الاعتماد الأكاديمي ..إنجازات نوعية في ضمان جودة التعليم
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تمضي الهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم بخطى ثابتة نحو بناء منظومة تعليمية عالية الجودة، قادرة على مواكبة التوجهات العالمية وتحقيق مستهدفات "رؤية عُمان 2040" في مجالي التعليم وتنمية القدرات الوطنية.
المرسوم السلطاني رقم (9 /2021)، جاء ليؤكد بوضوح التوجه الاستراتيجي للحكومة نحو تحقيق مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، ولا سيما في قطاع التعليم الذي يمثل إحدى أولوياتها الوطنية.
وشهد عام 2025 إنجازات بارزة في مجال ضمان الجودة والتعليم العالي؛ حيث واصل مركز ضمان جودة التعليم العالي جهوده لتعزيز معايير الجودة، فأدرج 39 مؤسسة ضمن الجدول الزمني لأنشطة الاعتماد المؤسسي، وخضعت 29 مؤسسة للتقويم، حصلت منها 23 مؤسسة على الاعتماد المؤسسي الكامل و3 مؤسسات على اعتماد مشروط، فيما يجري العمل حاليا مع 7 مؤسسات أخرى.
وفي جانب ضمان جودة البرامج الأكاديمية، تم إدراج 11 برنامجا في الجدول الزمني للتقويم للفترة 2023-2026، وحصل برنامجان على الاعتماد البرنامجي، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للمراجعين والأكاديميين، ومراجعة وتطوير الأنظمة والأدلة ذات الصلة وترجمتها.
أما دوليا، فقد أُدرجت هيئتان جديدتان ضمن سجل وكالات ضمان الجودة الخارجية المعترف بها في سلطنة عُمان ليصل العدد إلى 55 وكالة، إضافة إلى تعزيز السجل الوطني للمراجعين الخارجيين الذي يضم حاليا 405 مراجعين خارجيين.
وفي الإطار الوطني للمؤهلات، حققت الهيئة تقدما ملموسا عبر إدراج 5 مؤهلات جديدة ومواءمة 5 مؤهلات أخرى خلال عام 2025، ليصل إجمالي المؤهلات المدرجة في السجل الوطني إلى 18 مؤهلاً وطنياً ودوليا، كما نظمت الهيئة 10 حلقة تدريبية لبناء القدرات الوطنية بمشاركة 238 متدربا، وأطلقت حملات توعوية عبر مختلف المنصات، إلى جانب المشاركة الإقليمية في ملتقى الممارسات الجيدة والتحديات المستقبلية لجودة التعليم العالي بدولة الكويت. ومن بين المشاريع المستقبلية التي بدأت الهيئة العمل عليها: دراسة جدوى لتطبيق آلية الاعتراف بالتعلم السابق، والمشاركة في مشروع الإطار الخليجي الاسترشادي للمؤهلات، بما يعكس التزام السلطنة بتطوير السياسات الوطنية وتعزيز جودة التعليم العالي.
أما في قطاع التعليم المدرسي، فقد نفذ مركز ضمان جودة التعليم المدرسي سلسلة من البرامج الاستراتيجية، أبرزها إطلاق البرنامج التدريبي لإعداد المراجعين الخارجيين لتقويم أداء المدارس في فبراير 2025، والذي استهدف أكثر من 150 مراجعا خارجيا، إلى جانب برامج إعداد رؤساء فرق المراجعة وضامني الجودة، وتدريب القيادات المدرسية والمشرفين الإداريين في ثلاث محافظات، استعداداً لتطبيق النظام في 100 مدرسة حكومية وخاصة. كما شارك المركز في مؤتمرات ومعارض دولية مثل جيدكس 2025 ومؤتمر الذكاء الاصطناعي في التعليم بالمغرب، وطوّر حلولاً رقمية مبتكرة مثل منصة «جودة» التي جرى اختبارها في مدارس متعددة، إضافة إلى تنفيذ حملات إعلامية موسعة للتعريف بالنظام الوطني لتقويم الأداء المدرسي الذي بدأ تطبيقه رسميا في سبتمبر 2025، بما يحقق نقلة نوعية في جودة التعليم المدرسي وفق مستهدفات "رؤية عُمان 2040".
وعلى المستوى المؤسسي، نفذت الهيئة مجموعة من المبادرات الاستراتيجية، شملت تحديث الخطة الاستراتيجية والتشغيلية، وإدارة 7 مشاريع إنمائية رئيسة منها: تطبيق نظام إدارة الجودة الداخلية، والحصول على الاعتراف من الشبكة الدولية لهيئات ضمان جودة التعليم العالي، والدراسة الاستشارية للحلول الذكية في إدارة الورش، وبرنامج التحول الرقمي الحكومي. كما تم تطوير السياسات بإضافة سياسة جديدة وتحديث خمس سياسات قائمة، وتطبيق منظومة الإجادة المؤسسية بما انعكس إيجاباً على مؤشرات الأداء.
وفي مجال إدارة المخاطر، تم حصر 205 أخطار ومعالجتها، وتعزيز المشاركة المؤسسية عبر استقبال 15 مقترحاً وتنفيذ عدد منها، إلى جانب تطوير البحوث والدراسات بإعداد 16 استبانة وتحليلها، وتحديث النشرة الإحصائية، وإعداد مسودة دليل جودة العمليات الإحصائية، فضلاً عن إنجازات تقنية المعلومات التي تضمنت ترقية الأنظمة، وتعزيز الأمن السيبراني، وتطوير منصة داخلية للخدمات الإلكترونية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جودة التعلیم العالی ضمان جودة التعلیم التعلیم المدرسی إلى جانب
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.