميداني معيار التقييم.. والتلاحم الوطني يدعم مسيرة التنمية
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • تحويلات مرورية بسبب أعمال صيانة كوبرى 6 أكتوبر
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • علاء البيلي رئيساً للهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات
  • رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي