وزير إعلام سوريا :دمشق لن تسمح للاحتلال بفرض واقع يستهدف النيل من سيادتها
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن معركة "ردع العدوان" قلبت موازين القوى في المنطقة .وجاءت تلك التصريحات في مقابلة مع قناة "الإخبارية السورية".
وقال حمزة المصطفى في تصريحاته : الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا تندرج ضمن محاولات استفزازية لجرها إلى مواجهة عسكرية.
وأضاف المصطفى: سوريا تتعامل مع التهديدات الإسرائيلية بحزم ومسؤولية ولن تسمح للاحتلال بفرض أي أمر واقع يستهدف النيل من سيادتها مهما بلغت الأثمان.
وختم حمزة المصطفى: محاولات بعض المجموعات المسلحة في السويداء ومناطق "قسد" استغلال الوضع الراهن لتوسيع نفوذها يهدد المشروع الوطني السوري
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا الاحتلال الإسرائيلي قسد وزير إعلام سوريا معركة ردع العدوان
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.