انتظمت السبت، مسيرة حاشدة بالعاصمة تونس، للأسبوع الثاني على التوالي، وبعد سويعات من صدور الأحكام النهائية الاستئنافية الخاصة بملف "التآمر 1".

وخرجت المسيرة التي شارك بها سياسيون وحقوقيون ونشطاء من جمعيات ومنظمات مختلفة، تنديدا بقمع الحريات و"ضد الظلم"، ورفعت خلالها شعارات "يسقط يسقط الانقلاب يسقط قيس سعيد"، "حريات حريات لا قضاء التعليمات".




وفجر أمس الجمعة، صدرت الأحكام النهائية في ما يعرف بملف"التآمر1" وتراوحت بين 10أعوام و45 عاما سجنا ومع النفاذ العاجل لعدد من المتهمين.

ومن المتوقع خلال الساعات القادمة تنفيذ إيقافات بحق من هم بحالة سراح وصادرة بحقهم أحكام سجنية من ذلك المحامي البارز العياشي الهمامي(5أعوام سجنا)، ورئيس جبهة "الخلاص" أحمد نجيب الشابي(12عاما سجنا).

وقال النائب السابق بالبرلمان، السياسي والمناضل عمار عمروسية: " نحن مع الحرية حتى مع من نختلف معهم ، هذا النظام لا يعرف معنى الحرية وهو يحتقر شعبه ومن يفعل ذلك ينتهي تحت أحذية الجماهير".

واعتبر في تصريح خاص لـ "عربي21"، "تونس في مأزق وخطر كبير ، وهي في مفترق طريق ،هذا الشتاء سيكون ساخنا واستثنائيا وأعلم جيدا ما أقول".


وتابع"الأحكام الجائرة الصادرة أمس، تؤكد أن القضاء أداة بطش وتنكيل ،الحرية باتت مستهدفة لي ثقة كبيرة أن هذا الشعب سينهض لافتكاك حريته،فأنا دخلت سجون بورقيبة وبن علي وهذا "الطاغية"لن يدوم طويلا"على حد تعبيره.

من جهته قال الناطق الرسمي باسم الحزب "الجمهوري"، وسام الصغير:"الحرية لجميع المساجين،هذه المسيرة دفاعا عن الحقوق وستخرج مسيرات أخرى قريبا ولن نتوقف عن النضال".

وشدد في تصريح خاص لـ "عربي21"، "متمسكون بالحرية وكل الأحكام الجائرة ستسقط فلكل ظلم نهاية،الاستبداد طريقه قصير".

يشار إلى أنه وخلال المسيرة قام عدد من أعوان الأمن بإلقاء القبض على الناشطة السياسية شيماء عيسى وذلك تنفيذا للحكم الصادرة استئنافيا ضدها ويقضي بسجنها 20 عاما في ما يعرف بملف "التآمر 1".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية تونس مسيرات تونس احتجاج مسيرات أخبار المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

تونس تواجه الاتحاد الأوروبي.. «العفو الدولية» تطالب بإلغاء أحكام فوراً!

تقدم أكثر من 30 نائبًا في البرلمان التونسي، بلائحة برلمانية رسمية تطالب بمراجعة مذكرة التفاهم مع الاتحاد الأوروبي، بعد ما وصفوه بـ”تجاوزات البرلمان الأوروبي في الشؤون الداخلية لتونس”.

وشددت اللائحة على ضرورة حماية السيادة الوطنية وضمان حقوق المواطنين في إدارة شؤونهم الداخلية، معتبرة أن بعض المؤسسات الأوروبية تجاوزت أطر التعاون الرسمي، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقلالية الدولة.

وطالبت اللائحة بمراجعة شاملة للاتفاقية الموقعة في 16 يوليو 2025، والمعروفة باسم “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، والتي تهدف إلى تنظيم الهجرة وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للتونسيين.

وأكد النواب أن هذه الاتفاقية لم تحقق نتائج ملموسة، خصوصًا في المناطق الحدودية والحضرية المتأثرة بالهجرة غير النظامية.

كما أكد النواب أن البرلمان يتحمل مسؤولية الرقابة على أي اتفاقيات دولية تهم الأمن والسيادة الوطنية، مؤكدين أن حماية مصالح الدولة وحقوق المواطنين يجب أن تكون على رأس الأولويات.

وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر متصاعد في العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي خلال الأسبوع الجاري، بعد تصريحات للرئيس التونسي قيس سعيد اعتبر فيها أن الأوروبيين تدخلوا في الشؤون الداخلية للبلاد.

