حالات رفع عداد الكهرباء القديم
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
حذّرت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المواطنين من أصحاب عدادات الكهرباء القديمة من التأخر في سداد فاتورة الكهرباء، مؤكدة أن التأخر يؤدي إلى فرض غرامة تصل إلى7% من قيمة الفاتورة، وفي حال استمرار التأخير لشهر آخر يجري رفع العداد القديم وتركيب عداد مسبق الدفع بديلاً عنه.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يصل فيه عدد العدادات القديمة إلى 42 مليون عداد على مستوى الجمهورية، من بينها 4.
3 أيام فقط قبل بدء إجراءات رفع العداد
بحسب فاتورة كهرباء نوفمبر، لم يتبقَّ سوى3 أيام فقط على آخر موعد للتحصيل، وبعده تبدأ شركات توزيع الكهرباء اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الممتنعين عن السداد.
وكان جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك قد نشر عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك" أن من شروط فسخ التعاقد ورفع العداد هو امتناع المشترك عن دفع فاتورة الكهرباء لمدة شهر من مطالبته بالسداد، أي عدم سداد فاتورتين متتاليتين.
شروط التعاقد تنص على حق الشركة في رفع العداد بعد التأخر شهرين عن السداد، بشرط أن يكون الامتناع دون مبرر. وأضاف أن شركات التوزيع تراعي الظروف الاقتصادية للمواطنين، حيث يتم توجيه عدة إنذارات قبل اتخاذ القرار، كما يمكن السماح بتقسيط المديونية بناءً على طلب العميل، أما عند الإصرار على عدم السداد، فتلجأ الشركة إلى رفع العداد وتركيب مسبق الدفع بعد سداد المتأخرات.
حالات رفع عداد الكهرباء القديم
أوضحت وزارة الكهرباء أن هناك حالات محددة يتم فيها رفع العداد وفسخ التعاقد، تشمل:
1. سرقة التيار بالحصول على الكهرباء دون المرور عبر العداد (التوصيل المباشر).
2. إمداد الغير بالكهرباء من عداد المشترك بطريقة غير قانونية.
3. توصيل التيار المسجّل على العداد إلى وحدات أخرى غير متعاقد عليها أو لأنشطة مختلفة عن الاتفاق الأصلي.
4. إتلاف أو فض الأختام الموجودة على العداد أو أجهزة القياس.
5. إحداث خلل عمدي بالعداد، مثل عكس أو إسقاط محول التيار.
6. زيادة الأحمال عن القدرة المتعاقد عليها دون الحصول على تصريح.
7. منع موظفي الشركة من التفتيش أو الصيانة أو الإصلاح.
8. تعذر تسجيل القراءة لدورتين متتاليتين بسبب المستهلك، وبعد محاسبته على متوسط الاستهلاك لمدة تصل إلى 6 أشهر، يحق للشركة بعدها قطع التيار ورفع العداد.
9. هدم أو إزالة* الموقع المتعاقد عليه.
10. رغبة المستهلك في إنهاء التعاقد بشكل اختياري.
11. عدم سداد المطالبة خلال 30 يومًا من تاريخ إصدارها.
تحول تدريجي نحو العدادات مسبقة الدفع
تأتي هذه الإجراءات ضمن خطة وزارة الكهرباء لتحسين الخدمة وتقليل الفاقد من الشبكة، وضمان تحصيل مستحقات الدولة. كما يهدف التحول نحو العدادات مسبقة الدفع إلى مساعدة المواطن في التحكم في استهلاكه، وتجنب تراكم المديونيات أو التعرض للغرامات ورفع العداد.
وتشدد الوزارة على ضرورة التزام المواطنين بسداد الفواتير في مواعيدها لتجنب أي إجراءات قد تؤثر على الخدمة المقدمة لهم، مؤكدة أن باب الاستفسارات والشكاوى مفتوح عبر مراكز خدمة العملاء، وتطبيق «القراءات الموحد»، وخط الساخن 121.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رفع العداد
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.