"ماذا بعد" أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بختام مهرجان الفيوم
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت إدارة مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، خلال حفل ختام دورته الثانية المقام حاليا، نتائج مسابقة أفلام الطلبة التي شارك فيها عدد من المواهب الشابة من مختلف المعاهد والكليات المتخصصة، مقدّمين رؤى جديدة حول قضايا البيئة والعلاقة بين الإنسان ومحيطه حيث تنافس في المسابقة 22 فيلما.
وكشفت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة والمكونة من الناقد وليد سيف والفنان أحمد فتحي الجوائز حيث نال فيلم "ماذا بعد؟" للمخرج محمود فرج جائزة أفضل فيلم، بعد إشادة لجنة التحكيم بقدرته على طرح تساؤلات عميقة حول مستقبل البيئة من خلال معالجة سينمائية مبتكرة وأداء بصري مميز.
وحصد فيلم "عواء" للمخرج أحمد عصام جائزة لجنة التحكيم الخاصة، تقديراً للجرأة في الأسلوب والتناول، ولما قدمه الفيلم من رؤية فنية شابة تلامس موضوعات إنسانية وبيئية بأسلوب تعبيري مؤثر.
كما منحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم "أفكار عم فكري" للمخرج عصام حيدر، تقديراً لبساطة الطرح وقدرته على توصيل رسالته بذكاء وجاذبية، مع تقديم معالجة إنسانية تنبض بالصدق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأفلام القصيرة جوائز مسابقة أفلام الطلبة لجنة التحكيم مسابقة أفلام الطلبة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة مسابقة الأفلام القصيرة الفنون المعاصرة مهرجان الفيوم أفلام الطلبة أفلام البيئة والفنون المعاصرة مهرجان الفيوم الدولي مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة
إقرأ أيضاً:
الفيفا يعلن 6 تغييرات جوهرية في قوانين التحكيم لمونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن إدخال ستة تغييرات جوهرية على القواعد التحكيمية التي سيتم تطبيقها في بطولة كأس العالم 2026، وذلك بهدف تعزيز عدالة اللعب وزيادة الإثارة في المباريات.
التعديلات الجديدة تشمل مجموعة من الجوانب التي ستؤثر على كيفية إدارة المباريات، بدءًا من تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وصولًا إلى بعض القرارات الميدانية للحكام.
يهدف الفيفا من خلال هذه الخطوات إلى مواكبة التطورات في عالم كرة القدم وضمان تجربة أفضل للمشجعين واللاعبين على حد سواء، مع التركيز على تطبيق القواعد بشكل أكثر اتساقًا.
سيتم الإعلان عن تفاصيل هذه القواعد بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة، مما يمنح الفرق والحكام وقتًا كافيًا للتكيف مع التغييرات قبل انطلاق الحدث العالمي الكبير.