مجلس حكماء المسلمين يؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
جدد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ أكثر من سبعة عقود، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات حاسمة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وضمان حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وجاء ذلك في بيان أصدره المجلس بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق التاسع والعشرين من نوفمبر كل عام، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل قضية عادلة ومركزية في الضمير العربي والإسلامي والإنساني.
وشدد المجلس على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لإحياء مسار سلام عادل وشامل، يضع حدًّا لمعاناة الشعب الفلسطيني المستمرة، ويؤسس لمستقبل يعمّه العدل والتعايش والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكد البيان ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، والعمل على وقف جميع الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء، وضمان استكمال مراحل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين من العدوان، والإسراع في تنفيذ خطط إعادة الإعمار لضمان حياة كريمة للفلسطينيين.
وختامًا، شدد مجلس حكماء المسلمين على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة واجب ديني وأخلاقي وإنساني، مشيدًا بجميع المبادرات الإغاثية الهادفة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين، وبكل الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي العالمي بالقضية الفلسطينية وترسيخ قيم الحوار والسلام والتعايش الإنساني.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين مجلس حكماء المسلمين حقوق الفلسطينيين القدس الشريف وقف إطلاق النار مجلس حکماء المسلمین الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
رئيس الاتحاد البرلماني العربي يؤكّد دعم حقوق الشعب الفلسطيني الثّابتة
أصدر إبراهيم بوغالي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس المجلس الشعبي الوطني، اليوم السبت، بياناً بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1977، حيث أكد أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية الأولى للأمة العربية، وأن حقوق الشعب الفلسطيني ثابتة وغير قابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدّد الاتحاد البرلماني العربي على ضرورة الالتزام التام باتفاق وقف إطلاق النار الأخير في مدينة شرم الشيخ المصرية. والعمل على إلزام الكيان الصهيوني بوقف كل الخروقات والانتهاكات فوراً، بما يضمن حماية المدنيين الفلسطينيين. وتدفق المساعدات الإنسانية دون أي عرقلة.
ودعا الاتحاد البرلمانات الوطنية والإقليمية والدولية إلى تكثيف تحركاتها السياسية والقانونية لدعم الشعب الفلسطيني. بما يشمل الاعتراف الكامل بدولة فلسطين، وتبني تشريعات وسياسات تجرّم الاستيطان ونظام الفصل العنصري. وتعزيز مساءلة قادة الاحتلال أمام الآليات الدولية المختصة، ودعم الجهود الرامية إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والتهجير.
كما أشاد البيان بصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري في أرضه ونضاله المشروع لنيل حريته واستقلاله. مع الإشادة بحركات التضامن الشعبية والحقوقية حول العالم التي تساهم في فضح ممارسات الاحتلال. ومناصرة العدالة والسلام، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية.
وأكد الاتحاد عزمه على مواصلة تحركاته الحثيثة في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، والتنسيق مع المؤسسات العربية. والإسلامية والدولية، لمحاسبة المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة، على مسؤولياته القانونية والأخلاقية، بما يضمن إنهاء الاحتلال. وتجسيد الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور