لبنان يتقدم بشكوى رسمية ضد “إسرائيل” في مجلس الأمن
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
#سواليف
قدّمت #لبنان، #شكوى رسمية إلى #مجلس_الأمن الدولي ضد ” #إسرائيل “، احتجاجًا على إقامتها جدارين إسمنتيين داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب، معتبرة الخطوة “انتهاكًا خطيرًا” لسيادته ولقرارات وقف إطلاق النار.
وأشارت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان، إلى أن الجدارين اللذين شيّدتهما “إسرائيل” في محيط بلدة “يارون الجنوبية” يقتطعان مساحات إضافية من الأراضي اللبنانية، ويشكلان خرقًا واضحًا للقرار 1701 ولإعلان وقف الأعمال العدائية لعام 2024.
وطالب لبنان في شكواه مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات، وإلزام “إسرائيل” بإزالة الجدارين والانسحاب جنوب الخط الأزرق، والسماح للمدنيين بالعودة إلى قراهم الحدودية.
مقالات ذات صلةوأكد البيان استعداد بيروت للدخول في مفاوضات لإزالة الاحتلال ووقف الاعتداءات، في إطار التزامها الكامل بتطبيق القرار 1701 وحصر السلاح بيد الدولة وبسط سيادتها على كامل أراضيها.
وتواصل “إسرائيل” خرق وقف إطلاق النار بوساطة أميركية،والذي بدء سريان في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، لا سيّما جنوبي لبنان.
وبحسب بيانات رسمية لبنانية أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار عن استشهاد 335 شخصاً، وإصابة 973 آخرين بجروح متفاوتة، ليصل إجمالي الضحايا إلى 1308 لبنانياً.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف لبنان شكوى مجلس الأمن إسرائيل
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.