«الدولي للكيك بوكسينج» يشيد بتنظيم أبوظبي المبهر لبطولة العالم
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أشاد الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج، ووفود العالم بالتنظيم المتميز والاستضافة الاستثنائية من جانب أبوظبي لبطولة العالم للكيك بوكسينج للسينرز والماسترز، والمقامة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، بمشاركة 2000 رياضي يمثلون 150 دولة من خمس قارات.
وجاءت هذه الإشادة خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للكيك بوكسينج، الذي عقد على هامش البطولة، بمشاركة رؤساء الاتحادات الوطنية من مختلف القارات.
وأثنى روي بيكر، رئيس الاتحاد الدولي، وأعضاء المكتب التنفيذي، وكافة الوفود المشاركة، على الدور الريادي لدولة الإمارات واهتمامها الكبير بتطوير رياضة الكيك بوكسينج في الشرق الأوسط وآسيا، خاصة أن النسخة الحالية تُقام للمرة الأولى خارج القارة الأوروبية بهذا الحجم القياسي من المشاركة.
وأكد روي بيكر أن نسخة الإمارات هي الأكبر في تاريخ بطولات الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج، وتعكس عمق الشراكة بين الاتحاد الدولي، واتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج برئاسة عبدالله سعيد النيادي، والتي تسهم في تحقيق طموحات الرياضيين، وتطوير اللعبة عالمياً.
كما أعلن بيكر أن اجتماع الجمعية العمومية في أبوظبي شهد اعتماد الهوية الإعلامية الجديدة للاتحاد الدولي، بما يتماشى مع رؤية اللجنة الأولمبية الدولية، ويلهم أجيال المستقبل، إضافة إلى اعتماد عودة بطولة (WAKO PRO League) إلى الأجندة الدولية للكيك بوكسينج.
ومثّل اتحاد الإمارات في الاجتماع علي خوري، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وعضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات، حيث جرى استعراض خطط التطوير المستقبلية والتوسع الكبير الذي تشهده اللعبة عالمياً.
من جانبه، شهد عبدالله سعيد النيادي – نائب رئيس الاتحاد الدولي للمواي تاي، ورئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للمواي تاي، ورئيس اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج – نزالات دور ربع النهائي في بطولة العالم، كما التقى برئيس الاتحاد الدولي وعدد من رؤساء الاتحادات الوطنية والبعثات العالمية المشاركة، وسط حضور بارز لقيادات رياضية دولية وعربية، في مشهد يعكس أهمية الحدث ومكانته على خارطة الرياضة العالمية.
وتستعد أبوظبي اليوم، وغداً لاحتضان النهائيات الكبرى لبطولة العالم للكيك بوكسينج، المقامة تحت مظلة الاتحاد الدولي، وتنظيم اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، وسط نجاح تنظيمي لافت رسّخ مكانة البطولة ضمن أبرز الفعاليات الرياضية التي تستضيفها الدولة، وأسهم في دعم تطور رياضة الكيك بوكسينج عالمياً.
وفي سياق متصل، اختُتمت بنجاح كبير منافسات فئة أصحاب الهمم ضمن بطولة العالم، بمشاركة 57 لاعباً ولاعبة من بينهم 35 من منتخب الإمارات، في مشهد يجسد قيم الاندماج والإصرار والعزيمة، ويعكس الدور الإنساني للرياضة. وقد شهدت الفعالية.
وحضر مراسم ختام منافسات أصحاب الهمم وتتويج الفائزين كل من روي بيكر رئيس الاتحاد الدولي، وعلي خوري، حيث قدّم الاتحاد الدولي شكره لاتحاد الإمارات، وللأولمبياد الخاص الإماراتي على دورهم المتميز.
وقال علي خوري، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وعضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات:
«إن تنظيم منافسات أصحاب الهمم يعكس رؤية القيادة الرشيدة في دعم هذه الفئة، ودمجها في المنظومة الرياضية، وترسيخ مفهوم الشمولية وتكافؤ الفرص. ونفخر بأن تستضيف أبوظبي هذه الفئة العزيزة ضمن بطولة عالمية بهذا الحجم، بما يجسد أسمى معاني التسامح والمساواة التي تتميز بها دولة الإمارات». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اتحاد المواي تاي والكيك بوكسينج أبوظبي عبدالله النيادي الدولی للکیک بوکسینج للاتحاد الدولی اتحاد الإمارات الاتحاد الدولی بطولة العالم للموای تای
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
صراحة نيوز – بحث الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن مع مكتب الأنشطة العمالية في منظمة العمل الدولية، سبل تعزيز التعاون المشترك، في عدد من القضايا العمالية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم حقوق العمال وتعزيز مبادئ العمل اللائق.
جاء ذلك اجتماع عقد ضمن أعمال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، المنعقد حاليا في جنيف، جمع رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، مع مدير المكتب أوليفر هوبكي، بحضور نائبة المدير كلير، ومسؤول المنطقة العربية في المكتب مصطفى سعيد، ومسؤول الاتصال والتواصل مامامدو سواري، ومن جانب الاتحاد أعضاء المكتب التنفيذي: محمود ادبيس، وخالد الزيود، وبشرى السلمان، وفخري العجارمة، إلى جانب مستشار الاتحاد نظام قاحوش.
وبحسب بيان للاتحاد الثلاثاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة بين الحركة النقابية الأردنية ومنظمة العمل الدولية، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل، وبما يضمن توفير بيئة عمل عادلة ومستدامة تحفظ حقوق العمال وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتناول الاجتماع ملف العمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية، وبحث آليات دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تنظيم العمل عبر المنصات الإلكترونية بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة، ويوفر الحماية اللازمة للعاملين في هذا القطاع المتنامي.
وأكدوا أهمية ترسيخ الحوار الثلاثي المؤسسي بين الحكومة وأصحاب العمل والعمال باعتباره أداة رئيسية لمعالجة قضايا العمل وتحقيق التوازن بين مختلف الأطراف.
وفيما يتعلق بملف الاقتصاد غير الرسمي، جرى التأكيد على ضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل العاملين في هذا القطاع، وتسهيل انتقالهم إلى الاقتصاد الرسمي، بما يضمن حصولهم على الحقوق والمزايا العمالية والاجتماعية.
واستعرض الاجتماع الجهود المبذولة لتعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل، مع التركيز على دعم مشاركة المرأة وقيادتها داخل النقابات العمالية إضافة الى رؤية منظمة العمل الدولية للعدالة الاجتماعية والتحالف العالمي للعدالة الاجتماعية.
وتطرق الاجتماع إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة وتأثير النزاعات والأزمات على أسواق العمل والاستقرار الاجتماعي، حيث جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة العمل الدولية في حماية العمال خلال فترات الأزمات والطوارئ، ودعم الدول والمجتمعات المتأثرة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية.