وصول التيك توكر محمد عبد العاطي في قضية الفيديوهات الخادشة لساحة المحكمة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
وصل منذ قليل التيك توكر محمد عبد العاطي إلى المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، لمحاكمته على خلفية اتهامه بـ نشر فيديوهات خادشة للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في وقت سابق، قضت محكمة الجنايات المختصة، برفض استئناف التيك توكر محمد عبد العاطي، على قرار حبسه 45 يوما على ذمة التحقيقات، بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء وغسل الأموال.
وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض على البلوجر عقب تداول عدد من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيها استخدامه ألفاظًا خادشة للحياء ومخالفة للآداب العامة، ما اعتُبر إساءة صريحة لاستخدام منصات التواصل.
كما أظهرت التحريات أن المحتوى المقدم يحمل تجاوزات واضحة تتعارض مع القيم المجتمعية والأعراف السائدة في مصر، ما أدى إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًإصابة 14 شخصًا في حادث مروع أعلى طريق الكريمات الصحراوي
التصريح بدفن جثمان صغير لقي مصرعه إثر حادث في كفر شكر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محكمة قضية الأسبوع أخبار الحوادث محمد عبد العاطي المحكمة الاقتصادية حوادث الأسبوع حوادث محاكمة ساحة المحكمة الفيديوهات الخادشة التيك توكر محمد عبد العاطي
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.