رئيس قضايا الدولة يوجه رسالة شكر لأعضاء الهيئة المشاركين في انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
وجه المستشار المستشار الدكتور حسين مدكور رئيس هيئة قضايا الدولة رسالة شكر لكل أعضاء قضايا الدولة المشاركين فى مراقبة انتخابات مجلس النواب 2025.
وتضمن نص الرسالة : يطيب لي أن أتقدم إليكم بأصدق عبارات الشكر والعرفان، وبالغ التقدير والامتنان، لما بذلتموه من جهد مشكور وعطاءٍ غير محصور خلال هذا الاستحقاق الوطني العظيم.
لقد شهدنا فيكم تجسيدًا حيًا لأسمى معاني الوفاء، وترجمة عملية لأنبل قيم الانتماء، فكنتم كالحراس الأوفياء على ثغر من ثغور الوطن، تضربون أروع الأمثلة في التفاني والنزاهة والإتقان، فكان عطاؤكم نبراسًا يضيء درب العدالة، وسيفًا يحمي سيادة القانون.
فقد جسدتم بإخلاصكم عزيمة لا تلين، وهمة لا تعرف الكلال، فكنتم بحق سندًا للهيئة، ودرعًا للعدالة، ومثالًا يُحتذى في العمل المؤسسي الراسخ، تُضيء خبراتكم سماء الوطن، وتُرسي قيم الشفافية والانتماء.
فلكم منا كل التحية والإجلال، ولكم في الوطن كل الفخر والاعتزاز.
دامت مصرنا الحبيبة بأمثالكم شامخة الأركان، وبكم تُرفع رايات العز والأمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة قضايا الدولة رئيس هيئة قضايا الدولة الانتخابات البرلمانية قضایا الدولة
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.