الملحقية الدينية بسفارة المملكة لدى نيجيريا تختتم المسابقة الوطنية لتحفيظ القرآن الكريم وتفسيره
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
اختتمت الملحقية الدينية بسفارة المملكة العربية السعودية في أبوجا المسابقة الوطنية لتحفيظ القرآن الكريم وتفسيره، التي نُظمت بالتعاون مع مركز الدراسات الإسلامية بجامعة عثمان دان فوديو في سوكوتو، وذلك بحضور معالي الدكتور عيسى علي بانتامي، وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي في نيجيريا سابقًا، وعدد من كبار المسؤولين والعلماء والأكاديميين، وبحضور الملحق الديني المكلّف الأستاذ / يحيى السفياني، وبرعاية سعادة القائم بالأعمال الأستاذ / سعد بن فهد المري.
وشهد الحفل الختامي مشاركة واسعة من المتسابقين من مختلف الولايات النيجيرية، إضافة إلى اهتمام كبير من المؤسسات التعليمية المعنية بالبرامج القرآنية.
وألقى الأستاذ سعد بن فهد المري كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – على دعمهم المستمر لخدمة القرآن الكريم ونشر تعاليمه في مختلف دول العالم. كما شكر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على جهودها المستمرة في دعم البرامج القرآنية، وشدّد على دور المملكة الإغاثي والإنساني في خدمة المجتمعات المحتاجة، كما تم توجيه الشكر للملحقية الدينية على ما تقوم به من جهود واضحة في نيجيريا وخدمتها للبرامج الدينية والتعليمية.
اقرأ أيضاًالمجتمع“اغاثي الملك سلمان” يوزّع 540 سلة غذائية في السودان
وأكد المري أن تنظيم هذه المسابقة يأتي امتدادًا لجهود المملكة وريادتها في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، مشيرًا إلى المبادرات النوعية التي تشمل طباعة المصحف الشريف وتوزيعه، وتنظيم مسابقات محلية وإقليمية ودولية في الحفظ والتلاوة والتجويد والتفسير.
واختُتم الحفل بتكريم الفائزين بالمراكز المتقدمة، وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم والدور البارز للمملكة في دعم البرامج القرآنية والتعليمية في نيجيريا.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.