محافظ مطروح : تقديم الدعم لتيسير توفير المياه للمواطنين
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
استقبل اللواء خالد شعيب محافظ مطروح بمكتبه اليوم السبت المهندس أحمد ابراهيم الدسوقى رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى .
حيث رحب محافظ مطروح برئيس مجلس إدارة الشركة ومقدما التهنئة بتوليه مهام عمله الجديد بالشركة ،ومؤكدا على أهمية قطاع المياه بالمحافظة ،مع تقديم كافة الدعم في تيسير توفير المياه للمواطنين سواء من خلال استقرار تشغيل محطات التحلية أو من خلال شبكة خطوط نقل المياه أو الغربة وسيارات نقل المياه.
متابعة اعمال الصيانة
ووجه محافظ مطروح بأهمية المتابعة المستمرة لأعمال الصيانه سواء للمحطات والروافع أو لسيارات المياه مع تلافي كافة الملاحظات في الفترة الماضية بما يعمل على تحقيق الرضا للمواطنين.
التعاون لتحقيق رضا المواطن
بينما أعرب رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بمطروح عن بالغ سعادته بلقاء المحافظ ،ومؤكداً على حرصه و تعاونه مع فريق العمل بالشركة لتقديم مزيد من الخدمات وتحسين منظومة الأداء بما ينعكس على تحقيق الرضا لدى أبناء مطروح.
من ناحية أخرى وفى وقت سابق شارك اللواء خالد شعيب محافظ مطروح ،في احتفالية جامعة حورس بتخريج الدفعة الخامسة بكليات الجامعة بحضور عدد من السادة المحافظين منهم الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط واللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادى الجديد واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية والمهندس حازم الاشمونى محافظ الشرقية
وعدد من المحافظين والوزراء السابقين وذلك بحضور الاستاذ الدكتور سعيد عبد الهادى رئيس الجامعة وعدد من القيادات العلمية والتنفيذية والشعبية وذلك خلال احتفالية كبرى بمقر الجامعة بمحافظة دمياط
وجه اللواء خالد شعيب محافظ مطروح تحياته وجميع أهالي المحافظة لجامعة حورس مع تقديم الشكر والتقدير لتعاونها المستمر في توفير العديد من المنح الدراسية لأبناء مطروح
وذلك منذ عام 2018 حتى العام الحالي ٢٠٢٥ مع تخريج العديد من الكوادر في المجالات المختلفة التى تحتاج اليها خطوات التنمية بما توفره جامعة حورس ما بين منحة كلية ومنحة جزئية بكليات الطب البشرى وطب الاسنان – علاج طبيعى – الهندسة – إدارة الأعمال
،مغ تفوق أبناء مطروح الملتحقين بالجامعة وحصولهم على المراكز الاولي خلال سنواتهم الدراسية بالجامعة مع تمنياته بالشفاء العاجل للأستاذ الدكتور ابراهيم صابر رئيس مجلس أمناء جامعة حورس
كما تم اهداء درع الجامعة للواء خالد شعيب محافظ مطروح تقديراً لمشاركته وجهوده في دعم جهود جامعة حورس
كما حرص اللواء خالد شعيب محافظ مطروح على التقاط الصور التذكارية مع عدد من الطلاب أبناء مطروح بجامعة حورس وتهنئتهم بالتفوق العلمى والتخرج مع بدء مرحلة جديد للمشاركة في العمل والبناء لخدمة أنفسهم وأهلهم ومجتمعهم ووطنهم الأكبر مصر
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار محافظة مطروح اخبار المحافظات شركة مياه مطروح اللواء خالد شعیب محافظ مطروح جامعة حورس رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.