«اللوفر أبوظبي» يُطلق النسخة الثانية من برنامج الزمالات والمنح
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أطلق متحف اللوفر أبوظبي النسخة الثانية من برنامج الزمالات والمنح، وهو مبادرة عالمية تهدف إلى تعزيز البحوث الرائدة في مجالات تاريخ الفن والدراسات المتحفية وعلوم التراث.
ونظراً لنجاح نسخته الافتتاحية لعام 2025، يتابع البرنامج دعم البحث العلمي من خلال المنح الدولية، انطلاقاً من التزام المتحف بتعزيز البحث وإنتاج المعرفة.
يهدف البرنامج إلى التشجيع على طرح وجهات نظر جديدة وتعزيز التبادل الثقافي بين الحضارات، حيث يرحَّب بالباحثين من مختلف أنحاء العالم للتفاعل بعمق مع مجموعة مقتنيات المتحف والموارد المتاحة فيه. كما يسعى البرنامج إلى تعزيز التعاون عبر مختلف التخصّصات، وتوسعة نطاق المنح العلمية حول الروابط الفنية العالمية والتاريخ البصري المشترك.
باب التقديم مفتوح حالياً حتى تاريخ 7 فبراير 2026 وستتولى لجنة من خبراء المتاحف المرموقين تقييم عروض المشاريع المُقدمة بعناية، وسيُعلن عن الزملاء المقبولين في شهر مايو 2026.
من جانبه، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: «يُعزز برنامج المنح والزمالات إيمان متحف اللوفر أبوظبي أنّ الفن لغة عالمية، وذلك من خلال تشجيع الأبحاث التي تُعيد التفكير في الطريقة التي نروي بها القصة العالمية للفن. وانطلاقاً من نهجنا الإبداعي، ندعو الباحثين إلى التساؤل حول الروايات القديمة واستكشاف التاريخ المشترك وتسليط الضوء على الروابط الإنسانية وراء الإبداع».
ويستكشف برنامج عام 2026 مرة أخرى ثلاثة محاور أساسية:
أولاً التاريخ العالمي للمتاحف ومجموعات المقتنيات: يستعرض هذا المحور كيفية تطور المتاحف، وممارسات جمع المقتنيات عبر سياقات ثقافية وتاريخية مختلفة، حيث يستكشف ممارسات أمانة المتاحف، وتفاعل الجمهور، وأساليب العرض في العالم العربي وخارجه، كما ينظر في تعريف أفكار مثل مفهوم «المتحف العالمي»، ووضعها موضع نقاش، مع تتبع التاريخ المتصل لمجموعات المقتنيات الفنية وانتقالها عبر القارات.
ثانياً انتشار الأنماط الفنية والصور والنصوص: يتناول هذا المحور البحثي انتشار الأعمال، والأنماط واللغات الفنية، والممارسات المرئية التي انتشرت وتنقلت من خلال التجارة، والهجرة، والترجمة، والتلاقح الثقافي. كما يتناول عمليات التكيف والتحول، ويطرح تساؤلات حول السرديات الهرمية في تاريخ الفن، كما يستكشف المسارات الفنية العابرة للحدود الوطنية، والتحولات الثقافية، وتطوّر أشكال متعددة من الحداثة.
ثالثاً المواد الثمينة وطرق التبادل التجاري: يدرس هذا المحور كيف حدثت تحولات في المواد، والمهارات الحرفية، وأنظمة تحديد القيمة عبر شبكات التبادل، بداية من طريق الحرير وصولاً إلى طرق التجارة البحرية، حيث يُسلط الضوء على الجوانب المادية للفن وتداوله.
ومن المقرر أن يحظى الزملاء المقبولون بوصول حصري إلى البنية الأساسية البحثية المتميزة لمتحف اللوفر أبوظبي، بما في ذلك مركز الموارد، والمختبر العلمي، الذي يُعد الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي، وتوفّر هذه المنشآت الأدوات والخبرات اللازمة لإجراء أبحاث متقدمة في تحليل المواد، وعلوم حفظ التراث، وتاريخ الفن.
وقال الدكتور غيليم أندريه، مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي: «نتطلع إلى الترحيب بالباحثين الجدد الذين يُقدّم عملهم تحديات للتصورات النمطية، ويوسّع الحوار حول الفن، والتراث، والممارسات المتحفية، وهذا البرنامج ليس مجرد مبادرة بحثية، بل هو مساحة يلتقي فيها الفكر، والثقافات، والأجيال، مع تعميق فهمنا العالمي للحوار المستمر للفن عبر الزمن».
يُقدّم البرنامج زمالات قصيرة الأجل (ثلاثة أشهر) وطويلة الأجل (تسعة أشهر) لدعم الباحثين المحليين والدوليين في متابعة مشاريعهم البحثية المستقلة. تُقدم عروض المشاريع عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني للمتحف، ويجب أن تكون باللغة الإنجليزية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: متحف اللوفر أبوظبي المنح الزمالات اللوفر أبوظبی من خلال
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.