الزمالك يواجه كايزر تشيفز بدون عواد والسعيد ودونجا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
غاب محمد عواد حارس مرمي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك عن مواجهة كايزر تشيفز اليوم السبت، في تمام الثالثة عصرًا على ملعب بيتر موكابا، ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات في كأس الكونفدرالية، حيث لم يتواجد ضمن التشكيل الأساسي أو على مقاعد البدلاء.
وكان عواد قد شارك بصورة طبيعية في مران الزمالك الختامي الذي أقيم أمس الجمعة على ملعب المباراة.
كما استبعد المدير الفني للزمالك، اللاعب عمرو ناصر من قائمة الفريق لمواجهة كايزر تشيفز، بالإضافة إلى الغائبين للإصابة الذين لم يسافروا مع بعثة الزمالك إلى جنوب أفريقيا، أبرزهم عبد الله السعيد ونبيل عماد دونجا.
ويحتل الزمالك المركز الثاني في ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 3 نقاط، خلف المصري المتصدر الذي يملك العلامة الكاملة، بعد فوزه أمس السبت على زيسكو الزامبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس الكونفدرالية محمد عواد كايزر تشيفز عبد الله السعيد دونجا کایزر تشیفز
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.