صحة أسيوط تطلق عملية تقييم شاملة لأداء مستشفى أورام ديروط
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
ترأس الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل مديرية الصحة بأسيوط للشؤون العلاجية، جولة تفقدية رفيعة المستوى إلى مستشفى أورام ديروط، الذي يمثل نقطة تحول حقيقية في خريطة الخدمات الطبية بالمحافظة.
حيث يُعد مستشفى أورام ديروط أول صرح طبي متخصص في علاج الأورام تابع لمديرية الصحة بالكامل، وقد تم تأسيسه بشراكة استراتيجية هامة ومثمرة مع معهد جنوب مصر للأورام بجامعة أسيوط.
شارك في الجولة الدكتور محمد عباس، مدير إدارة المتابعة، والدكتورة أمنية مدحت، مدير المكتب الفني للعلاجي بصحة أسيوط، إلى جانب عدد من المفتشين الإداريين.
التقى الوفد بالدكتور محمد فاروق، مدير المستشفى، وفريق العمل المعاون بالكامل من نواب ومساعدي المدير والأطباء وهيئة التمريض. وقد تحولت الجولة إلى اجتماع عمل مكثف، حيث تم مناقشة الخدمات المقدمة باستفاضة والاستماع بشكل مباشر لملاحظات واقتراحات الكوادر الطبية حول سير العمل وكيفية تذليل أي عقبات قد تواجه المرضى.
أوضح الدكتور محمد جمال أحمد وكيل مديرية الصحة للشؤون العلاجية باسيوط أن المستشفى مجهز لاستقبال وعلاج مرضى الأورام بطاقة استيعابية تصل إلى 55 سريرًا، بينها 18 سريراً للعناية المركزة والمتوسطة و 37 سريراً للإقامة الداخلية.
أما فيما يخص الخدمات العلاجية والتشخيصية، فالمستشفى يقدم منظومة متكاملة عبر العيادات الخارجية التي تشمل فرزًا أوليًا، عيادات الجراحة، الأورام، ومتابعة جرعات الكيماوي المتخصصة، بالإضافة إلى عيادات العلاج التلطيفي وأورام الأطفال. كما يولي المستشفى اهتماماً خاصاً لصحة المرأة عبر قسم مخصص لها.
وتكتمل المنظومة العلاجية بأقسام الدعم الحيوي والتشخيصي، والتي تضم صيدلية متكاملة، غرف سحب عينات، أقسام الأشعة والطب النووي والطوارئ، بجانب معامل تحاليل متخصصة ووجود بنك دم لضمان توفير كافة الاحتياجات العاجلة للمرضى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مديرية الصحة بأسيوط صرح طبى شمال اسيوط
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".