نائب يدعو البرلمان المقبل إلى تفعيل دوره الرقابي ومحاسبة المسؤولين المقصرين
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 27 نونبر 2025 - 2:45 م بغداد، شبكة أخبار العراق- دعا عضو مجلس النواب محما خليل، اليوم الخميس، البرلمان المقبل إلى تفعيل دوره الرقابي ومحاسبة المسؤولين المقصرين، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لضمان نزاهة العملية السياسية، محذراً من تكرار نهج تعطيل الاستجوابات الذي شهدته الدورة السابقة.وقال خليل في تصريح صحفي، إن “أحد أبرز السلبيات التي شابت عمل مجلس النواب في دورته الخامسة هو الإهمال المتعمد لعدد من ملفات الاستجواب المكتملة من الناحية القانونية والإدارية”.
وأشار إلى أن “تلك الملفات كانت تتعلق بمسؤولين تورطوا في قضايا فساد، وخاصة ضمن المشاريع الخدمية التي شهدت هدراً كبيراً للمال العام”.وأضاف أن “تفعيل الرقابة ومحاسبة المقصرين، ومنع تدخل الكتل السياسية في تعطيل جلسات الاستجواب، يمثل الطريق الوحيد لترسيخ النزاهة وحماية الأموال العامة”، مؤكداً ضرورة أن “تتعامل الدورة البرلمانية المقبلة مع هذا الملف بجدية ومسؤولية”.يذكر أن البرلمان في دورته الخامسة لم يجرِ سوى استجواب واحد فقط، انتهى بإقالة رئيس هيئة أمناء شبكة الإعلام العراقي.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.