دراسة: تناول وجبة العشاء في وقت متأخرة يرفع مستويات السكر بنسبة 35%
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة أجرتها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أن تناول وجبة العشاء في ساعات متأخرة من الليل قد يرفع مستويات السكر في الدم بنسبة تصل إلى 35%، حتى لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري.
. (صور)
وأوضحت الدراسة أن الجسم يمتلك قدرة أضعف على معالجة الجلوكوز خلال ساعات الليل، مما يجعل الطعام المتأخر عبئًا على آلية الحرق الطبيعية، ويؤدي إلى تراكم السكر والدهون داخل الجسم.
ووفقًا للباحثين، فإن تناول العشاء بعد الساعة 10 مساءً يرتبط بخلل في حساسية الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دخول السكر إلى الخلايا.
وهذا الضعف في الاستجابة يزيد من احتمالات ارتفاع السكر بعد الوجبة، خاصة إذا كانت غنية بالكربوهيدرات أو السكريات المصنعة، وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات متأخرة يعانون أيضًا من نوم متقطع، مما يزيد المشكلة سوءًا، لأن جودة النوم ترتبط بشكل مباشر بتنظيم هرمونات الحرق والشهية.
وأظهرت النتائج أن توقيت الوجبة قد يكون أهم من محتواها في بعض الحالات، حيث سجّل المشاركون الذين تناولوا نفس الوجبة مساءً مستويات سكر أعلى مقارنة بمن تناولوها في وقت باكر.
وبيّن الباحثون أن الجسم في الليل يدخل في وضعية الراحة الحيوية، وتتباطأ خلالها عمليات الأيض، وهو ما يجعل التعامل مع الطعام أكثر صعوبة.
كما أوضح الخبراء أن تناول العشاء المتأخر يساهم في زيادة الوزن، لأن الجسم لا يستطيع حرق السعرات كما يحدث خلال النهار، فترتفع فرص تخزين الطعام على شكل دهون، خاصة في منطقة البطن. وتزداد المشكلة إذا كان الشخص يعاني من السهر أو من عدم انتظام النوم، إذ يؤدي ذلك لاضطرابات إضافية في الهرمونات المسؤولة عن الجوع والشبع.
وأوصت الدراسة بتناول وجبة العشاء قبل الساعة 7 أو 8 مساءً على الأكثر، ويفضّل أن تكون خفيفة وتحتوي على بروتينات وألياف، مثل السلطة، الدجاج المشوي، الزبادي، أو الشوربة الخفيفة.
كما نصح الباحثون بتجنب الأطعمة الدسمة والسكريات في الليل، لأنها أكثر عرضة للتخزين في هذه الفترة
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وجبة وجبة العشاء السكر السكري حساسية الأنسولين الجوع مهرجان القاهرة السینمائی
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي: الإفراط في القهوة يرفع هرمون التوتر ويؤثر على النوم
حذّر عدد من الأطباء وخبراء الصحة العامة في تقرير طبي صدر مؤخرًا من التأثيرات السلبية للإفراط في تناول القهوة، مؤكدين أن تجاوز 3 إلى 4 أكواب يوميًا قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى هرمون التوتر "الكورتيزول" في الجسم، وهو ما ينعكس مباشرة على الحالة النفسية وجودة النوم.
التقرير أوضح أن القهوة بطبيعتها ليست ضارة، بل تحتوي على مضادات أكسدة وفوائد متعددة لتعزيز التركيز وتحسين المزاج، ولكن عند تناولها بشكل مفرط تتحول إلى عبء على الجهاز العصبي فارتفاع نسبة الكافيين في الدم يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وزيادة الشعور بالقلق والتوتر، كما يسبب صعوبة في النوم أو نومًا متقطعًا غير مريح.
واستند الأطباء في تحذيرهم إلى دراسات علمية أثبتت أن الكافيين يظل في الجسم لفترة تتراوح بين 6 و8 ساعات، ما يعني أن تناول القهوة في المساء قد يؤخر الدخول في مرحلة النوم العميق. كما أن الأشخاص الذين يعانون من القلق أو الأرق هم الأكثر تأثرًا بتلك العادات، حيث يتفاعل جسمهم مع الكافيين بشكل أسرع وأكثر حدة.
وأشار التقرير إلى أن الاعتماد النفسي على القهوة أصبح ظاهرة منتشرة عالميًا، خاصة بين الموظفين والطلاب، حيث يلجأ الكثيرون إليها لتعويض نقص النوم أو كوسيلة للبقاء في حالة تركيز مستمر. إلا أن هذا السلوك، وفقًا للخبراء، يؤدي في النهاية إلى حلقة مفرغة؛ فالإفراط في القهوة يضعف جودة النوم، وقلة النوم تزيد الحاجة لمزيد من القهوة في اليوم التالي.
وحذر الأطباء من أن الإفراط في القهوة لا يؤثر فقط على النوم والمزاج، بل قد يؤدي أيضًا إلى مشكلات صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات الجهاز الهضمي، وزيادة معدل نبضات القلب. كما قد يسبب الإدمان على الكافيين أعراضًا مزعجة مثل الصداع، العصبية، والتشتت الذهني عند محاولة التوقف عنه.
وللحد من تلك المشكلات، أوصى الخبراء بتقليل كمية القهوة تدريجيًا بدلًا من التوقف المفاجئ، مع تجنب تناولها بعد الساعة الرابعة مساءً. كما نصحوا بالاعتماد على بدائل صحية مثل الشاي الأخضر أو الأعشاب الدافئة، التي تمنح شعورًا باليقظة دون التأثير السلبي القوي للكافيين.
ويؤكد الأطباء أن الاعتدال هو الحل الأمثل؛ ففنجان أو اثنان من القهوة يوميًا يمكن أن يقدما فوائد مهمة للجسم والعقل، بينما الإفراط قد يحولها إلى عامل خطر يضر بالصحة العامة.