دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أصبح مرض كبدي لم يسمع به كثير من الناس، أحد أكثر أمراض الكبد شيوعًا في الولايات المتحدة.

داء الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASLD)، يتطوّر غالبًا بصمت، لذلك لا يعرف العديد من الناس أنهم مصابون به إلا عندما يصبح في مرحلة متقدمة وتظهر العلامات في تحاليل الدم أو الفحوص بالموجات فوق الصوتية.

وحتى عندها، قد يكون من الصعب اكتشاف المرض.

أجابت خبيرة الصحة لدى CNN الدكتورة ليانا وين على أسئلة عديدة في هذا الإطار. ووين طبيبة طوارئ وأستاذة مساعدة مشاركة بكلية الطب في جامعة جورج واشنطن. وقد شغلت سابقًا منصب مفوضة الصحة في بالتيمور.

CNN: ما هو داء الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، ولماذا أصبح شائعًا إلى هذا الحد؟

الدكتورة لينا وين: ينجم هذا المرض عن تراكم كميات كبيرة من الدهون في الكبد لدى الأشخاص الذين غالبًا ما يعانون من مشاكل أيضية أساسية، مثل السمنة المفرطة وداء السكري من النوع الثاني. 

وتجدر الإشارة إلى أنذ استهلاك الكحول لا يُسبّب هذا المرض.، إذ في السابق، كان يُعرف MASLD باسم "مرض الكبد الدهني غير الكحولي" (NAFLD).

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أمراض علاج وأدوية نصائح الکبد الدهنی

إقرأ أيضاً:

نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام

أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.

وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين. 

ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.

 

المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.

 

ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.

 

وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.

علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة الأسهم الأوروبية تصعد بفضل توقعات "إس.تي مايكرو إلكترونيكس" لقطاع التكنولوجيا الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو

مقالات مشابهة

  • مايكسترو الـ SUV الفاخرة تظهر لأول مرة
  • مفاوضات واشنطن: محاولة لإطلاق مسار سياسي متكامل ومتعدد المراحل
  • علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
  • تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
  • مكمل غذائي طبيعي يحمينا من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • رئيس مياه البحيرة يتفقد المراحل النهائية لإنشاء مركز خدمة العملاء بإيتاى البارود
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة