مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط ينظم تدريبًا عمليًا حول كيفية محاكاة الإخلاء عند نشوب الحرائق
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
نظم مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط، اليوم الخميس، تدريباً عملياً حول كيفية محاكاة الإخلاء عند الطوارئ ونشوب الحرائق طبقًا لخطة الإخلاء المُعدَّة من قبل المستشفى، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، و الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور شريف كامل مدير المستشفى.
بدأ التدريب بسماع صوت إنذار بوجود حريق بالدور السابع، ليتم تفعيل أكواد الحريق والإخلاء، وتم الإخلاء والسيطرة على الحريق بالكامل، والسيطرة عليه خلال 3 دقائق من خلال فريق مكافحة الحريق، ليتم بعد ذلك عودة العاملين إلى أماكن العمل.
وشهدت خطة الإخلاء استخدام مرتبه الإنقاذ التي قام بتصميمها وتنفيذها فريق السلامة بالمستشفى، لحمل المرضى ووقايتهم من أي إصابات.
جاء التدريب تحت إشراف الدكتور محمد أبو زيد، نائب مدير المستشفى للشئون الطبية والعلاجية، و الدكتور بشير أبو السعود، نائب مدير المستشفى لشئون الجوده، و الدكتور وليد عطيه، نائب مدير المستشفى لشئون العيادات الخارجية، و خالد صبره، مدير إداره السلامة والصحة المهنيه، والدكتوره أماني إبراهيم، زميل السلامة والصحة المهنية، وبتنفيذ من فريق السلامة والصحة المهنية بالمستشفى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط مستشفى الراجحي نشوب الحرائق المستشفى جامعة أسيوط مستشفى أسيوط الجامعي مدیر المستشفى
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.