خلف الزناتي يعلن مفاجأة كبرى تنتظر المعلمين مطلع العام القادم
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
ترأس خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الاجتماع الدورى لهيئة مكتب النقابة العامة مع رؤساء النقابات الفرعية ورؤساء اللجان النقابية على مستوى الجمهورية، وذلك بمقر النقابة العامة بالقاهرة، لبحث تطوير آليات العمل النقابي، وتعزيز دور النقابة في خدمة أعضائها ورفع مستوى الأداء النقابي خلال المرحلة المقبلة، خاصة تمكين الشباب من المناصب القيادية.
يأتي الاجتماع في إطار خطة النقابة لزيادة التواصل المؤسسي بين المستويات النقابية المختلفة، وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المطروحة على الساحة التعليمية، وتعزيز التواصل مع المعلمين ونقابتهم على مستوى الجمهورية.
وأكد خلف الزناتي، في كلمته الافتتاحية، أن العمل النقابى يعد مسئولية تتطلب تكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تحقيق تطلعات المعلمين وحل المشكلات الملحة.
وشدد على أن “النقابة تضع في مقدمة أولوياتها تحسين أوضاع المعلم المهنية والاجتماعية، ولن نسمح بالتراخى فى العمل النقابي”.
وقال نقيب المعلمين إن الاجتماع يمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق بين فرعيات النقابة وعددها 53 فرعية و320 لجنة نقابية، بما ينعكس بالإيجاب على مستوى الخدمات المقدمة للمعلمين في جميع المحافظات.
وقدم النقيب خلال الاجتماع عرضًا شاملًا للجهود التي تبذلها النقابة حاليًا في ملفات الرعاية الصحية والاعانات، والقرض الحسن، والميزة التأمينية ودعم رحلات الحج والعمرة.
وأشار إلى أن النقابة وجهت خطابين لمحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، وأحمد كوجوك، وزير المالية، تطالب فيه بضم الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لحافز المعلمين، أسوة بزملائهم المعلمين.
وأعلن النقيب عن زيادة جديدة مطلع العام المقبل فى الميزة التأمينية من صندوق زمالة المعلمين الذين يبلغون سن التقاعد، وحاليا تصرف 50 ألف جنيه، مشيرا إلى أن النقابة تحرص على تطبيق زيادة سنوية، طبقا لتقرير الخبير الاكتواري الذى يعمل حاليا على تحديد قيمة الزيادة، وهو نتاج حسن استثمار أموال المعلمين التى نؤتمن عليها، بكل أمانة ومسئولية.
وأكد الزناتي أن النقابة تواجه تحديات كبيرة فى ملف المعاشات، أكبرها ضعف الموارد المالية للصندوق، والتى حددها القانون الصادر عام 1969، وهو القانون الذى يحتاج لتعديل، وطالبت النقابة فى أكثر من مناسبة بتعديله بهدف زيادة موارد المعاشات فى مقابل وصول عدد كبير من المعلمين لسن التقاعد، مشيرا إلى أن النقابة ملتزمة بصرف دفعة المعاشات فى موعدها، والتى بلغت قيمتها حاليا 165 مليون جنيه في الدفعة الواحدة، والدفعة القادمة سيتم صرفها للأعضاء والورثة، في الموعد المحدد دون تأخير.
وشدد على أن النقابة تبذل جهودا كبيرة لتوفير المبالغ المستحقة للمعلمين بالمعاش بصفه مستمرة.
وقال الزناتي إن النقابة تولى اهتمامًا كبيرًا بملف تمكين الشباب داخل الهياكل النقابية، ومنحهم فرصا أكبر لتولى المناصب القيادية، باعتبارهم عماد المستقبل والقادرين على تقديم رؤى معاصرة تسهم في تطوير آليات العمل النقابي، وتتبنى النقابة خطة واضحة تقوم على منح الكفاءات الشابة فرصًا أكبر وتولي المناصب القيادية داخل اللجان النقابية والنقابات الفرعية، مع توفير برامج تدريب وتأهيل متخصصة تعزز مهاراتهم في الإدارة والتواصل وصنع القرار، من خلال تلقى الدورات التدريبية فى صنع القرار والتفكير الاستراتيجي، التي توفرها النقابة بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.
