بعائد 23%.. أسعار الفائدة على شهادات الادخار في بنكي مصر والأهلي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تأثرت شهادات الادخار التي تطرحها البنوك العاملة في مصر بمسار سعر الفائدة التي حددها البنك المركزي على مدار الفترة الماضية من هذا العام، خصوصاً وأن دورة التيسير النقدي أفرزت تخفيضًا بنسبة 6.25%
وعدلت البنوك في مصر أسعار الفائدة على شهادات الادخار التي تطرحها أكثر من مرة لتتوافق مع قرارات البنك المركزي، والتي قلصت سعر الفائدة على الإيداع من 27.
ومن المقرر أن يصدر البنك المركزي آخر قرارات أسعار الفائدة يوم 25 ديسمبر 2025، وسط ترقب بالتخفيض للمرة الخامسة بعدما فضل صناع السياسة النقدية الإبقاء على معدلات الفائدة كما هي دون تغيير هذا الشهر.
شهادات الادخار في بنك مصر- سعر الفائدة على شهادات ابن مصر: تبلغ 20.50% على مدار السنة الأولى، ثم تقل لـ 17% بالسنة الثانية و13.50% في السنة الثالثة، ويصرف العائد على هذه الشهادات شهريا، ويبدأ شرائها بحد أدنى ألف جنيه.
- سعر الفائدة على شهادات يوماتي: تبلغ 20.75%، ويصرف العائد يومياً لمدة 3 سنوات لكنه متغير ومرتبط بسعر الإيداع الذي يعلنه البنك المركزي.
- سعر الفائدة على شهادات القمة: تبلغ 17%، ويصرف العائد شهريا بمعدل ثابت طوال مدة 3 سنوات، ويبدأ شراء هذه الشهادات بحد أدنى 1000 جنيه.
شهادات الادخار في البنك الأهلي المصري- سعر الفائدة على شهادات البلاتينية بعائد ثابت: تبلغ 17%، ويصرف العائد شهريا على أجل 3 سنوات، ويبدأ الشراء بحد أدنى ألف جنيه.
- سعر الفائدة على شهادات البلاتينية بعائد متدرج سنوي: تبلغ 23% في السنة الأولى، وتقل إلى 18.50% في السنة الثانية، وبنسبة 14% للسنة الثالثة، ويبدأ الشراء بألف جنيه.
- سعر الفائدة على شهادات البلاتينية بعائد متدرج شهري: تبلغ 21% في أول سنة و16.75% في السنة الثانية، و13.50% للسنة الثالثة، ويبدأ الشراء بحد أدنى ألف جنيه.
- سعر الفائدة على شهادات البلاتينية بعائد متغير: تبلغ 21.25%، يصرف ربع سنوي، ويرتبط بسعر الإيداع المعلن في البنك المركزي، ويمتد أجل الشهادات لنحو ثلاث سنوات ويبدا الشراؤ بحد أدنى ألف جنيه.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يتفقد مشروع «الفسطاط فيو» المُطل على حدائق تلال الفسطاط
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري منتصف تعاملات اليوم السبت 29 نوفمبر 2025
وزير البترول يعلن حزمة حوافز استثمارية أمام شركات التعدين الأسترالية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار الفائدة أعلى فائدة على شهادات الادخار استثمار شهادات الادخار البنك الأهلي البنك المركزي البنوك العاملة في مصر بنك مصر بنك مصر والبنك الأهلي تخفيض الفائدة 6 25 تخفيض سعر الفائدة توقعات سعر الفائدة دورة التيسير النقدي سعر الإيداع في البنك المركزي سعر الدولار اليوم سعر الفائدة سعر الفائدة البنك المركزي سعر الفائدة 21 سعر الفائدة 23 البنك الأهلي سعر الفائدة على الإيداع سعر الفائدة على شهادات 2025 سعر الفائدة على شهادات الادخار شهادات ابن مصر شهادات ادخار البنك الأهلي شهادات ادخار بنك مصر شهادات الادخار شهادات الادخار في مصر شهادات البلاتينية البنك الأهلي شهادات البلاتينية بعائد ثابت شهادات البلاتينية بعائد متدرج شهادات البنك الأهلي المصري شهادات القمة بنك مصر شهادات بعائد ربع سنوي شهادات بعائد شهري شهادات بنك مصر شهادات ثلاث سنوات شهادات يوماتي بنك مصر بحد أدنى ألف جنیه شهادات الادخار البنک المرکزی ویصرف العائد فی السنة
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: الدين والفائدة المرتفعة يضعان الاقتصاد الأمريكي أمام اختبار غير مسبوق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، أن الاقتصاد الأمريكي يواجه مجموعة متشابكة من التحديات الهيكلية في مقدمتها ارتفاع الدين العام، واستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وتراجع معدلات الادخار لدى الأسر الأمريكية، وهو ما يزيد من حساسية الاقتصاد تجاه الصدمات الخارجية والتوترات الجيوسياسية.
وأوضح أن مستويات الدين الأمريكي وصلت إلى أرقام تاريخية غير مسبوقة، في وقت ترتفع فيه تكلفة خدمة هذا الدين نتيجة السياسة النقدية المتشددة التي يتبناها مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمواجهة الضغوط التضخمية.
وأضاف أن الأسر الأمريكية تواجه بدورها ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرًا إلى أن معدلات الادخار الشخصي تراجعت إلى مستويات تعد من الأدنى خلال عقود، بينما تستحوذ تكاليف السكن في بعض الحالات على ما يقرب من 46% من دخل الأسرة، وهو ما يضغط على القدرة الشرائية ويؤثر في مستويات الاستهلاك.
وأشار إلى أن سوق العقارات الأمريكي يواجه تحديات متصاعدة نتيجة استمرار ارتفاع أسعار المنازل بالتزامن مع وصول فوائد الرهن العقاري إلى مستويات مرتفعة، الأمر الذي يحد من قدرة شريحة واسعة من المواطنين على شراء المساكن.
وفي الوقت نفسه، لفت عبد المقصود إلى أن أسواق المال الأمريكية ما زالت تسجل مستويات تاريخية مرتفعة، إلا أن الجزء الأكبر من هذه المكاسب يتركز في عدد محدود من الشركات العملاقة العاملة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بينما تعاني قطاعات أخرى من ضغوط واضحة.
وأوضح أن الاحتياطي الفيدرالي يجد نفسه أمام معضلة معقدة، إذ إن خفض أسعار الفائدة قد يعيد إشعال التضخم، في حين أن الإبقاء على الفائدة المرتفعة أو رفعها يزيد الضغوط على النمو الاقتصادي وأسواق الدين.
وأشار إلى أن سوق السندات الأمريكية تشهد ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع العوائد وتراجع الأسعار، إلى جانب استمرار عمليات بيع السندات من قبل بعض المستثمرين والدول الأجنبية، وهو ما يضيف تحديات جديدة أمام أكبر سوق دين في العالم.
واختتم عبد المقصود تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين، سواء فيما يتعلق بمستقبل أسعار الطاقة أو اتجاهات الفائدة أو أداء الأسواق المالية، مشددًا على أن الاقتصاد الأمريكي يواجه اختبارًا صعبًا يتطلب تحقيق توازن دقيق بين احتواء التضخم والحفاظ على النمو والاستقرار المالي