صراحة نيوز- تظاهر مئات الأشخاص، الثلاثاء، في مدينة اللاذقية الساحلية وعدد من المناطق ذات الغالبية العلوية في سوريا، احتجاجاً على سلسلة اعتداءات استهدفت أفراداً من الطائفة مؤخراً.

ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، المنتمي للطائفة العلوية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قُتل مئات الأشخاص معظمهم من العلويين، في أحداث وصفتها الأمم المتحدة حينها بأنها “مجازر طائفية” شهدتها قرى عدة في الساحل السوري خلال مارس/آذار.

واحتشد المتظاهرون عند دوار الأزهري في قلب اللاذقية، مرددين هتافات من بينها: “الشعب السوري واحد” و“الشعب العلوي لن يركع”، وسط انتشار أمني مكثف لقوات وزارة الداخلية التي لم تتدخل لفض الاحتجاج.

وقالت جمانة، محامية في الثامنة والخمسين من العمر فضّلت عدم ذكر اسم عائلتها: “نحن شعب واحد، ونطالب بخروج الفصائل المسلحة من المنطقة، وتحقيق العدالة لضحايانا في الساحل، والإفراج عن سجنائنا الذين لا نعرف حتى اليوم طبيعة التهم الموجهة إليهم”. كما رفع متظاهرون لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين.

وتُعد هذه الاحتجاجات الأكبر في المناطق العلوية منذ سقوط النظام السابق، وجاءت استجابة لدعوة أطلقها المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والخارج عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما تأتي في أعقاب توترات أمنية شهدتها مدينة حمص في وسط البلاد.

فقد عُثر، الأحد، على جثة زوجين مقتولين داخل منزلهما في بلدة زيدل بريف حمص، وكانت جثة الزوجة محترقة، بينما كُتبت عبارات ذات طابع طائفي على الجدران، وفقاً للشرطة. وأثارت الجريمة توتراً واسعاً بعد توجيه اتهامات لأشخاص من الطائفة العلوية بالضلوع فيها، ما أدى إلى موجة عنف متبادلة في أحياء مختلطة سنية وعلوية داخل المدينة.

وشهدت بعض المناطق أعمال تخريب نفذها شبان من العشائر البدوية، استهدفت مساكن وسيارات ومحال تجارية في أحياء ذات غالبية علوية، قبل أن تتدخل السلطات لفرض حظر تجوال للسيطرة على الموقف.

وتقول منى، البالغة من العمر 25 عاماً، خلال مشاركتها في مظاهرات اللاذقية: “نريد الحرية والأمان، ووقف عمليات القتل والخطف. ما حدث في حمص مؤخراً غير مقبول”. وأضافت: “نطالب بحكم فيدرالي يشمل الساحل وحمص وحماة وطرطوس وسهل الغاب، فحريتنا هي ما يهمنا”.

وفي مدينة جبلة الساحلية، سُمع إطلاق نار خلال تظاهرة مماثلة، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وفي وقت لاحق من مساء الاثنين، أكدت وزارة الداخلية أن جريمة حمص التي فجّرت هذه الأحداث “جنائية الطابع وليست ذات خلفية طائفية”.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
  • تصل إلى 42 بهذه المناطق.. الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة غدا الأربعاء 3 يونيو 2026
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
  • ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال