الأسرة الصغيرة هي عماد المجتمع الكبير، فإن كانت الأسرة مستقرة وبناءها سليم وتنشئتها لأبنائها صالحة كان المجتمع صامدا وصلبا، وإن كانت الأسرة هشة أصبح المجتمع ضعيفا سهل كسره.
إن الأسرة المصرية منذ قديم الزمان كانت تقوم على الود والرحمة ورعاية الأبناء الرعاية الصالحة قدر الإمكان.
ولكن الآن مع التقدم الحضاري والتطور الإلكتروني وانشغال كل فرد في الأسرة بالهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي أصبحت الأسرة ضعيفة البناء نتيجة قلة تفرغ الأهل للانتباه لأولادهم والانشغال بالعمل أيضا لجلب المال لتوفير احتياجات الأسرة.
ولكن على الأسرة:
١- إعادة النظر في تكوينها وبناءها والاهتمام بقضايا الأبناء في الأسرة والعمل على احتواءهم وتوعيتهم لحماية أنفسهم وبناء ضمائرهم.
٢- تجنب الانشغال بالهواتف عن الأبناء.
٣- تجنب الانغراق في العمل ومتابعة الأبناء دوما في كل حياتهم.
٤- تربية الأبناء وتنشئتهم على المحافظة على أنفسهم وأجسامهم.
٥- تربية الأبناء على الأخلاق الحميدة.
٦- تربية الأبناء على التمسك بالدين والثقافة العربية.
٧- مراعاة اختيار الزوج الصالح والزوجة الصالحة.
٨- مراعاة التعرف على كيفية بناء الأسرة السوية من خلال جلسات الإرشاد الزواجي الملائمة للتعرف على مسئوليات الزواج والقدرة على تحملها والتعرف على حقوق وواجبات كل طرف من أطراف الأسرة.
٩- تذكر أن الأسرة هي التي تدعم قوة المجتمع وازدهاره فاعمل على تقوية أسرتك باليقظة نحوها.
اقرأ أيضاًحول «الأطفال مرتفعي الألكسيثيميا».. الباحثة إيمان يحيى تحصل على الدكتوراه بجامعة عين شمس
غدًا.. جامعة عين شمس تناقش رسالة الدكتوراه للباحثة إيمان يحيى حول الأطفال مرتفعي الألكسيثيميا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيمان يحيى المجتمع الكبير أطراف الأسرة التطور الإلكتروني
إقرأ أيضاً:
«الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
غزة (وام)
أخبار ذات صلةنظّمت عملية «الفارس الشهم 3» حفلاً تكريمياً لـ 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة، احتفاءً بجهودهم في حفظ كتاب الله، وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والدينية، وذلك ضمن برامجها الإنسانية والمجتمعية الهادفة إلى دعم الأطفال، وتعزيز القيم الإيجابية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
شارك في الحفل آلاف الأهالي وعدد من المؤسسات القرآنية والمجتمعية، من بينها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وجمعية اقرأ، ودار القرآن الكريم، ودار الإتقان، وجمعية الشابات المسلمات، وأكاديمية الصفا، وجمعية الصحابة.
تضمّن الحفل عدداً من الفقرات شملت تلاواتٍ عطرة من القرآن الكريم، وفقراتٍ من المديح النبوي، إلى جانب تكريم الأطفال المتميزين وحفظة القرآن الكريم، وسط أجواءٍ سادتها مشاعر الفرح والاعتزاز، بما حققه الأطفال من إنجازٍ يعكس إرادتهم وتمسكهم بقيمهم.
واختُتم الحفل بتقديم هدايا ومنحٍ مالية للأطفال المكرّمين، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة؛ بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم، وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ كتاب الله، ضمن جهود عملية «الفارس الشهم 3» لدعم المبادرات التي تعزز الأمل، وترعى الأجيال الناشئة في قطاع غزة.