#سواليف

حذر وزير أمن الاحتلال يسرائيل #كاتس، من وجود #قوات في #سوريا تخطط لتنفيذ #اجتياح بري يستهدف #مستوطنات_الجولان، زاعما وجودا لجماعة #الحوثيين بين القوات الناشطة بالمنطقة.

وكشف كاتس، خلال اجتماع مغلق للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، أمس الأربعاء، أن القوات الناشطة تتواجد قرب المنطقة الحدودية في سوريا، مؤكدا أن “إسرائيل لا تتجه للسلام” مع دمشق.

وزعم كاتس أن جماعة الحوثيين، من بين القوات الناشطة في سوريا، وتشكل تهديدا لاحتمال تنفيذ اجتياح بري للمناطق الشمالية، مضيفا أن “الأجهزة الأمنية تأخذ هذا السيناريو بالحسبان ضمن تقديرات الدفاع عن الحدود الشمالية”.

مقالات ذات صلة عام على “ردع العدوان” | كيف انهار نظام الأسد في سوريا ببضعة أيام؟ 2025/11/27

وتناول كاتس ما وصفه بـ”مخاوف إضافية” تتصل بوضع الدروز في سوريا، مدعيا أن “إسرائيل تحافظ عليهم”، مبينا أن جيش الاحتلال لديه خطة جاهزة وسيتدخل باتخاذ خطوات عملياتية، بما فيها إغلاق الحدود، إذا تكررت عمليات الاقتحام في جبل الدروز.

وادّعت هيئة البث الإسرائيلية أن “حركة حماس والفصائل الفلسطينية تعتبر سوريا ساحة مناسبة للنشاط”، زاعمة أن “جهات في النظام السوري الجديد، ليس بالضرورة الرئيس أحمد الشرع، تتيح للحركة التمركز هناك”.

إلى ذلك، شهدت المنطقة العازلة جنوبي سوريا، قبل أيام، جولة ميدانية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي قال إن وجود قواته في المنطقة “بالغ الأهمية”. وتزامنت هذه الجولة مع عمليات توغل إسرائيلية في ريف القنيطرة.

وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، منذ عام 1967. وبعد الإطاحة ببشار الأحد في ديسمبر 2024، استغلت قوات الاحتلال الأحداث ووسعت رقعة احتلالها خلف الحدود المرسومة بين البلدين بموجب اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بينهما عام 1974.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف كاتس قوات سوريا اجتياح مستوطنات الجولان الحوثيين فی سوریا

إقرأ أيضاً:

ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.

وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.

تحركات أمريكية في المنطقة

ويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.

وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.

ملفا سوريا والعراق

ويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

دور متزايد لتوم باراك

ويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.

ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تحظر دخول الناشطة الفلسطينية الأمريكية ليندا صرصور
  • قوات الاحتلال تعبر نهر الليطاني للسيطرة على بلدتي زوطر
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق