شهدت مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي في دوري أبطال أفريقيا الكثير من الإثارة داخل الملعب، لكن الحدث الأبرز كان خارج الكرة، حيث وجد الحكم الدولي الليبي أحمد الشلماني نفسه في مواجهة عاصفة انتقادات غير مسبوقة بعد القرارات التي اتخذها خلال مجريات اللقاء، وعلى رأسها ركلة الجزاء التي منحت الفريق المغربي هدف التقدم.

قرار مثير للجدل يشعل المواجهة

عند الدقيقة التي شهدت احتساب ركلة الجزاء للجيش الملكي، أشار الشلماني إلى وجود لمسة يد على لاعب الأهلي أليو ديانج، رغم أن الإعادة التلفزيونية أظهرت – وفق محللين – أن يد اللاعب كانت «في وضع طبيعي» وملاصقة للجسد. القرار وُصف من محللين مصريين بأنه غير دقيق، بينما اعتبر آخرون أنه «تقدير تحكيمي صعب» في لحظة سريعة.

ركلة الجزاء التي صدها حارس الأهلي ثم عادت بمتابعة لاعبي الجيش، أثارت جدلاً أكبر بعدما ظهر دخول أكثر من لاعب مغربي إلى منطقة الجزاء قبل التنفيذ، ومع ذلك احتُسب الهدف.

ردود فعل قوية وبلاغ مرتقب للكاف

فور نهاية المباراة، سادت حالة غضب كبيرة في الأوساط الأهلاوية، وأعلنت إدارة النادي نيتها تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) اعتراضًا على ما وصفته بـ”الأخطاء المؤثرة” في اللقاء.

الإعلام المصري تناول قرارات الشلماني بكثير من التحليل والانتقاد، فيما رأى مراقبون أن الحكم «لم يكن في يومه»، خاصة في ظل حساسية المباراة وأهميتها في مسار الفريقين.

بين الدفاع والانتقاد، موقف الشارع الليبي

على الجانب الليبي، انقسمت الآراء حول أداء الشلماني. فالبعض اعتبر أن الحملة ضده «مبالغ فيها»، وأن أخطاء التحكيم واردة في كل المباريات، بينما رأى آخرون أن الحكم كان يجب أن يكون أكثر حزمًا ودقة، خصوصًا في اللقطات المصيرية التي تتطلب العودة للفار والتأكد قبل اتخاذ القرار.

هل يتأثر مستقبله التحكيمي؟

رغم الجدل الكبير، يرى محللون أن الشلماني يظل واحدًا من أبرز الحكام الليبيين على الساحة الإفريقية، وأن ما حدث—حتى وإن كان خطأ—لا يعني نهاية مسيرته، لكنه يضعه تحت المجهر في التعيينات القادمة للكاف، خصوصًا أن الاتحاد أصبح أكثر صرامة في تقييم أداء الحكام.

مباراة الأهلي والجيش الملكي ستُكتب في سجلات النسخة الحالية من دوري الأبطال، ليس فقط بسبب نتيجتها، بل بسبب الجدل التحكيمي الذي أعاد إلى الواجهة النقاش القديم المتجدد حول تقنية الفيديو، ومعايير تقييم الحكام، وضغوط الجماهير والإعلام في القارة الإفريقية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحمد الشلماني الأهلي المصري الجيش الملكي المغربي الشلماني تحكيم جدل تحكيمي حكم دوري أبطال أفريقيا

إقرأ أيضاً:

إجلاء 40 ألف شخص في فرنسا بسبب حريق غابات واسع قرب بوردو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت السلطات الفرنسية إجلاء نحو 40 ألف شخص وعدد من السكان، بعد اندلاع حريق غابات واسع على ساحل الأطلسي بالقرب من مدينة بوردو، في الوقت الذي تواصل فيه فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى مناطق جديدة.

وأوضحت مقاطعة جيروند أن عمليات الإجلاء شملت 8 مراكز للعطلات و3 مواقع للتخييم، بالإضافة إلى نحو ألف شخص من السكان المقيمين في المناطق القريبة من موقع الحريق، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات حتى الآن جراء النيران.

واندلع الحريق، الأربعاء، في قرية ساوموس، قبل أن يمتد إلى مساحة تقدر بنحو ألفي هكتار، متجها نحو منطقتي لوبورج وليج كاب-فيريت، وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران بفعل الظروف المناخية وصعوبة السيطرة عليها.

وتشارك فرق الطوارئ الفرنسية في عمليات مكثفة لإخماد الحريق، حيث تم الدفع بنحو 500 رجل إطفاء مدعومين بـ4 طائرات متخصصة في مكافحة الحرائق وأكثر من 150 مركبة للطوارئ، في محاولة للحد من انتشار النيران وحماية المناطق السكنية والمرافق القريبة.

وتواصل السلطات متابعة تطورات الوضع الميداني، مع استمرار عمليات الإخلاء والإجراءات الاحترازية لضمان سلامة السكان في المناطق المتأثرة بالحريق.

مقالات مشابهة

  • رياح شمالية غربية تخفف الموجة الحارة وتحذير على الساحل الليبي
  • إجلاء 40 ألف شخص في فرنسا بسبب حريق غابات واسع قرب بوردو
  • وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي