عقد مدير إدارة الاستكشاف بالمؤسسة الوطنية للنفط اجتماعًا فنيًا مع المدير العام لشركة بونا البولندية (فرع ليبيا) ومديرة إدارة الاستكشاف بالشركة، بحضور مدير إدارة التطوير الاحتياطي بالمؤسسة وعدد من المختصين الفنيين من الجانبين، بمقر المؤسسة الرئيسي في طرابلس.

وخصص الاجتماع لمناقشة نشاط الشركة الاستكشافي لعام 2025، والبرامج المخطط تنفيذها لعام 2026 في حوض مرزق، حيث أكدت شركة بونا عزمها على تنفيذ ما تبقى من التزاماتها الاستكشافية، والتي تتضمن حفر ستة آبار استكشافية خلال السنوات الثلاث القادمة.

هذا وشهد حوض مرزق نشاطاً استكشافياً متواصلاً خلال العقدين الماضيين، إذ استقطب شركات دولية للمساهمة في تطوير الاحتياطيات النفطية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود ليبيا لتنمية إنتاجها النفطي وتحقيق الاستفادة القصوى من مواردها في مناطق متعددة، مع التركيز على الالتزام بالبرامج الاستكشافية المعتمدة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مؤسسة النفط

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل
  • مؤسسة النفط تكشف أرقاماً ضخمة للإنتاج والإيرادات في «شهر مايو»
  • لمتابعة سير العمل.. قيادات المؤسسة العلاجية في زيارة تفقدية لمستشفى هليوبوليس
  • رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • «كهرباء دبي» تستكمل التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025
  • عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو