أقيم ظهر اليوم الخميس 27 نوفمبر، ماستر كلاس للمخرج محمد حماد، على هامش فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة.

https://youtube.com/shorts/hG9QBPAFPws

حضر الماستر كلاس، كلا من: (المخرج هاني لاشين رئيس المهرجان، والمخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، والفنانة داليا مصطفى، والفنان أحمد فتحي) بالإضافة إلى عدد من الطلبة والطالبات المهتمين بالفن السابع.

وبدأ المخرج محمد حماد، الماستر كلاس بتوجيه تساؤل للطلاب حول سبب اهتمامهم بالحضور، وأكد بعضهم اهتمامهم بالتمثيل في المسرح الجامعي، وتقديم اسكتشات تمثيلية.

وبدأ محمد حماد، الماستر كلاس بشرح مختصر للسيناريو، وكيفية اختيار الحكي المناسب للأحداث ورسم الشخصيات، وأهمية المخرج في العمل الفني والوظائف التي يلعبها داخل اللوكيشن.

ودارت جلسة نقاشية بين المخرج محمد حماد، والحضور حول صناعة الفيلم من مرحلة السيناريو المكتوب، وحتى الصورة النهائية على الشاشة، وتصوير المشاهد بعدة لقطات وتجميعها، والبناء التصاعدي للأحداث.

مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة

انطلقت أول أمس الثلاثاء 25 نوفمبر، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، وسط حضور كبير من نجوم الفن وصنّاع السينما، وعدد من قيادات الحكومة والمسؤولين، وعلى رأسهم الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، في أجواء احتفالية أبرزت مكانة الفيوم كأحد أهم مراكز الفعاليات الثقافية والفنية.

وشهد حفل الافتتاح تواجد نخبة من نجوم الفن، من بينهم المخرج الكبير علي بدرخان، والكاتب الدكتور مدحت العدل، والفنانة داليا مصطفى، والفنان صبري فواز، والفنان صدقي صخر، والفنان أحمد مجدي، والفنان أحمد فتحي، والمخرج يسري نصر الله، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة ووفود عربية وأجنبية مشاركة في المهرجان.

وقدّمت الإعلامية رباب الشريف الحفل، مؤكدة في كلمتها أن الدورة الثانية تأتي لتعزيز دور السينما في نشر الوعي البيئي، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه البيئة محليًا وعالميًا، من خلال عروض أفلام ومسابقات وندوات وورش عمل متخصصة.

وألقى المخرج هاني لاشين، رئيس المهرجان، كلمة خلال الافتتاح، أكد فيها أن الدورة الثانية تشمل مجموعة متنوعة من الفعاليات وعروض الأفلام، موجّهًا شكره لمحافظ الفيوم على دعمه الكبير للمهرجان، كما قدّم التحية للمكرَّمين هذا العام.

وشهد الحفل تكريم المخرج الكبير علي بدرخان عن مشواره الفني، إضافة إلى تكريم السيناريست مدحت العدل والفنانة داليا مصطفى، الذين أعربوا عن سعادتهم بالتكريم الذي يأتي من محافظة لها مكانة خاصة لديهم.

وتستمر فعاليات المهرجان حتى 30 نوفمبر، وتشمل عروضًا لأفلام روائية ووثائقية قصيرة وطويلة، إلى جانب برامج موازية تستهدف دعم المواهب الشابة وتسليط الضوء على القضايا البيئية في إطار فني مبتكر. وتقام الدورة الثانية تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، على ضفاف بحيرة قارون، بمشاركة 60 فيلمًا من 22 دولة.

طباعة شارك ماستر كلاس للمخرج محمد حماد الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة هاني لاشين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة هاني لاشين الفیوم الدولی لأفلام البیئة والفنون الدورة الثانیة دالیا مصطفى محمد حماد

إقرأ أيضاً:

«التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح

«التياترو» يناقش أزمة الفرص الفنية وسط هيمنة «التريند»

 

يطرح عرض «التياترو» رؤية نقدية لعالم الفن من خلال معالجة تجمع بين الكوميديا والغناء والاستعراض، حيث يناقش أزمة فرص الموهبة داخل الوسط الفنى فى ظل تصاعد تأثير «التريند» وانتشار تطبيقات الشهرة السريعة على حساب القيمة الفنية.

وتدور أحداث العرض حول «آدم»، المؤلف والمخرج الذى يسعى لإثبات موهبته والوصول بفنه إلى الجمهور، قبل أن تقوده الصدفة للمشاركة فى مسابقة فنية يكتشف لاحقًا أنها تميل لاختيار نجوم التريند على حساب أصحاب المواهب الحقيقية، ثم ينضم مع مجموعة من الفنانين إلى مسرح قديم طاله النسيان.

ويراهن صناع العمل على تقديم رؤية نقدية لعلاقة الفن بالشهرة السريعة، مع الاعتماد على إيقاع مسرحى متنوع يجمع بين الغناء والحركة والدراما.

ويجسد الفنان نور محمود شخصية «آدم»، وهو مؤلف ومخرج مسرحى يبحث عن فرصة لتحقيق حلمه والوصول بفنه إلى الجمهور، قبل أن يشارك فى مسابقة فنية يكتشف أنها تعتمد على «التريند» أكثر من اهتمامها بالمواهب الحقيقية.

وقال نور محمود إن مشاركته فى «التياترو» تمثل تجربة جديدة ومختلفة، خاصة أنها المرة الأولى التى يقدم فيها الكوميديا والغناء والاستعراض على خشبة المسرح.

وتتطور الأحداث بعد انتقال «آدم» إلى مسرح مغلق منذ عشرين عامًا، ليقرر مع مجموعة من الفنانين إعادة إحيائه وتقديم عرض فنى هادف، فى إطار كوميدى يناقش الصراع بين الفن الحقيقى والفن القائم على السطحية والانتشار السريع.

وتطرح الفكرة الأساسية للعمل تساؤلًا حول معيار النجاح الحقيقى لأى عمل فنى، وهل يرتبط بالموهبة والاجتهاد أم بعوامل أخرى بعيدة عن جوهر الفن.

واستغرق تطوير «التياترو» ثلاثة أعوام من الكتابة والتحضير، وشهد النص عدة مراجعات قبل الوصول إلى صيغته النهائية، فى محاولة لصياغة عمل يجمع بين الخفة الجماهيرية والبعد الإنسانى.

واعتمد صناع العرض على شخصيات متنوعة تمثل أطراف الصراع بين الفن الجاد والفن القائم على المكاسب السريعة، بما يمنح الحكاية أبعادًا تتجاوز الإطار الكوميدى التقليدى.

وأعرب نور محمود عن سعادته بالعمل مع المخرج أحمد فؤاد ومجموعة كبيرة من الفنانين، مؤكدًا أنه يتعلم منهم يوميًا على خشبة المسرح، مشيرًا إلى أن «التياترو» ليس مجرد عرض كوميدى، بل هو عمل يحمل رسالة وفكرة مهمة، ويترك لدى الجمهور تساؤلات حول الفن والواقع.

ويقدم الفنان أحمد السلكاوى شخصية «بسيونى»، وهو فنان قديم كان يعمل فى «مسرح اللورد» قبل أن يندثر، ثم يلتقى شخصية «آدم» لتبدأ رحلة إعادة تكوين فرقة مسرحية جديدة وسط مجموعة من المفارقات.

وقال السلكاوى إن مشاركته فى «التياترو» جاءت بدافع ثقته فى المخرج أحمد فؤاد، مشيرًا إلى أن هذا التعاون هو الخامس بينهما بعد عدد من الأعمال السابقة، إلى جانب حماسه للعمل مع مجموعة كبيرة من الفنانين.

وأوضح أنه حرص على تقديم شخصية مختلفة عن أعماله السابقة، لافتًا إلى أن المسرح يمثل شغفًا خاصًا له، ويسعى دائمًا لتقديم عمل يرضى الجمهور ويحترم قيمة الفن.

