الاستثمار في أسيوط ينطلق بقوة مع وفد صيني لمشروعات ضخمة
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
يشهد مشهد التنمية في أسيوط تحركات متسارعة يقودها اللواء الدكتور هشام ابوالنصر بهدف تنشيط الاستثمار وجذب رؤوس اموال خارجية جديدة واعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية للمحافظة عبر مشروعات قومية ضخمة وتسهيلات غير مسبوقة تقدمها الدولة دعما لرؤية مصر 2030 وهو ما دفع وفدا من المستثمرين الصينيين لزيارة المحافظة وبحث فرص التعاون المباشر في قطاعات صناعية وزراعية وطبية متنوعة بما يعزز قدرات الاقتصاد المحلي ويرفع معدلات الانتاج ويخلق فرصا اوسع للشراكات الدولية.
الاستثمار محور لقاء اسيوط مع وفد صيني لبحث شراكات جديدة..
الاستثمار تحول الى محور رئيسي في اجندة محافظة اسيوط خلال لقاء موسع عقده اللواء د هشام ابوالنصر مع وفد من رجال الاعمال والمستثمرين الصينيين بمقر ديوان عام المحافظة حيث استعرض المحافظ اكبر حزمة مشروعات تنموية تشهدها المحافظة في تاريخها الحديث ضمن توجه الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو دعم الصناعة وتوسيع قاعدة الانتاج وتحقيق اهداف رؤية مصر 2030 مع التركيز على فتح اسواق جديدة امام المستثمرين المحليين والدوليين
استقبل المحافظ الوفد الصيني في حضور د مينا عماد نائب المحافظ والمحاسب عدلي ابوعقيل السكرتير العام والمستشار محمد محمود كامل المستشار القانوني للمحافظة وفاطمة عايد مدير ادارة التعاون الدولي وقد جرى خلال اللقاء عرض شامل لاهم المشروعات القومية والتنموية التي تشهدها المحافظة في الوقت الراهن مع التأكيد على حجم الطفرة المتسارعة في القطاعات الاقتصادية الكبرى التي تشهد نموا واضحا بدعم خطط الدولة لجذب المزيد من الاستثمارات
مقومات اقتصادية تدعم توسع الاستثمار
اكد اللواء الدكتور هشام ابوالنصر ان اسيوط تمتلك خريطة اقتصادية واسعة توفر فرصا حقيقية امام القطاع الخاص خاصة في مجالات الصناعات الغذائية التي تعتمد على محصول الرمان والذي يمكن استخراج نحو 58 منتجا منه كما تمتلك المحافظة قدرات كبيرة في صناعات النباتات العطرية وانتاج الجوجوبا وصناعة السيارات وصناعة الغزل والنسيج وتدوير المخلفات الزراعية والصلبة الى جانب الصناعات الصغيرة المتجاورة التي تشكل منظومة صناعية متكاملة جاذبة للمستثمرين
واوضح المحافظ ان المحافظة تتطلع ايضا لجذب استثمارات جديدة في قطاعات الجامعات والمراكز التكنولوجية والطبية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وكذلك التوسع في تصنيع المستلزمات الطبية واستصلاح الاراضي واقامة صوب زراعية كربونية ومزارع سمكية ومراكز تعليمية ومصانع ادوات تعليم اضافة الى توفر منطقة تخزين جمركي جاهزة على مساحة 900 فدان مع توافر عمالة مدربة وتسهيلات كاملة امام الشركات الراغبة في دخول سوق اسيوط وعلى رأسها الشركات الصينية المهتمة بالسوق المصري مما يعزز فرص الاستثمار ويوسع قاعدة الانتاج.
مشروعات بنية اساسية تخدم خطط النمو..
كشف المحافظ عن تنفيذ مشروع كبير لانشاء اكبر مجمع للصناعات الغذائية المتخصصة في الرمان داخل مركز البداري اضافة الى العمل على انشاء طريق جديد يربط البداري بطريق البحر الاحمر بهدف تقليل زمن الوصول الى ميناء سفاجا وهو ما يدعم حركة التصدير ويرفع القدرة التنافسية للمنتجات المحلية كما اشار الى امكان التوسع في الصناعات الطبية المستخرجة من قشر الرمان مؤكدا ان المحافظة تمتلك كميات كبيرة من انتاج الالبان بما يشكل قاعدة قوية لاستثمارات مستقبلية في هذا القطاع
من جانبهم اعرب اعضاء الوفد الصيني عن تقديرهم لحسن الاستقبال خلال الزيارة واكدوا اهتمامهم البالغ بالاستثمار في اسيوط خاصة في قطاع منتجات الالبان حيث كشفوا عن اعداد دراسات جدوى سيتم عرضها على المحافظة تمهيدا للدخول في شراكات اقتصادية جديدة
ويأتي هذا اللقاء في اطار توجه متنام بين المحافظات المصرية نحو تعزيز التعاون مع الشركات الصينية التي تعد من اهم الشركاء الاقتصاديين لمصر دعما لخطط الدولة الرامية لتوطين الصناعة وخلق فرص عمل جديدة وتحفيز الاستثمار وتحسين مؤشرات الانتاج المحلي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستثمار أسيوط الصين الرمان الصناعة وفد صينى
إقرأ أيضاً:
بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
مسقط- الرؤية
في إطار التزامه المستمر بتنمية الكفاءات الوطنية وحرصه على إتاحة فرص تطوير مهني مستدامة تُسهم في إعداد قيادات قادرة على استشراف تحديات المستقبل، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن تدشين نسخة جديدة من برنامج "نسور".
