يسبب الوفاة في7 أيام.. أعراض فيروس ماربوج القاتل
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
حالة من الجدل بعد ظهور فيروس ماربوج القاتل في بعض الدول، والذي لا يوجد لقاح له ويسبب الوفاة بنسبة كبيرة بسبب صعوبة الشفاء منه، وأثار هذا الفيروس الذعر في الشارع المصري بعد انتشار الكثير من الحالات المصابة بنزلات برد حادة وخاصة في المدارس، مما جعل البعض يعتقد وجود فيروس ماربوج في مصر، إلا أن الصحة المصرية نفت تماماً وجوده في مصر.
وفق منظمة الصحة العالمية، فإن ماربورج هو مرض وخيم يسببه فيروس ماربورج، وغالباً ما يؤدي إلى الوفاة، ويسبب الفيروس حمى نزفية فيروسية وخيمة لدى البشر من أعراضها الحمى والصداع وآلام الظهر وآلام العضلات وآلام البطن والقيء والارتباك والإسهال، وكذلك النزيف في المراحل المتأخرة جداً.
وعلى الرغم من ندرة مرض فيروس ماربورغ، لكنه لا يزال يشكل تهديداً خطيراً على الصحة العامة بسبب ارتفاع معدل الوفيات وعدم وجود علاج أو لقاح فعال مضاد للفيروسات.
تبدأ أعراض فيروس ماربوج بشكل مفاجئ مع ارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد وآلام في العضلات، وبعدها يبدأ الإسهال المائي الحاد وآلام البطن والتشنجات والغثيان والقيء في اليوم الثالث.
و يمكن أن يستمر القئ والإسهال لمدة أسبوع، كما يتم ملاحظة ظهور طفح جلدي غير مثير للحكة في معظم الحالات المرضية بفيروس ماربورج بين 2 و7 أيام بعد ظهور الأعراض
كيف ينتقل فيروس ماربورج؟
أكدت الصحة العالمية طرق انتقال عدوى الإصابة بفيروس ماربورج، موضحة أنه ينتقل عبر ملامسة دم المريض أو سوائل جسمه الأخرى مثل البراز والقيء والبول واللعاب والإفرازات التنفسية، التي تحتوي على الفيروس بتركيزات عالية.
كما يمكن أن يسري فيروس ماربورج عبر المني للشخص المصاب، حيث تم اكتشافه في مني مصابين به بعد شفائهم السريري من المرض بفترة بلغت 7 أسابيع.
وتتراوح فترة حضانة الفيروس ما بين 2 أيام إلى 21 يوما، و أن جميع الفئات العمرية قابلة للعدوى، ولكن الملاحظ أن معظم حالات الإصابة في البالغين وإصابات الأطفال نادرة جدا.
الصحة تنفي وجود فيروس ماربوج في مصرأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أنه لا يوجد أي تشابه بين فيروسات الجهاز التنفسي وفيروس ماربوج، معلقا “لا يوجد حالات اصابة من فيروس ماربوج في مصر”.
وقال حسام عبد الغفار، في تصريحات تليفزيونية، أن فيروس ماربوج ينتقل عن طريق سوائل الجسم ولا ينتقل عبر الجهاز التنفسي، مؤكدا أن احتمالية وجودة في مصر منخفضة بشكل كبير لأنه ينتشر عبر طريق الخفافيش التي تتغذى على الفاكهة.
وتابع المتحدث الرسمي بأسم وزارة الصحة، أن هناك ترصد كامل في الحجر الصحي المصري للزائرن من تلك الدول، مؤكدا أن انتقال العدوي تحتاج لمخالطة لصيقة وقريبة للغاية.
وأشار إلى أن أعراض فيروس ماربورج تبدأ بأرتفاع درجات الحراراة ونزيف من كافة الأعضاء والوفاة، ولا يوجد أي حالة مشابهة لمصر.
اكدت الصحة المرية عدم وجود أي فيروس جديد في مصر، وأن الحالات المنتشرة ما هي إلا نزلات برد شديدة وهي الأنفلونزا الموسمية التي تنتشر كل عام في هذا التوقيت.
كيف تحمي طفلك من الفيروسات والعدوى بالمدرسة؟ غسل اليدين بالماء والصابون جيدا قبل الطعام وبعده ، وبعد استخدام دورات المياه ، وبعد اللعبعدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل زجاجات المياه والمناديل والأقلام أو أي أدوات تخص الطلابإلتزم بالنظافة الشخصية واستخدام المناديل عند السعال أو العطس والتخلص منها فوراتطهير الأسطح المشتركة في الفصول وخاصة المقابض والطاولات وأجهزة الكمبيوتر بشكل يوميمنع الاحتكاك المباشر مع أي شخص بعاني من حرارة شديدة أو قيئ أو اسهال حاد لحين تقييم حالتهالتأكد من التهوية الجيدة داخل الفصول وفتح النوافذ خلال اليوم الدراسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فیروس ماربورج فی المدارس لا یوجد
إقرأ أيضاً:
عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
أكد النائب عمرو السعيد فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال كلمته اليوم أثناء مناقشات الحساب الختامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باللجنة، على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الوزارة بما يحقق المصلحة الحقيقية للطلاب ويرتقي بالمنظومة التعليمية.
وخلال كلمته، شدد النائب عمرو فهمي على وجود عجز واضح وصارخ في العمالة داخل المدارس، مطالبًا بتوفير بند مالي مستقل لتعيين العمالة اللازمة للحفاظ على المدارس وتقديم الخدمة التعليمية بالشكل اللائق، مؤكدًا أن العديد من المدارس تعاني من نقص شديد في هذا الملف الحيوي.
كما أعلن رفضه لبند التغذية المدرسية بصورته الحالية، مؤكدًا أن المبالغ المخصصة له تُمثل عبئًا كبيرًا على موازنة الوزارة دون تحقيق الاستفادة المرجوة منها، خاصة في ظل عدم وصول الوجبات إلى جميع مدارس الجمهورية، واقتصارها في بعض الأحيان على فترات محدودة لا تحقق الهدف منها.
وطالب النائب بإعادة توجيه جانب من هذه المخصصات إلى سد العجز في أعداد المعلمين والعمالة داخل المدارس، أو توجيهها لإنشاء مدارس جديدة وتخفيف الكثافات الطلابية، بما يعود بالنفع المباشر على العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، طالب النائب عمرو فهمي بسرعة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحل المشكلات المتعلقة بمنظومة التابلت والشبكات الإلكترونية، مؤكدًا أن ضعف خدمات الإنترنت وتعطل المنظومة في العديد من الأحيان يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطلاب ويحد من الاستفادة الحقيقية من التحول الرقمي في التعليم.
وأكد فهمي، أن تطوير التعليم لا يقتصر على توفير الأجهزة فقط، وإنما يتطلب بنية تحتية رقمية قوية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على ضرورة حسن استغلال الموارد العامة وتوجيهها إلى الأولويات التي تمس الطالب والمعلم بشكل مباشر.
ووجه فهمي، التحية والتقدير إلى معلمي مصر، مؤكدًا أنهم بناة المستقبل وحملة رسالة التنوير وصناع الأجيال، وأن أي تطوير حقيقي لمنظومة التعليم يجب أن يبدأ من دعم المعلم وتحسين أوضاعه وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته السامية.
وأكد النائب عمرو فهمي أن معلمي مصر الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، ويستحقون كل الدعم والتقدير لما يبذلونه من جهد وعطاء في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل الوطن وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.