مناقشة خطط تعزيز المبادرات وتنمية القطاع الزراعي في إب
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
ناقش اجتماع لوحدة التمويل الزراعية بمحافظة إب اليوم، برئاسة وكيل أول المحافظة عبدالحميد الشاهري، مستوى سير العمل في الوحدة وتعزيز المبادرات وتنمية القطاع الزراعي.
واستعرض الاجتماع، الذي ضم المدير التنفيذي للوحدة بالمحافظة الدكتور محمد القادري ومديري الإدارات، آليات تنفيذ كرفانات حصاد مياه الأمطار في المديريات، ودورات تدريبية للمزارعين في مجالات الثروة الحيوانية وتربية النحل، وتأهيل الجمعيات الزراعية وتمكينها من القيام بدورها في الإرشاد الزراعي وإدارة مصادر المياه وتنمية الثروة الحيوانية وتوفير المستلزمات الزراعية والتسويق، إضافة إلى دعم الأنشطة التصنيعية القائمة على المنتجات الزراعية المحلية، وتنفيذ المسح الزراعي وفق الأساليب الحديثة.
وأكد وكيل أول المحافظة، أهمية تعزيز الجهود الميدانية لتحسين كفاءة العمل الزراعي، مشددًا على أن قيادة المحافظة تولي القطاع الزراعي اهتمامًا خاصًا بوصفه ركيزة أساسية في تحقيق الأمن الغذائي.
ولفت إلى ضرورة تكامل الأدوار بين الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشاريع بطريقة فعّالة تُسهم في رفع إنتاجية الأراضي وتحسين معيشة المزارعين.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للوحدة، أن خطة العمل القادمة تستهدف توسيع مبادرات حصاد مياه الأمطار، وتطوير برامج تدريب المزارعين، ورفع قدرات الجمعيات الزراعية بما يمكّنها من تقديم خدمات نوعية للمزارعين.
وأكد أن الوحدة تعمل على إدخال تقنيات حديثة في عمليات المسح الزراعي لضمان بيانات دقيقة تُسهم في رسم سياسات زراعية مبنية على احتياجات المجتمع المحلي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.