مدارس الأونروا في المناطق الخمس.. واقع تعليمي مظلم ومستقبل مجهول نتيجة الاحتلال
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
دعا المشاركون في الاجتماع المشترك 34 بين مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين في دورته (92) والمسؤولين عن شؤون التربية والتعليم بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم الخميس، جامعة الدول العربية والدول الأعضاء للاستمرار في جهودهم لمناصرة وتفعيل التواصل الدبلوماسي مع كافة الدول بهدف حشد الدعم السياسي اللازم لتجديد تفويض الأونروا والتأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به الوكالة في حماية الخدمات التعليمية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس.
جاء ذلك في التوصيات الصادرة عن الدورة (34) للاجتماع المشترك، الذي عقد خلال الفترة من 23 إلى 26 الجاري، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، برئاسة مندوب دولة فلسطين في الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، وبمشاركة الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير فائد مصطفى.
تدمير 90% من مدارس الأونرواوأدان الاجتماع، ما تتعرض له العملية التعليمية من تدمير شامل منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، وذلك باستهداف إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) للقطاع ما أدى لتدمير 90% من مدارس الأونروا وتحول الباقي منها إلى مأوي للنازحين وتوقف الدراسة.
ودعا الدول المانحة لتوفير الدعم المالي واللوجيستي للأونروا لإعادة بناء وتشغيل المرافق والخدمات التعليمية في قطاع غزة، مع توفير مساحات آمنه للتعلم بشكل مرحلي حتى استكمال عملية البناء وبما يضمن وصول الأطفال والشباب لخدمات التعليم وفقا لما نص عليه القانون الدولي.
وأكد الاجتماع، أن الأمانة العامة للجامعة العربية تواصل مع الدول الأعضاء من الدول العربية المضيفة والأونروا الدعوة لتعبئة الموارد لضمان أن تكون المدارس والمساحات التعليمية آمنة ومحمية وأن يكون لدى الأونروا وشركاؤها الموارد الكافية للعمل.
وأدان القانونان الصادران عن الكنيست الإسرائيلي بشأن حظر أنشطة الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة ومنع المسؤولين الإسرائيليين من التعامل مع موظفي الأونروا والتأكيد أن هذين القانونين باطلان ومخالفان للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإقرار الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى لمشروع قرار بقطع المياه والكهرباء عن منشآت الأونروا، واللذان يتعارضان مع القانون الدولي، ودعوة المجتمع الدولي بدوله وهيئاته ومؤسساته للتصدي لهذه القوانين وتمكين الأونروا من الاستمرار في القيام بمهامها وفقا لتفويضها الأممي.
وأدان الاجتماع المشترك، ما تتعرض له مجتمعات اللاجئين في الضفة الغربية من عنف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين والتي أدت منذ بدء العام 2025 إلى تهجير ما يقارب من 35 ألف لاجئ فلسطيني من مخيمات جنين، طولكرم، ونور شمس، ما أدى إلى توقف الخدمات التعليمية لما يقارب 4000 طالب وطالبة في عشرة مدارس تابعة للأونروا في تلك المخيمات.
كما أكد دعمه لجهود الأونروا في استعادة التعليم وخلق مساحات بديلة لهؤلاء الطلاب بما يضمن وصولهم لحق التعليم الذي يضمنه القانون الدولي والاعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وحث الاجتماع المشترك، الأونروا على تقديم خدمة التعليم ما قبل المدرسي أسوة بمدارس المملكة الأردنية الهاشمية، وبما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم الأردنية في خطتها بالاستيعاب الكامل للطلاب في الصف التمهيدي، وكذلك في الأقطار الأخرى.
تمويل تأهيل وإعادة بناء المدارسكما دعا مدراء التعليم في مناطق عمليات الأونروا الخمس إلى تقديم مشاريع تفصيلية بميزانية محددة للأمانة العامة لجامعة الدول العربية لبحث سبل المساعدة والمساهمة في إيجاد مصادر لتمويلها.
ودعا إلى ضرورة مواصلة دعم ومناصرة الأونروا لمواصلة تنفيذ خطتها للتعليم في حالات الطوارئ من أجل تزويد خدمات التعليم والدعم النفسي والإجتماعي للأطفال والمراهقين في المناطق المتضررة.