وخلال الاجتماع، دار نقاش فعال وإيجابي وطرح عدد من الرؤى، لتعزيز التواصل بين النقابة، وجميع أعضائها فى جميع المحافظات.
وفي ختام الاجتماع، وجه نقيب المعلمين الشكر لرؤساء النقابات الفرعية واللجان النقابية، على جهودهم، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تطوير التواصل مع المعلمين، مشيرًا إلى أن النقابة ستظل صوتًا قويًا معبرًا عن حقوق معلمي مصر وطموحاتهم.
ودعا إلى توسيع قنوات التواصل مع المعلمين في المدارس والاستماع إلى شكاواهم ومقترحاتهم باعتبارهم أساس المنظومة التعليمية وركيزة التطوير.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خلف الزناتي خلف الزناتي نقيب المعلمين رئيس اتحاد المعلمين نقيب المعلمين رحلات الحج العمرة الميزة التأمينية محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم صندوق زمالة المعلمين نقابة المعلمين وزارة التربية والتعليم إلى أن النقابة نقیب المعلمین خلف الزناتی
إقرأ أيضاً:
نقيب المهندسين: النقابة تدرك تحديات الخريجين الجدد
صراحة نيوز عدي أبو مرخية
قال نقيب المهندسين الأردنيين عبدالله غوشة لـ”صراحة نيوز” إن النقابة تولي ملف المهندسين حديثي التخرج أهمية خاصة، وتعمل بشكل متواصل على تدريبهم وتأهيلهم وتمكينهم من دخول سوق العمل، مؤكدًا أن النقابة تتحمل مسؤوليتها المهنية والوطنية في رفع كفاءة القطاع الهندسي في المملكة.
وأوضح غوشة، في ردّه على استفسارات مهندسين حول اشتراط الخبرة للإشراف على المشاريع، أن النقابة تعمل بتنسيق كامل مع وزارة الأشغال العامة والإسكان ومجلس البناء الوطني الأردني، وبما يتوافق مع التعليمات الفنية المعتمدة التي تنظم أعمال الإشراف الهندسي في مشاريع الإسكان.
وبيّن أن اشتراط الخبرة العملية لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى دراسات فنية رصدت خلال السنوات الماضية تحديات ومخالفات في عدد من مشاريع الإسكان، ما أكد –بحسب غوشة– الحاجة إلى وجود مهندس مشرف يمتلك الحد الأدنى من الخبرة العملية لحماية حياة المواطنين وضمان جودة التنفيذ. وأشار إلى أن التعليمات تنص على توفر خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات قبل تولي مهام الإشراف على مشاريع الإسكان.
وأضاف غوشة أن النقابة راعت احتياجات حديثي التخرج من خلال السماح لهم بالإشراف على مشاريع تقل مساحتها عن ألف متر مربع بعد اجتياز دورة تدريبية متخصصة وامتحان الإشراف الهندسي، وذلك ضمن خطة مرحلية تهدف إلى تطوير قدراتهم تمهيدًا لتحمل مسؤوليات إشرافية أكبر.
وأوضح أن تعليمات تعيين مديري المشاريع تشترط خبرات واسعة ومتنوعة في الإشراف والتنفيذ وإدارة العقود، إضافة إلى اجتياز الامتحان والمقابلة الفنية التي تعقدها النقابة، لضمان اختيار كفاءات قادرة على إدارة المشاريع بكفاءة ومسؤولية، خصوصًا تلك التي تتجاوز مساحة 2500 متر مربع.
وأكد غوشة أن النقابة تدرك حجم التحديات التي يواجهها الخريجون الجدد، وتعمل حاليًا على تطوير برامج تدريب وتشغيل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، إلى جانب مراجعة التعليمات بشكل دوري لضمان التوازن بين رفع كفاءة المهندس الأردني وصون حقوقه وفرصه العادلة في سوق العمل.
وختم بالتأكيد أن نقابة المهندسين ستواصل دورها في دعم المهندس الأردني وحمايته وتأهيله، والالتزام بالمعايير المهنية التي تحفظ سلامة المجتمع وتضمن جودة الأعمال الهندسية، مشددًا على استمرار النقابة في الارتقاء بالمهنة والحفاظ على مكانتها.