كوكا يكشف كواليس إيقافه في فرنسا: رفضت دعم المثليين.. وهذا ما حدث بعد إخفاء العلم
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
كشف أحمد حسن كوكا، مهاجم الاتفاق السعودي، عن الأسباب الحقيقية وراء إيقافه الموسم الماضي عندما كان لاعبًا في نادي لوهافر الفرنسي، مؤكدًا أن الواقعة تسببت في ضجة كبيرة داخل فرنسا وأثّرت على مسيرته مع الفريق.
وقال كوكا، في تصريحات لبرنامج عبر قناة ON Sport، إنه كان يعيش فترة مميزة في الدوري الفرنسي قبل حدوث الأزمة، موضحًا:"كنت ماشي بشكل ممتاز في فرنسا، وعلاقتي بالنادي لحد النهاردة محترمة.
وتطرق كوكا إلى تفاصيل الواقعة التي أدت لإيقافه:"الموسم اللي فات كان في مباراة مخصّصة لدعم المثليين. عاداتنا وتقاليدنا واضحة، وقلت لوالدي والمدرب إني صعب ألعب المباراة دي. المدرب قال إن فيه 8 لاعبين مسلمين هيشاركوا عادي، فاتفقنا إني هلعب بس هخفي العلم".
وأوضح أن القرار فجر غضبًا واسعًا في فرنسا:"الموضوع هناك حساس جدًا، وحصلت ضجة كبيرة. قالوا هيتخذوا إجراءات ضدي وعايزيني أروح المحكمة وأسألوني ليه عملت كده. شرحت لهم إن دي عاداتنا، وفي الآخر صدر قرار بإيقافي مباراتين فقط".
وأضاف أنه رفض المشاركة في أي حملات مرتبطة بالمثليين:"قالولي لازم تشارك في حملة. قلت مستحيل. واتوقفْت مباراتين وخلاص".
صلاح علمني التعامل مع النقدوتحدّث كوكا عن بداياته مع منتخب مصر، كاشفًا أن الانتقادات كانت تؤثر عليه قبل أن يساعده محمد صلاح على تخطيها:
"اتعودت على النقد. زمان كنت بزعل، بس صلاح قالّي: اتقبّل النقد واحترمه، بس شوف جاي من مين".
ضغوط على مدربي المنتخبوواصل حديثه عن أجواء المنتخب الوطني:"في مدربين ساعات بيتعرضوا لضغط من جهات إعلامية معينة. يخلوه يحس إن لاعب معيّن أفضل مني لتجنب غضب الجمهور".
وكشف عن موقف صريح من أحد المدربين الأجانب لمنتخب مصر: "مدرب أجنبي قال لي: أنا بحبك وإنك الأول عندي.. بس في حد مش عايزك تكون موجود. الكلمة دي أثرت فيّ جدًا. ومش عارف مين: اتحاد؟ إعلام؟ إداريين؟".
"مفيش واسطة في المنتخب".. وتجاهل من حسام حسنوشدد كوكا على أنه لا يوجد لاعب يتم ضمه للمنتخب بالواسطة:"حسام حسن من أول ما مسك المنتخب مكلّمنيش ولا مرة. لو في واسطة كنت اتكلمت، لكن أنا مش في حساباته".
وعن تجاهله من قبل الجهاز الفني رغم تألقه في فرنسا، قال:"أنا لعبت في فرنسا، وسجلت في موناكو وليل. وبعدها المنتخب كان بيستدعي لاعبين وأنا ماجليش استدعاء. الدوري الفرنسي مش زي الدوري المصري بكل احترام".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوكا لوهافر صلاح المنتخب حسام حسن فی فرنسا
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.