كما أكد أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مجلس الشؤون التربوية وإدارة الوكالة لتحسين الخدمات التربوية والتعليمية وتذليل الصعوبات التي تعرقل هذه الخدمات، وتأكيد أهمية الاستمرار في عقد الاجتماع المشترك في أوقاته المحددة وضرورة حضور المسؤولين عن شؤون التربية والتعليم في الأونروا في مناطق عمليات الأونروا الخمس وتمثيل عالي المستوى لدائرة التربية والتعليم في الرئاسة العامة لما يحققه ذلك من فوائد جمة على صعيد عمل الأونروا وعلى صعيد العملية التربوية لأبناء اللاجئين الفلسطينيين.
وطالب الاجتماع بمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مخرجات التعلم، بما في ذلك من خلال التعليم الرقمي، والالتزام بالعمل المشترك والتبادل المستمر للخبرات بشأن التعليم الرقمي ومشاركة أفضل الممارسات وتعزيز التعلم بين البلدان والأونروا، بالإضافة إلى حشد الدعم الإضافي لضمان قدرة الأونروا على تنفيذ استراتيجيتها للتعليم الرقمي في مناطق عملياتها الخمس.
كما أكد ضرورة تأمين تمويل صيانة وتأهيل وإعادة بناء مدارس صديقة للأطفال، وبما يراعي ذوي الاحتياجات الخاصة، لاستبدال المباني المستأجرة والمتداعية واستحداث مدارس جديدة لتقليل عدد المدارس التي تعمل بنظام الفترتين، ومعالجة مشكلة اكتظاظ الفصول، وتأهيل مساحات خضراء أكثر فيها فيما يتوافق مع سياساتها المتعلقة بالبيئة الخضراء.
وأدان ما تتعرض له المدارس والمنشآت التعليمية من اعتداءات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة مناصرة الأونروا في استئناف خدماتها في مدارس القدس الشرقية ومدارس مخيمات (جنين- طولكرم - نور شمس).
وأشاد الاجتماع المشترك، بافتتاح الأونروا مدراس جديدة في مناطق عملياتها، مدرستين بالضفة الغربية مع بدء العام الدراسي 2024 -2025، ومدرسة بالأردن مع بدء العام الدراسي 2025- 2026، والتي ستسهم بشكل كبير في معالجة مشكلة الإكتظاظ الطلابي في الفصول الدراسية، وطالب المجلس الدول المانحة بتقديم تمويل إضافي جديد للأونروا لإعادة إعمار المدارس المدمرة في قطاع غزة وسوريا لاستيعاب الطلاب.
وطالب الأونروا بالاستمرار في اعتبار المنهاج الوطني في مدارس الأونروا أمر سيادي والعمل بمقتضاه، ودعوة الدول العربية المضيفة لتزويد الأونروا بالكتب المدرسية سواء الورقية أو الرقمية المحملة على الأجهزة اللوحية بشكل مجاني.
كما طالب الاجتماع المشترك، بالاستمرار في التواصل مع الدول العربية المضيفة بخصوص موائمة المناهج والكتب المدرسية المستحدثة في مدارس الوكالة مع مبادئ وقيم الأمم المتحدة ومعايير اليونسكو، وتعزيز تاريخ وثقافة فلسطين وهويتها، مؤكدا ضرورة تأمين تمويل تزويد المدارس بالأثاث الملائم في الصفوف من أجل تعليم تفاعلي أفضل بين الطلاب والمعلم ودعم الأونروا لتوفير التمويل اللازم لتأمين الحاجات والمستلزمات الضرورية للتعليم والتعلم ذي الجودة بما فيها مختبرات العلوم والحاسوب.
برنامج المنح والبحث عن مانحينوطالب كذلك باستمرار الأونروا بإدارة برنامج المنح والبحث عن مانحين جدد لتأمين بعثات دراسية جامعية لأبناء اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، والدعوة إلى تحديث برامج التعليم العالي بالأونروا.
كما أشاد بمشاركة ممثلي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة وإتحاد الجامعات العربية في الاجتماع المشترك، ودعوة الأونروا إلى تعزيز شراكتها معهم خاصة في مجال المنح الدراسية.
