مجالس الفقه بالبحر الأحمر تناقش مكانة كبار السن وواجب برّهم في الشريعة الإسلامية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهدت مساجد البحر الأحمر، اليوم السبت، فعاليات موسعة لمجالس الفقه التي تقيمها مديرية الأوقاف بالمحافظة، ضمن برنامج دعوي منتظم يستهدف تعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع.
وجاء موضوع هذا الأسبوع مخصصًا لبيان منزلة كبار السن في الإسلام، وذلك برعاية وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، ومتابعة مدير المديرية الشيخ عبد المهيمن السيد محمد.
وخلال المجالس، قدّم نخبة من الأئمة المتخصصين دروسًا تناولت النصوص الشرعية التي ترفع من قدر المسن وتربط بين احترامه وتعظيم الأجر والثواب، من خلال أمثلة من السنة النبوية وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في إكرام كبار السن ورعاية شؤونهم. وركّز المحاضرون على أن برّ المسن ليس مجرد خلق اجتماعي، بل عبادة يثاب عليها المسلم.
دور الأسرة والمجتمع في رعاية الكباركما استعرض الأئمة مسؤولية الأسرة في احتضان كبار السن، والتخفيف عنهم، وتلبية احتياجاتهم، مؤكدين أن أي تقصير في حق المسن يُعد مخالفة شرعية وأخلاقية تترك أثرها على الفرد والمجتمع. وتناول الشروح جوانب فقهية متعددة، مثل حقوق المسن في النفقة، وآداب التعامل، وحرمة إيذائه قولًا أو فعلًا.
وشهدت المجالس حضورًا لافتًا من المواطنين، حيث تفاعل الحاضرون بطرح أسئلة فقهية واستفسارات تناولت مواقف حياتية واقعية، الأمر الذي أضفى على اللقاءات طابعًا عمليًا وأثراها بالمناقشات.
استمرار المجالس وفق خطة الدعوةوفي ختام الفعاليات، أكدت مديرية الأوقاف استمرار إقامة مجالس الفقه الأسبوعية في مختلف مساجد المحافظة، بهدف نشر الفهم الصحيح للدين وتعزيز الحس الأخلاقي بين أفراد المجتمع، ضمن خطة دعوية تسعى لترسيخ قيم التراحم والوقار بين الأجيال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر اخبار البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر البحر الاحمر کبار السن
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.