هونج كونج تبدأ ثلاثة أيام من الحداد بعد حرائق سكنية مميتة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
بدأت هونغ كونغ، اليوم السبت، فترة حداد رسمي تستمر ثلاثة أيام، مع لحظة صمت ترحّمًا على ضحايا واحد من أكثر الحرائق دموية في تاريخ المدينة، والذي أسفر حتى الآن عن 128 قتيلًا، بينما ما زال نحو 200 شخص في عداد المفقودين.
وقف الرئيس التنفيذي للمدينة جون لي برفقة وزرائه وكبار المسؤولين خارج مقر الحكومة، فيما نكست أعلام الصين وهونغ كونغ.
وتواصل الأسر البحث عن ذويها في المستشفيات ومراكز التعرف على الضحايا، إذ ما زالت 89 جثة لم تحدد هويتها.
وتقول السلطات إن ثمانية أشخاص أوقفوا على خلفية الحريق، بينهم مقاولون ومستشارون وعمال سقالات، في أكبر كارثة سكنية منذ عام 1980 عالميًا.
كيف اندلع الحريق؟امتدت النيران سريعًا عبر مجمع سكني يضم ثمانية أبراج في منطقة تاي بو شمال المدينة، بعدما بدأت – وفق التحقيقات الأولية – في شبك حماية على أحد الطوابق، وساعد على انتشارها وجود ألواح فوم قابلة للاشتعال وسقالات من الخيزران.
كما كشف رئيس جهاز الإطفاء أن أنظمة الإنذار في الأبراج الثمانية كانت معطلة، وسط وعود باتخاذ إجراءات حاسمة بحق المقاولين المسؤولين.
مأساة إنسانية ومعاناة مستمرةروى السكان أن صفارات الإنذار لم تطلق، واضطروا لطرق الأبواب لتحذير الجيران. وأمام المستشفيات، ينتظر ذوو المفقودين أي بارقة أمل. وقالت سيدة تدعى “ونغ” إنها تبحث عن زوجة شقيقها وتوأمها دون جدوى.
في الوقت ذاته، وفرت السلطات مأوى مؤقتًا لنحو 800 شخص، كما تعمل تسعة مراكز إيواء على استقبال النازحين. وتحولت جهود المجتمع المحلي إلى منظومة دعم فعّالة، مع توافد التبرعات من ملابس وطعام ولوازم أساسية، حتى اضطر المنظمون إلى وقف استقبال المزيد.
وتُعد هذه الحادثة الأكثر دموية في هونغ كونغ منذ عام 1948، في بلد كانت الحرائق سابقًا إحدى أكبر مخاطر أحيائه المكتظة، قبل أن تتراجع بفضل تحسين إجراءات السلامة. وتتوقع السلطات أن يستغرق التحقيق الكامل نحو أربعة أسابيع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصين هونغ كونغ حرائق حرائق مميتة الحداد
إقرأ أيضاً:
"العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
وقعت الهيئة العربية للمسرح النسخة الجديدة من اتفاقية التعاون مع الهيئة السينوغرافية في ينتشوان الصين وذلك ضمن سياستها في الانفتاح على كل عوامل تطوير المسرح العربي، وهذه الاتفاقية التي بدأت عام 2016، وتم تجديدها عام 2019، حيث تأتي النسخة الثالثة معززة لما تم من إنجازات في مجالات التدريب في مجال تكنولوجيا المسرح، وكانت الهيئة العربية للمسرح قد ابتعثت متدربين من مختلف الدول العربية للمشاركة في نسخ الدورة التدريبية الصينية العربية المختلفة، وقد بلغت الدورة نسختها الثالثة عشرة في هذا العام، وقد نظمت الهيئة العربية للمسرح عدة ورشات في إطار مهرجان المسرح العربي قدم خلالها الخبراء الصينيون خبراتهم للمتدربين العرب.
وتسعى الهيئة العربية للمسرح من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير التعاون الثقافي والفني والتقني، وتبادل النشر والعروض.