ودعا الاجتماع إلى دعم الأونروا في التوسع ببرنامج التعليم المهني لزيادة الفرص التدريبية لأبناء اللاجئين الفلسطينيين، ما يزيد فرصهم بالانخراط في سوق العمل والعيش الكريم، مؤكدا ضرورة دعم الأونروا لتمكينها من الاستمرار في تطبيق منحى التعليم الجامع، الذي يدعم الصحة الجسدية والنفسية وضمان رفاه الطفل، وخاصة برامج الصحة المدرسية والتغذية.
وطالب الأونروا بزيادة عدد المرشدين في مدارسها لتعزيز الدعم النفسي للطلبة في مناطق عملياتها الخمس من خلال تطبيق معايير جديدة تعزز ذلك، داعيا لاستمرار برنامج التعليم في العمل بشكل شمولي ومترابط بما ينسجم مع هدفه الاستراتيجي لتحقيق تعليم نوعي جامع ومنصف يضمن أفضل تحصيل للطلبة.
وثمن المجتمعون جهود الأونروا المستمرة وفي مجالات مختلفة للتغلب على الفجوة التعليمية الناتجة من استمرار السياق الصعب الذي تعمل فيه الأونروا.
وعبر المجتمعون عن تقديرهم للجهود التي يبذلها المفوض العام للأونروا وإدارات الوكالة في مناطق عملياتها الخمس وخاصة الضفة الغربية وقطاع غزة في تقديم الخدمات لأبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضون للعدوان والاحتلال الإسرائيلي المتواصل والتأكيد الدائم على استمرار تقديم خدمات الوكالة في مناطق عملياتها الخمس حتى إيجاد الحل العادل لقضية اللاجئين.
وطالب الاجتماع بضرورة دعم وكالة الغوث الدولية للاستمرار في تكثيف جهودها في حث الدول المانحة على تسديد التزاماتها في المواعيد المحددة، وإمكانية التمويل طويل الأمد لبرامج الوكالة وزيادة مساهماتها بما يتناسب مع الزيادة في حجم الخدمات المطلوبة ومواصلة العمل على توسيع قاعدة المتبرعين من الدول والمنظمات المختلفة وزيادة موازنة البرامج التعليمية في مناطق عملياتها الخمس، وعدم إلقاء أية أعباء إضافية على مجتمع اللاجئين والدول العربية المضيفة حتى تتمكن الوكالة من تأدية خدماتها على أفضل وجه، وتنفيذ خطتها.
كما عبر المجتمعون عن تخوفهم من التداعيات السلبية لاستمرار الإجراءات الإدارية والمالية التقشفية التي تمس بشكل مباشر نوعية الخدمة المقدمة وذلك يتضمن نظام عمل المعلمين بالمياومة وكذلك تقليص عدد الأذنة في مدارس الوكالة.
ودعا المجلس الأونروا لإعادة النظر في بعض المعايير وخاصة ما يتعلق بحجم الصف ليكون عدد الطلاب في الصف بحد أقصى 45 طالباً بما يسهم في تخفيف اكتظاظ الصفوف، وتعيين المزيد من المعلمين والمرشدين التربويين في مدارس الوكالة.
إعادة إعمار التعليم في غزةوأكد المجتمعون على ضرورة عقد الاجتماع سنويا، على أن يعقد خلال شهر نوفمبر في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
وفي نفس السياق طالب مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين في دورته (92) في اجتماع منفصل برئاسة فلسطين، بإنشاء صندوق عربي لإعادة إعمار التعليم في قطاع غزة يخصص لإعادة بناء المدارس والجامعات وتوفير البنى التحتية البديلة والآمنة.
كما دعا لتوفير غرف صفية متنقلة وحلول تعليمية مرنة لضمان استمرار العملية التعليمية في المخيمات والمناطق المتضررة، والدعوة لدعم برامج الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة والمعلمين المتأثرين بالعدوان.
ودعا المجلس لتقديم دعم مالي مباشر لتغطية العجز الناتج عن حجز الأموال الفلسطينية، بما يضمن استمرار دفع رواتب المعلمين وتمويل المدارس، والدعوة لاطلاق مبادرات لوجستية تساعد في ضمان وصول الطلبة والمعلمين إلى مدارسهم رغم وجود أكثر من (1200) حاجز وبوابة عسكرية.
ومن جانبه طالب السفير مصطفى، المجتمع الدولي بكافة دوله وهيئاته ومؤسساته بالعمل على توفير الدعم السياسي والمالي للأونروا لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق عملياتها الخمس وفقا لتفويضها الأممي، والتأكيد أن الأونروا لا غنى ولا بديل عنها خاصة في تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة.