ويأتي هذا البرنامج بوصفه مبادرة محورية تعكس توجه البنك نحو ترسيخ التميز المؤسسي وتنمية القيادات، بما يسهم في بناء كوادر أكثر ترابطًا ومرونة وتمكينًا. ويطلق البنك برنامج "نسور" سنوياً بهدف ترسيخ مفاهيم المشاركة والانسجام، والنمو، والتعلم، والتطور، ليشكّل إحدى المبادرات التي تُنفّذ ضمن استراتيجية البنك للاستثمار في قدرات موظفيه ودعم رؤيته الرامية إلى تمكين الكفاءات الشابة. وأطلق بنك مسقط برنامج "نسور" حرصًا منه على أهميّة بناء ثقافة مؤسّسية مستندا إلى الركائز الأساسية التي يقوم عليها البرنامج: إشراك القادة لتحمّل المسؤولية، ومواءمتهم مع الأولويات الاستراتيجية، وتمكينهم من النمو عبر الخبرة، وتعزيز التعلّم المستمر، وتشجيعهم على التطوّر لمُواكبة بيئة مصرفية متغيرة.
وتهدف النسخة الجديدة من البرنامج إلى صقل المهارات القيادية الاستراتيجية لدى جميع مديري فروع البنك، بما في ذلك فروع الخدمات المصرفية للأفراد، وفروع الشركات، وفروع ميثاق للصيرفة الإسلامية، إدراكًا للدور الحيوي الذي يضطلعون به في تحقيق التميز المهني، وتعزيز رضا الزبائن، والارتقاء بأداء فرق العمل. ومن المقرر أن تستهدف هذه النسخة 93 مديرًا من مديري الفروع.
وأكد أحمد بن فقير البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية ببنك مسقط، الدور الفاعل والمحوري الذي يلعبه مديرو الفروع في تطوير الأعمال وتقديم أفضل الخدمات للزبائن، مشيرا إلى أنَّ البرنامج يهدف إلى الاستثمار في تطوير القدرات القيادية لمديري الفروع وتعزيزها من خلال تزويدهم بالإمكانات والمهارات والخبرات اللازمة للقيادة الفعّالة، بما يسهم تحقيق أداء مؤسسي متميز.
وقال البلوشي إن البرنامج يسعى إلى توسيع آفاق المشاركين من خلال تعريفهم بديناميكيات السوق، وبالتالي تمكينهم من فهم تطلعات الزبائن المتغيرة واتجاهات القطاع. ويسهم ذلك في تعزيز قدرتهم على تبنّي نهج يركز على الزبائن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتنمية معارفهم، وزيادة قدرتهم على التكيّف، وتعزيز أثرهم القيادي في بيئة تنافسية متسارعة.
وأوضح البلوشي أن البنك برنامج "نسور" صُمّم بالتماشي مع رؤية عُمان 2040 التي ركزت ضمن محاورها على تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعمين، مؤكدا حرص بنك مسقط على تطوير القدرات العُمانية وتعزيز قنوات التواصل بين الإدارة ومديري الفروع، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لتولي أدوار قيادية استراتيجية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية.
ويولي بنك مسقط اهتمامًا بتنمية مهارات موظفيه عبر برامج تدريبية وفرص تعليمية متنوعة منذ بداية التحاقهم بالعمل، حيث وضع خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق إنجازاته في مجال تنمية الموارد البشرية، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب العماني لإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية، وذلك من خلال التنسيق المستمر بين مختلف دوائر البنك لتحديد الاحتياجات ومواكبة المستجدات ومتطلبات العمل المصرفي.
وخلال السنوات الماضية، واصل البنك جهوده في تعزيز بيئة عمل نموذجية تسهم في تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للزبائن من الأفراد والشركات، حتى أصبح اليوم وجهة مفضلة للعمل وأحد أبرز الخيارات أمام شريحة واسعة من الشباب العماني.
ويضم بنك مسقط أكثر من 4000 موظف وموظفة يعملون في مختلف الدوائر والفروع المنتشرة في محافظات السلطنة، ويحظون بفرص متعددة للمشاركة في البرامج التدريبية وورش العمل.
وخلال عام 2025، نظّم البنك ممثلا في أكاديمية جدارة أكثر من 1,059 برنامج تدريبي ووحدة تدريب إلكترونية (على منصتي Fusion Cloud وSoftSkills)، وخصّص أكثر من 34,580 مقعد تدريبي، بما يعادل 38,134 يومًا تدريبيًا. ويشارك حاليًا أكثر من 143 موظفاً في برامج مختلفة ضمن برنامج المساعدات التعليمية في الكليات والجامعات المحلية. كما تخرّج 7 من موظفي البنك من خلال برامج الابتعاث الدولية خلال عام 2025، فيما يواصل 8 موظفين دراستهم حاليًا. وفيما يتعلق بالشهادات المهنية، أتمّ 79 موظفاً بنجاح متطلبات الحصول على شهاداتهم المهنية، بينما يُواصل 49 موظفاً آخرون دراستهم حاليًا.