مصرع أكثر من 30 وفقدان 14 بسبب الأمطار الغزيرة في سريلانكا
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أوقفت سريلانكا خدمات قطارات الركاب وأغلقت الطرق في بعض مناطق البلاد التي تضررت إثر الانهيارات الأرضية والفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي أسفرت عن مصرع أكثر من 30 شخصًا، بحسب ما أعلنه مسؤولون اليوم.
وأفاد المركز الحكومي لإدارة الكوارث بتسجيل 18 حالة من بين الوفيات التي تم الإبلاغ عنها في منطقتي "بادولا" و"نوارا إيليا" الجبليتين المعروفتين بزراعة الشاي، والواقعتين على بعد نحو 300 كيلومتر شرق العاصمة كولومبو.
أخبار متعلقة ارتفاع عدد حصيلة ضحايا الانهيارات الأرضية في إندونيسيا إلى 30 شخصًا9 مناطق في المملكة تشهد حالة مطرية رعدية واسعة حتى الجمعةارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في فيتنام إلى 55 شخصًاوأضاف المركز أن هناك 14 شخصًا آخرين في عداد المفقودين اليوم، إثر انهيارات أرضية شهدتها نفس المناطق.طقس قاس
ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 31 شخصًا منذ الأسبوع الماضي، عندما تعرضت سريلانكا للطقس القاسي، حيث تسبّبت الأمطار الغزيرة التي هطلت مطلع الأسبوع في حدوث دمار واسع، بعد أن غمرت مياه الأمطار المنازل والحقول والطرق.
كما فاضت المياه في العديد من الخزانات والأنهار، مما أسهم في تعطل حركة السير على الطرق.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس كولومبو سريلانكا الأمطار الغزيرة الانهيارات الأرضية طقس قاسي كوارث طبيعية
إقرأ أيضاً:
بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم نواب الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، بطلب عاجل إلى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، للمطالبة بإنشاء سور وحواجز حماية خرسانية على جانبي ترعة المريوطية، بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وجاء هذا التحرك البرلماني العاجل في أعقاب حادث أليم وقع بطريق المريوطية (البدرشين)، إثر سقوط سيارة ملاكي داخل الترعة، مما أسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة بينهم أطفال، في مشهد مأساوي هز أهالي المحافظة، وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق والحاجة الملحة لإجراءات حماية فورية.
وأكد النواب في طلبهم أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهدت ترعة المريوطية حوادث متكررة خلال السنوات الماضية نتيجة غياب وسائل التأمين والحماية الكافية على جانبي الطريق، مما يستوجب تدخلًا سريعًا لوقف نزيف الأسفلت ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وطالبت الهيئة البرلمانية للحزب وزير النقل بسرعة التوجيه لمعاينة الطريق ودراسة تنفيذ سور خرساني أو حواجز حماية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي استجابة سريعة، لوزيرالنقل فيما جاء في المستند بتوجيه خطي جاء فيه:"تكلف الهيئة العامة للطرق والكباري فورًا بعمل حوائط ساندة وحواجز خرسانية في كل المناطق الخطرة والتي لم تبدأ أو تقترب التطوير بها، واختيار حواجز خرسانية مناسبة بما يضمن الأمان التام للسيارات التي تقترب منها، مع تقديم عرض بما تم".