كما أكد السفير العكلوك، ضرورة أن يكون هناك جهد عربي ودولي مشترك لضمان استدامة العملية التعليمية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة إعادة إعمار قطاع غزة إعمار قطاع غزة فلسطين الأونروا وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الشرق الأدنى جامعة الدول العربية إسرائيل مدارس الأونروا الكنيست الإسرائيلي الأمم المتحدة قوات الاحتلال الإسرائيلي المملكة الأردنية الهاشمية العامة لجامعة الدول العربیة اللاجئین الفلسطینیین الاحتلال الإسرائیلی التربیة والتعلیم الاجتماع المشترک التربویة لأبناء مدارس الأونروا الأمانة العامة الفلسطینیین فی الأمم المتحدة الاستمرار فی الأونروا فی التعلیم فی مع الدول قطاع غزة فی مدارس کما أکد
إقرأ أيضاً:
تعديل نظام العمل الدراسة والامتحانات بمدارس المتفوقين |ماذا قررت التعليم؟
أصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني القرار رقم (303) بشأن إعادة تنظيم العمل ونظام الدراسة والامتحانات بمدارس المتفوقين والموهوبين بكافة أنواعها، وذلك بعد موافقة المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي.
وتضمن القرار في الباب الأول المادة الأولى أحكاما عامة بمدارس المتفوقين الثانوية في العلوم والتكنولوجيا بكافة أنواعها والتي تهدف إلى ما يلي:
- رعاية المتفوقين في العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا، والاهتمام بقدراتهم.
- تعظيم دور العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا في التعليم المصري.
- نشر نظم التعليم الحديثة الخاصة بالطلاب المتفوقين في المجالات المذكورة في البندين السابقين مثل نظام (STEM)، وغيره من الأنظمة التعليمية المكافئة له بالمدارس المصرية.
- تشجيع التوجه نحو التخصصات العلمية لدى نسبة كبيرة من الطلاب في المرحلة الثانوية.
- تطبيق مناهج وطرق تدريس جديدة تعتمد على المشروعات الاستقصائية، والمدخل التكاملي في التدريس.
- إكساب وتنمية ميول ومهارات الطلاب، وزيادة مشاركتهم، وتحصيلهم في العلوم والرياضيات.
- تحقيق التكامل بين مناهج العلوم والرياضيات، والتكنولوجيا، والهندسة، بما يكشف عن مدى الارتباط بين هذه المجالات لإعداد طالب لديه القدرة على التصميم والإبداع والتفكير النقدي.
- إكساب الطلاب مهارات التعلم التعاوني.
- إعداد قاعدة علمية متميزة ومؤهلة للتعليم الجامعي والبحث العلمي.
إنشاء وحدة مركزية تسمى وحدة مدارس المتفوقين والموهوبين تتبع الوزيروتضمن القرار في المادة الثانية بأن تنشأ وحدة مركزية تسمى وحدة مدارس المتفوقين والموهوبين تتبع السيد الوزير مباشرة وتخضع إداريا لإشراف الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير ويعين رئيسها بقرار من السيد الوزير، وتحل محل الوحدة المركزية لدعم مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM Unit)، واللجنة التنفيذية العليا لدعم مدارس المتفوقين في كافة المهام والاختصاصات، كما تنقل تبعية مدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس، ومدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) إلى هذه الوحدة.
ونص القرار في المادة الثالثة بأن تختص وحدة مدارس المتفوقين والموهوبين بإدارة وتصريف كافة الشئون الفنية، والمالية، والإدارية لمدارس المتفوقين والموهوبين، وتكون - وحدها دون غيرها - صاحبة الاختصاص الأصيل في الإشراف والمتابعة لمدارس المتفوقين الخاضعة لأحكام هذا القرار بكافة أنواعها، كما تختص بالآتي:
- وضع خطط تنويع فرص التعلم المتاحة بالمدارس، من خلال الاتصال بالجامعات، والمراكز البحثية والمركز القومي للبحوث التربوية والتنمية.
- وضع شروط القبول بمدارس المتفوقين بكافة أنواعها، وكذا تحديد أعداد الطلاب المقبولين بكل مدرسة.
