نقيب المعلمين يوافق على تعديل شروط القرض التعليمي بدون فوائد لتوسيع دائرة المستفيدين
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
وافق خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، على مقترح ثروث رشاد رئيس النقابة الفرعية بشمال القاهرة، لتعديل شروط حصول المعلم على القرض التعليمي بدون فوائد بقيمة 10 آلاف جنيه، لمن له ولدين فى الثانوية العامة أو الجامعة، ليطبق التعديل بدءًا من أول يناير 2026، على أن يستحق المعلم للقرض لمن له أبن أو أبنه واحدة فى الثانوية العامة أو الجامعة بدلًا من اثنين، لمنح شريحة أكبر من المعلمين هذه الميزة النقابية وتوسيع دائرة المستفيدين.
جاء ذلك خلال ترأس خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الاجتماع الدوري لهيئة مكتب النقابة العامة مع رؤساء النقابات الفرعية ورؤساء اللجان النقابية على مستوى الجمهورية، وذلك بمقر النقابة العامة بالقاهرة، لبحث تطوير آليات العمل النقابي، وتعزيز دور النقابة في خدمة أعضائها ورفع مستوى الأداء النقابي خلال المرحلة المقبلة.
وخلال الاجتماع شدد خلف الزناتي على أن النقابة تولى اهتمامًا كبيرًا بملف تمكين الشباب داخل الهياكل النقابية، ومنحهم فرص أكبر لتولي المناصب القيادية، باعتبارهم عماد المستقبل والقادرين على تقديم رؤى معاصرة تسهم في تطوير آليات العمل النقابي، وتتبنى النقابة خطة واضحة تقوم على منح الكفاءات الشابة فرصًا أكبر وتولي المناصب القيادية داخل اللجان النقابية والنقابات الفرعية، مع توفير برامج تدريب وتأهيل متخصصة تعزز مهاراتهم في الإدارة والتواصل وصنع القرار، من خلال تلقي الدورات التدريبية في صنع القرار والتفكير الاستراتيجي، التي توفرها النقابة بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.
اقرأ أيضاً«الزناتي» ينعى معلم لغة عربية توفي إثر أزمة قلبية بالإسماعيلية.. ويوجه بمساندة أسرته
«الزناتي» ينعى معلما بالشرقية توفي إثر أزمة قلبية.. ويوجه بمساندة أسرته
نقابة المهن التعليمية تكلف بتقديم سبل الدعم للمعلمين المصابين في حادث جرجا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نقيب المعلمين خلف الزناتي رئيس اتحاد المعلمين العرب
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.