وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي يناقشون سبل دعم أوكرانيا وتعزيز الجاهزية العسكرية الأوروبية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
اجتمع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين لمناقشة دعم أوكرانيا وتحسين الجاهزية الدفاعية الأوروبية.
وقالت أنيتا هيبر المتحدثة الرئيسية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي - في بيان نشره الاتحاد الأوروبي - "نلتقي اليوم بوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي ولدينا موضوعان رئيسيان: الأول هو كيفية تقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا، والثاني يتعلق بجاهزيتنا وقدراتنا الدفاعية التي نحتاج إلى بنائها".
وأضافت: نحتاج إلى جعل أوكرانيا قوية قدر الإمكان، حتى تكون مستعدة للدفاع عن نفسها في هذا الوقت العصيب.
وتابعت "قد يكون هذا أسبوعا محوريا للدبلوماسية، سمعنا أمس أن المحادثات في أمريكا كانت صعبة ولكنها مثمرة، ولا نعرف النتائج بعد، لكنني سأتحدث مع وزير الدفاع الأوكراني ووزير الخارجية اليوم".
ويعتزم وزراء الاتحاد الأوروبي أيضا بحث سبل تعزيز المشاريع الدفاعية الأوروبية المشتركة، بما في ذلك مبادرات أطلقتها المفوضية الأوروبية في أكتوبر، تتعلق بحماية الحدود والتصدي للطائرات المسيرة والدفاع الجوي والفضائي، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز قدرات الردع ضد أي تهديدات محتملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.