- وضع الشروط اللازمة لإلحاق العاملين، وأعضاء هيئة التعليم للعمل بالوحدة، ومدارس المتفوقين بكافة أنواعها.
- تشكيل هيئة فنية لتقييم مشروعات الطلاب، ووضع أسئلة الامتحان بالتنسيق مع مستشار المادة.
- اتخاذ كافة الإجراءات المالية والإدارية، وأعمال الدفاتر والسجلات، والإشراف على المراسلات وإعداد كشوف المرتبات والحوافز.
- متابعة التطورات الجديدة في المناهج والبرامج الدولية لـ (STEM)، والتعاون مع الجهات المختصة لترجمتها، وتكييفها.
- إعداد وطباعة النشرات والكتيبات، والتعليمات الخاصة بالمجال المالي والإداري، والمشاركة في إعداد الميزانية العمومية للوحدة.
- أعمال التوجيه الفني، ومتابعة التدريس، وجودته بالتنسيق مع مستشاري المواد بالوزارة.
ونص الباب الثانى المتعلق (بمدرسة المتفوقين بعين شمس) في القرار في المادة الرابعة على أن مدرسة المتفوقين بعين شمس وهي مدرسة ثانوية رائدة في مجال مدارس المتفوقين يلتحق بها المتفوقون في الشهادة الإعدادية لمساعدتهم على مواصلة التقدم والتفكير والبحث العلمي والابتكار، ويكون نظام الدراسة بمدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس باللغة العربية، طبقا لنظام البكالوريا المصرية في كل من مسار الطب وعلوم الحياة، ومسار الهندسة، وعلوم الحاسب، ويختار الطالب أحد المسارين بعد النجاح في الصف الأول الثانوي.
وتضمن القرار فى المادة الخامسة الباب الثالث مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، وهى مدارس ثانوية مستحدثة في مجال مدارس المتفوقين يلتحق بها المتفوقون في الشهادة الإعدادية لمساعدتهم على مواصلة التقدم والتفكير والبحث العلمي والابتكار، ويكون نظام الدراسة بها على النحو التالي:
- تقتصر شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة على الصف الثالث الثانوي فقط.
- يختار الطلاب المنقولون إلى الصف الثالث إحدى المجموعتين المجموعة العلمية "علوم" أو المجموعة العلمية "رياضيات".
- المواد الأساسية (غير محتسبة) (التربية الدينية - المواطنة وحقوق الإنسان)، وهي مواد نجاح ورسوب.
- المواد التخصصية (محتسبة):
• المواد المشتركة: (اللغة العربية - اللغة الأجنبية الأولى - اللغة الأجنبية الثانية - الكيمياء - الفيزياء).
• المجموعة "علوم": (الأحياء - الجيولوجيا والعلوم البيئية).
• المجموعة رياضيات: (الرياضيات التطبيقية - الرياضيات البحتة).
توزيع الدرجاتويستمر العمل بتوزيع الدرجات الحالي، ويصدر الوزير قرارا بتوزيع الدرجات ومحتوى المواد، إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك، كما يدرس الطلاب برامج عملية متقدمة في المعامل، وهي مواد نجاح ورسوب لا تدخل في معدل الدرجات.
ويؤدى الامتحان فيها عمليا، كما يلتزم المعلمون بتدريس الدروس العملية بالتوازي مع النظرية، ويلتزم الطلاب بالسلوك القويم، ويتم إخطار ولي الأمر بموجز عن سلوكيات الطالب غير التربوية مرة كل شهر على الأقل.
وتضمنت المادة السادسة التالي:
يحسب معدل الدرجات (GPA) النهائي لطلاب الصف الثالث الثانوي بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) من (أربع نقاط).لكل مادة محتسبة، يمنح الطالب تقديرا طبقا للآلية التالية:• الراسب يمنح تقدير (F)، ويحتسب له صفر نقاط.
