كاتب إسرائيلي: الآن هو الوقت المناسب للتعامل مع جماعة الإخوان المسلمين
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
ذكر مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" للكاتب أرئيل بولشتاين، أن القرار الأمريكي بتشجيع إعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية يفتح نافذة فريدة من نوعها أمام إسرائيل لبناء جدار من التحصينات من شأنه أن يكبح جماح الجهادية السنية ويقضي عليها على المستوى الدولي وداخل إسرائيل.
وأضاف بولشتاين، أن تغلغل جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة والدول الأوروبية لا يُهدد هذه الدول فحسب، بل يُهددنا نحن أيضًا.
ولذلك، يتعين علينا أن نتحرك دون تأخير، بالتعاون مع الأميركيين وتلك العناصر في أوروبا التي تدرك خطر الاستيلاء الإسلامي، في ثلاث ساحات، وفقا للكانب.
وتابع، أنه "في الساحة الغربية الداخلية، فإن الأمر الملح هو فضح جميع بذور التسلل الإسلامي في جميع أنظمة الحياة - التعليم والأوساط الأكاديمية والسياسية والحكومة - من أجل اقتلاعها لأطول فترة ممكنة".
وأشار بولشتاين إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تتبادل المعلومات مع شركائها حول المنظمات الإرهابية لجماعة الإخوان المسلمين في أوروبا والولايات المتحدة، لكن هذه الكشوفات تكشف فقط عن قمة جبل الجليد، ولكي لا يفوت الأوان، يجب إذابة جبل الجليد بأكمله: يجب مراقبة بناء البنية التحتية التعليمية والمجتمعات والجمعيات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين وقطعها في اللحظة الأخيرة.
أولاً وقبل كل شيء، يجب تجفيف مصادر التمويل، والتي تأتي حاليًا ليس فقط من الشرق الأوسط، ولكن أيضًا من أموال الاتحاد الأوروبي التي تم إساءة استخدامها. إن الطريق إلى تجفيف المستنقع الإسلامي هو من خلال حظر جماعة الإخوان المسلمين، بجميع أطرها التنظيمية، في أوروبا أيضًا.
وعلى الساحة الدولية، يجب على إسرائيل استغلال هذا الزخم لضرب المحور الذي يربط الإخوان المسلمين بدولتين داعمتين لهم - قطر وتركيا. إنه لأمرٌ مُستهجنٌ تمامًا أن تُعتبر هاتان الدولتان حليفتين للغرب، بينما تُمهدان الطريق بنشاطٍ لزوال الحضارة الغربية. حماس ليست سوى الفرع الفلسطيني لجماعة الإخوان المسلمين، والخطر الذي تُشكله الفروع الأخرى، إذا سُمح لها بالنمو فقط من قِبل القطريين والأتراك في الولايات المتحدة وأوروبا، سيكون مُشابهًا للخطر الذي تُشكله حماس.
من المُستحيل على الأوروبيين والأمريكيين الاستمرار في غض الطرف عن النتائج المُدمرة التي تُرى بالفعل في الداخل وفقا لكاتب المقال.
وأخيرًا، وفق وجهة نظر الكاتب، ثمة حاجة ملحة إلى تحرك عاجل على الساحة الإسرائيلية الداخلية لقمع وإحراق جميع الأجنحة الإسلامية التي نمت وتكاثرت هنا، من حزب "راعام" إلى الجمعيات الغامضة التي تعمل تحت رعاية عجز أو عمى الديمقراطية الإسرائيلية.
وتابع، أنه "ينبغي أن يصبح التدقيق في محتوى الخطب الدينية في المساجد، كما هو معتاد، على سبيل المثال، في الإمارات العربية المتحدة، أمرًا روتينيًا في مناطقنا. قبل عقد أو عقدين، كان من الممكن أن تُثير خطوة كهذه ضجة عالمية وموجة انتقادات بزعم "انتهاك حقوق الإنسان".
وختم قائلا، إن "اليوم، وبينما يتعلم الأمريكيون والأوروبيون أيضًا حماية أنفسهم من وباء الإسلاموية بكل الوسائل، بما في ذلك تجريمها، فلا مبرر للسماح بأنشطة مؤيدي حماس هنا، في مكان يعتبره الإخوان المسلمون محور طموحاتهم التوسعية".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الإخوان الإخوان الاحتلال تصنيف جماعة إرهابية ترامب صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جماعة الإخوان المسلمین التی ت
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.