تتويج البرتغال بكأس العالم تحت 17 سنة في قطر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
الدوحة- الرؤية
تُوج منتخب البرتغال للناشئين بطلًا لكأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ بعد فوزه على منتخب النمسا للناشئين بنتيجة هدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت اليوم في استاد خليفة الدولي. وحقق منتخب البرتغال للناشئين لقبه الأول في كأس العالم تحت 17 سنة أمام38,901 مشجع، ليسدل الستار بذلك على نسخة تاريخية من مونديال الناشئين.
وتعد كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ أول نسخة من بطولات كأس العالم تضم 48 منتخبًا، مما يجعلها أكبر نسخة من بطولة العالم للناشئين حتى الآن. وشهدت البطولة 104 مباريات في أسباير زون، في أجواء كروية احتفالية فريدة من نوعها، وإقبال واسع من المشجعين الذين تجاوز عددهم 197,460 مشجع على مدار 15 يومًا من المباريات.
وأكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ تمثل إنجازًا جديدًا يعزز الإرث الرياضي العريق في دولة قطر، ويرسخ المكانة الرائدة للدولة كعاصمة للرياضة في المنطقة.
وقال سعادته: "مع استضافة كأس العالم تحت 17 سنة لأول مرة، نجحت قطر في الارتقاء بالبطولة إلى آفاق غير مسبوقة، مع وضع معايير جديدة في تنظيم واستضافة البطولة العالمية للناشئين. تمكنت قطر مجددًا من تحقيق استضافة استثنائية لبطولة تاريخية أتاحت لأكبر عدد من المنتخبات في تاريخ كأس العالم التنافس على منصة عالمية، مما يعكس الالتزام الثابت لدولة قطر بتطوير كرة القدم للناشئين".
وأضاف: "شهدنا طوال فترة البطولة مواهب واعدة للاعبين ناشئين، كما أن العديد منهم في طريقهم ليصبحوا نجوم الغد. تهانينا لجميع المنتخبات على جهودهم الدؤوبة وروح التنافس الشريف التي تحلوا بها طوال الحدث الرياضي العالمي".
ومن جانبه قال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم: "كانت بطولة رائعة، كونها الأولى في تاريخ كأس العالم تحت 17 عامًا بمشاركة 48 منتخبًا شاركوا في 104 مباريات. نبارك لمنتخب البرتغال تتويجه بلقب البطولة بعد فوزه على النمسا في النهائي. تهانينا للبرتغال، بطل العالم لفئة تحت 17 عامًا".
وأضاف: “امتلأ الملعب بما يقارب 40 ألف مشجع لمتابعة نهائي مثير، وكانت البطولة بأكملها على مستوى عالٍ من المتعة والإثارة. نهنئ النمسا بحصولها على الميدالية الفضية، وإيطاليا على البرونزية، والبرازيل التي حلت في المركز الرابع".
وتابع القول: “كانت بطولة ناجحة بكل المقاييس، وقد أثبتت قطر مجددًا تميزها في الاستضافة"، وكانت كرة القدم هي الفائز الأكبر".
وأسهم المفهوم الفريد لاستضافة البطولة الذي تضمن إقامة جميع المباريات في منطقة واحدة في إتاحة الفرصة للمشجعين لحضور ما يصل إلى ثماني مباريات في اليوم، كما وفر للاعبين الناشئين من أنحاء العالم ملتقىً لتعزيز التواصل، إضافة إلى تمكين كشافي المواهب من أشهر أندية كرة القدم في العالم من رصد المواهب الناشئة على نحو سلس ومريح.
وشهد مونديال الناشئين قطر 2025 تسجيل 326 هدفًا. وتصدر اللاعب النمساوي يوهانس موسر ترتيب هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف.
يُشار إلى أن دولة قطر ستستضيف أربع نسخ متتالية من كأس العالم تحت 17 سنة حتى عام 2029. وجاءت استضافة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ ضمن سلسلة الأحداث الكروية العالمية التي تشهدها قطر هذا العام، حيث تستعد البلاد لاستضافة كأس العرب FIFA قطر 2025™ في الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر، والنسخة الثانية من كأس القارات للأندية FIFA قطر 2025™، والتي ستقام في 10 و13 و17 ديسمبر.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.