• التقديرات والنقاط: يحسب مدى درجات النجاح بطرح درجة النجاح من أعلى درجة حصل عليها الطلاب في الجلسة الامتحانية الخاصة بالمادة، ويتم ترتيب الطلاب الناجحين تنازليا، ويقسم مدى درجات النجاح إلى (۱۰) شرائح متساوية، وتمنح التقديرات والنقاط تنازليا حسب الشرائح، طبقا لما يلي:
تتضمن عشر شرائح تبدأ بالشريحة الأعلى (1) وهي تقدير A مقابل 4.0 نقاط، ثم الشريحة (2) بتقدير A- مقابل 3.7 نقاط، تليها الشريحة (3) بتقدير +B مقابل 3.3 نقاط، ثم الشريحة (4) بتقدير B مقابل 3.0 نقاط، ثم الشريحة (5) بتقدير B- مقابل 2.7 نقاط، وتأتي بعدها الشريحة (6) بتقدير +C مقابل 2.5 نقاط، ثم الشريحة (7) بتقدير C مقابل 2.0 نقاط، تليها الشريحة (8) بتقدير C- مقابل 1.7 نقطة، ثم الشريحة (9) بتقدير D مقابل 1.3 نقطة، والشريحة الأدنى (10) بتقدير D- مقابل 1.0 نقطة، بينما يُعد الطالب راسبًا عند حصوله على تقدير F بنقاط 0.0.
ويحسب المعدل العام (GPA) من خلال المتوسط الحسابي للنقاط (Grade Points) التي يحصل عليها الطالب في كل مادة محتسبة.
كما تضمنت المادة السابعة من القرار:
- يمنح طلاب الصف الثالث الثانوي بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) فرصتين لدخول امتحان كل مادة من المواد المحتسبة في معدل الدرجات.
- يعقد الامتحان في نهاية العام الدراسي، ويعتبر امتحان الفرصة الأولى.
- يعقد امتحان الفرصة الثانية متزامنا مع امتحان الفرصة الثانية للبكالوريا المصرية، وتنطبق عليه نفس قواعد التقدم للامتحان.
- يحتسب للطالب التقدير والنقاط الأعلى الذي حصل عليها بين الفرصتين.
- يذكر في شهادة التخرج التقدير النهائي ومعدل الدرجات النهائي (GPA) للطالب.
وتضمنت المادة الثامنة إعلان نتائج طلاب الصف الثالث الثانوي بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) في موعد غايته منتصف شهر يوليو، ويحق للطالب التظلم في مدة لا تزيد عن عشرة أيام من تاريخ الإعلان، ويتم الرد عليها في مدة لا تزيد عن خمسة عشر يوما، ويجوز للطالب الراسب إعادة التقدم للامتحان مرة واحدة، ولا يحق للطالب المقيد بتلك المدارس بكافة أنواعها إعادة الصف الثالث الثانوي بغرض تحسين معدل الدرجات وفي حال تكرار رسوبه يتم تعديل مساره، وتحويله إلى المدارس الثانوية العامة بالصف الثالث الثانوي.
وشملت المادة التاسعة بأن يلغى امتحان طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) في جميع المواد إذا ثبت الغش أو المساعدة عليه، أو الإخلال بنظام الامتحان، أو الاعتداء على القائمين بالامتحان، أو استخدام الهاتف المحمول أو أي وسائل تكنولوجية تؤدي إلى الغش، أو إخفاء كراسة الإجابة، أو وجود تطابق في إجابات الطلاب يقطع بوجود حالة غش جماعي.
كما تضمنت المادة العاشرة أن يلغى امتحان طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) في المادة التي يؤدى الطالب الامتحان فيها إذا ارتكب محاولة غش (بما في ذلك حيازة الهاتف المحمول أو أي أجهزة غير مسموح بها)، أو قام بتضمين الإجابة ما يكشف عن شخصيته، أو قام بتمزيق كراسة الإجابة أو العبث بها.
ونصت المادة الحادية عشرة على أنه في جميع الأحوال يجوز حرمان طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) من دخول الامتحان العام التالي لعام الإلغاء إذا تكررت المخالفة، كما يعتبر العام الدراسي الذي عوقب فيه الطالب بإلغاء الامتحان لأي سبب عام رسوب، ويحسب ضمن عدد مرات التقدم لأداء الامتحان، كما يحرم الطالب الذي ألغي امتحانه في جميع مواد الفرصة الأولى من أداء امتحان الفرصة الثانية في ذات العام الدراسي، ويعتبر الإلغاء في أحد فروع المادة إلغاء للمادة بأكملها، وتطبق أحكام القرار الوزاري رقم (٣٤) لسنة ٢٠١٨ بشأن تنظيم أحوال إلغاء الامتحان، والحرمان منه، فيما لم يرد فيه نص في هذا القرار.