ويشير الخبراء إلى أن تونس، على مدار السنوات الماضية، وقعت عدة اتفاقيات للهجرة مع الاتحاد الأوروبي بهدف الحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين عبر السواحل التونسية إلى إيطاليا وبقية المدن الأوروبية.

وتعد تونس من الدول التي تواجه تحديات كبيرة في ملف الهجرة غير النظامية، حيث تستغل الشبكات الأوروبية سواحلها للعبور غير القانوني إلى أوروبا.

وتأتي مذكرة التفاهم المبرمة مع الاتحاد الأوروبي ضمن جهود مشتركة لتنظيم الهجرة وتقديم الدعم الاقتصادي والاجتماعي، إلا أن النواب يشيرون إلى فشل هذه الجهود على الأرض في تحقيق النتائج المرجوة.

وبدأت تونس توقيع اتفاقيات هجرة مع الاتحاد الأوروبي منذ أوائل العقد الماضي، بهدف مراقبة الحدود الساحلية وتقليل الهجرة غير النظامية، مع تقديم دعم مالي للبلاد لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والاقتصادية. ومع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة توترات سياسية بين تونس وبروكسل بسبب ما تعتبره السلطات التونسية تدخلًا في شؤونها الداخلية.

العفو الدولية تطالب بالإلغاء الفوري لأحكام الإدانة في قضية “التآمر” بتونس

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية بالإلغاء الفوري لأحكام الإدانة والسجن التي صدرت ضد المتهمين في قضية “التآمر على أمن الدولة”، وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.

وشمل قرار محكمة الاستئناف تأييد أحكام بالسجن بحق 34 متهماً لمدد تتراوح بين خمسة أعوام و45 عاماً، بينما برأت المحكمة ثلاثة متهمين وخففت بعض الأحكام، لكنها شددت على أحكام أخرى بحق عدد من الموقوفين، من بينهم القيادي البارز في “جبهة الخلاص الوطني” جوهر بن مبارك.

وقالت سارة حشاش، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في العفو الدولية، إن قرار المحكمة يمثل “إدانة صارخة للنظام القضائي التونسي”، مشيرة إلى أن المحكمة تجاهلت سلسلة الانتهاكات لمعايير المحاكمة العادلة التي شابت القضية منذ بدايتها.

وأضافت حشاش أن “قرار المحكمة يؤكد أن المشاركة في المعارضة السلمية لا تزال تعتبر جريمة يعاقب عليها بالسجن لفترات طويلة في تونس”، وحذرت من أن القضاء الذي لا يفرض ضوابط على الحكومة “يشجع الاستبداد المتزايد ويؤجج أزمة حقوقية شاملة”.

منظمات حقوقية وهيئة الدفاع اعترضت أيضاً على إجراء المحاكمات عن بعد عبر تقنية الفيديو ومنع الموقوفين من حضور الجلسات شخصياً. وتسلط هذه المحاكمة الضوء على تصاعد القلق في تونس بشأن القيود على المعارضة وأنشطة منظمات المجتمع المدني، والتي صدرت بحقها قرارات بالتجميد المؤقت ضمن حملة تدقيق ضريبي.

ويشير الرئيس قيس سعيد إلى أن الدولة تخوض “حرب تحرير” ضد الفساد ومحاولات “تفجير” المؤسسات من الداخل.

مقالات مشابهة

  • لا لقمع الحريات.. مسيرة احتجاجية بتونس بعد صدور أحكام التآمر1 (شاهد)
  • اعتقال معارضة بارزة خلال مسيرة مناهضة لقمع الحريات بتونس
  • تونس تواجه الاتحاد الأوروبي.. «العفو الدولية» تطالب بإلغاء أحكام فوراً!
  • أحرار في تونس: أحكام قضايا “التآمر على أمن الدولة” متوقعة
  • أحكام نهائية في قضية التآمر تعمّق مخاوف المعارضين في تونس
  • العفو الدولية وأحزاب تونسية: أحكام التآمر انتقامية وإدانة صارخة للقضاء
  • القضاء التونسي يصدر أحكاما نهائية في قضية التآمر
  • صدور الأحكام النهائية في ملف التآمر بتونس.. بين 10 و45 عاما
  • مابين 5 إلى 45 عاما .. الحكم بالسجن على قادة من المعارضة بتونس بتهم التآمر