مسقط- تستضيف اجتماع لجنة البيئة بالمنظمة العربية للطيران المدني
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
مسقط- العُمانية
بدأت اليوم بهيئة الطيران المدني بمسقط أعمالُ الاجتماع الـ29 للجنة البيئة التابعة للمنظمة العربية للطيران المدني، بمشاركة ممثلين من عدة دول عربية، ويستمر يومين.
وتأتي استضافةُ سلطنة عُمان للاجتماع بعد انضمامها كعضوٍ أساسي في اللجنة بدلًا من مشاركتها السابقة بصفة مراقب، كما تتولى خلال الدورة الحالية (2025–2026) منصبَ نائبِ رئيسِ اللجنة.
ويهدف الاجتماع إلى استعراض قرارات وتوصيات المجلس التنفيذي للمنظمة في دورته الثانية والسبعين، ومتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع الثامن والعشرين للجنة البيئة، بالإضافة إلى مناقشة نتائج الجمعية العمومية الـ42 لمنظمة الإيكاو المتعلّقة بحماية البيئة.
وناقش الاجتماعُ المستجداتِ الإقليميةَ والدوليةَ في هذا المجال، والتحضيرَ للاجتماع الثالث عشر للجنة حماية بيئة الطيران (CAEP) التابعة للإيكاو، إلى جانب تحديد أولويات الأنشطة لعام 2026.
وأكد خالد بن هلال التوبي مديرٌ مختصٌّ لحماية بيئة الطيران المدني أن استضافةَ سلطنةِ عُمان لهذا الاجتماع تأتي تعبيرًا عن التزامها بدعم العمل العربي المشترك في مجالات حماية بيئة الطيران. وأوضح أن سلطنة عُمان تعمل بشكلٍ متواصل على تطوير منظومة حماية بيئة الطيران من خلال تحديث وإصدار تشريعاتها الوطنية، وتبنّي أحدث الممارسات المعتمدة لدى منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
وأضاف التوبي أن هيئة الطيران المدني تولي أهميةً كبيرة لتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز حضورها في اللجان الفنية المتخصصة، بما يسهم في تمثيل سلطنة عُمان على نحوٍ فعّال في المناقشات الدولية المرتبطة بحماية البيئة، وخاصة المواضيع المرتبطة بتغير المناخ، وانبعاثات الطيران، والضوضاء، وكفاءة استهلاك الوقود، وإدارة النفايات في المطارات.
وتُعد لجنة البيئة إحدى اللجان الفنية المتخصصة في المنظمة العربية للطيران المدني (ACAO)، وقد أُنشئت بهدف دعم العمل العربي المشترك في مجال حماية البيئة الجوية والحد من الآثار البيئية لقطاع الطيران المدني، إلى جانب تعزيز التوافق مع سياسات ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
وتعمل اللجنة على دراسة الجوانب البيئية المرتبطة بعمليات الطيران، مثل انبعاثات غازات الدفيئة وآليات خفضها، وضوضاء الطائرات، وبيئة المطارات، إضافة إلى تقديم توصيات فنية للدول الأعضاء لاعتماد أفضل الممارسات البيئية وتوحيد المواقف العربية في المحافل الدولية ذات الصلة.
ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في إطار الجهود المشتركة لتعزيز استدامة قطاع الطيران المدني في الدول العربية، ودعم المبادرات الإقليمية الهادفة إلى تحقيق توازن بين نمو القطاع وحماية البيئة، بما يتوافق مع التوجهات العالمية ومعايير الإيكاو.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.