ويناقش «التياترو» أزمة المواهب الحقيقية التى لا تجد فرصتها، مقابل انتشار الشهرة الزائفة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، مؤكدًا أن الفن الحقيقى يحتاج إلى موهبة ودراسة واجتهاد، وليس مجرد الظهور السريع.

وكشف المخرج أحمد فؤاد عن أن فكرة «التياترو» استغرقت نحو عامين من التحضير، وهو العمل الثانى الذى يجمعه بالفنان محسن منصور بعد «خطة كيوبيد».

وأشار إلى أن الفكرة بدأت من رغبة فى مناقشة الأحلام والنجاح والإحباط والتحديات التى يواجهها الإنسان، عبر كواليس عالم المسرح، بما يمنح العمل خصوصية وقربًا من الجمهور.

وتتجاوز القضية التى يناقشها العرض حدود الوسط الفنى لتلامس واقعًا أوسع، حيث تتراجع أحيانًا الكفاءة والخبرة أمام الضجيج والانتشار السريع، وهو ما يفتح باب التساؤل حول استمرار الموهبة الحقيقية وقدرتها على البقاء.

ويراهن «التياترو» على توليفة تجمع بين الكوميديا والدراما والاستعراضات الغنائية، فى إطار عرض جماهيرى يحمل رسالة فكرية واضحة، مستفيدًا من حالة الانسجام بين فريق العمل بعد أشهر طويلة من البروفات.

وأكد المخرج أن اختيار فريق العمل جاء بعناية شديدة، نظرًا لتكرار التعاون مع أغلب المشاركين، ما خلق حالة من الانسجام انعكست على الأداء داخل العرض.

ويجسد الفنان عبدالمنعم رياض دور «سامح»، وهو منتج فنى يستغل أحلام الشباب ويقدم محتوى زائفًا بهدف الربح السريع، فى شخصية تحمل طابعًا كوميديًا دون إغفال دلالتها النقدية.

وقال رياض إن المخرج أحمد فؤاد كان السبب الرئيسى فى موافقته على العمل، نظرًا لرؤيته الفنية وقدرته على تبسيط الأفكار الفلسفية.

وأضاف أن العمل لا يخص الوسط الفنى فقط، بل يناقش قضية عامة تتعلق باستغلال الأحلام والتأثير على الذوق العام لصالح المحتوى السطحى.

وقال مؤلف العمل أحمد الملوانى إن فكرة «التياترو» بدأت قبل نحو ثلاث سنوات، ومرت بعدة مراحل من التطوير حتى وصلت إلى أكثر من 15 مسودة.

وأوضح أن الدافع الأساسى للتجربة هو تقديم عمل يجمع بين الكوميديا والرسالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن التفاهم مع المخرج كان عنصرًا أساسيًا فى نجاح المشروع.

وأضاف أن العرض يوجه رسالة للشباب أصحاب المواهب بضرورة الاستمرار وعدم الاستسلام للإحباط، مع الحفاظ على الإيمان بالفن الحقيقى.

وانطلق عرض «التياترو» على خشبة مسرح السلام بالقاهرة خلال موسم عيد الأضحى، والعمل من بطولة نور محمود وعبدالمنعم رياض وأحمد السلكاوى، وتأليف أحمد الملوانى، وإخراج أحمد فؤاد، الذى سلط الضوء على أزمة الفرص واحتكار المشهد الفنى وربطها بفكرة «شللية الفن» فى إطار كوميدى استعراضى.

 

 

مقالات مشابهة

  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • القوات المسلحة تفتتح فندقي «رأس البر والمشير أحمد بدوى - الأبيض» بعد الانتهاء من أعمال التطوير
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
  • أسد» ثالثًا في شباك التذاكر.. تعرف على حجم الإيرادات
  • نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
  • داليا مصطفى تطلق مبادرة للتبرع بصدقة لروح سهام جلال والفنانين الراحلين
  • بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
  • أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن
  • بالأرقام.. ناقد رياضي: مصطفي محمد لا يصلح للمنتخب الوطني