12 ساعة دراسة يوميًا| «السيسي» يضع خريطة جديدة لتأهيل الأئمة: استنارة حقيقية وتكوين عقل جامع |فيديو
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه مع حاملي درجة الدكتوراه من دعاة وزارة الأوقاف الذين سينضمون إلى الأكاديمية العسكرية المصرية في دورة علمية تمتد لعامين، وبحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أن عدد ساعات الدراسة اليومية للدورة (من 10 إلى 12 ساعة) يفوق ما يتطلبه الحصول على درجة الدكتوراه، مما يؤهل المشاركين لنيل درجة أكاديمية رفيعة تتجاوز الدكتوراه.
وأوضح الرئيس السيسي أن الهدف من الدورة هو تحقيق استنارة حقيقية، وإعداد علماء ربانيين مستنيرين يخدمون وطنهم، ويقفون ضد التخلف والتطرف والغث، مع التركيز على زيادة الفهم وبناء عقل جامع ومتميز.
وشدد الرئيس على أهمية اللغة العربية في فهم الدين فهمًا صحيحًا، مع إمكانية السعي لإتقان لغات أخرى، داعيًا الأئمة إلى أن يكونوا حراسًا للحرية، بما في ذلك حرية الاعتقاد، ومؤكدًا رفضه للتخريب والتمييز بأي صورة، مشيرًا إلى أنه يتابع بشكل شخصي ومباشر كل ما يحدث، بما في ذلك ما يجري داخل الأكاديمية العسكرية المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي الأوقاف وزارة الأوقاف أسامة الأزهري الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.