أكدت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية، والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أن احتفال مملكة البحرين بيوم المرأة البحرينية، في الأول من شهر ديسمبر من كل عام، والذي يقام هذا العام تحت شعار: "تميّز – إبداع – ابتكار" يشكّل مناسبة وطنية تعكس ما تحظى به المرأة البحرينية من تقدير ورعاية متواصلة، ودعم ثابت مهد الطريق أمامها لتجاوز مرحلة التمكين وصولًا إلى التقدم والريادة على المستويات كافة.

هبوط جماعي للعملات الرقمية مع بداية ديسمبرقصف مدفعي حوثي يستهدف أحياء سكنية في جبل جرة ووادي القاضي شمالي مدينة تعزفي رابع زيارة رسمية .. ماكرون في الصين بعد غدبقرار رسمي | روسيا تفتح أبوابها للصينيين للزيارة بدون تأشيرةالجيش السوداني يحقق تقدما ويسيطر على بلدات بجنوب كردفان


وأوضحت زينل، أن هذا اليوم يحمل دلالات وطنية عميقة باعتباره مناسبة تُبرز ما تحقق للمرأة البحرينية من مكتسبات راسخة وإنجازات نوعية في ظل النهج الإصلاحي  للملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وما يوليه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من اهتمام كبير بتعزيز دور المرأة باعتبارها شريكًا أصيلًا في مسيرة التنمية المستدامة.

وأشادت السفيرة ، بالدور الرائد الذي يقوم به المجلس الأعلى للمرأة برئاسة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، في إرساء بنية مؤسسية متقدمة لدعم المرأة، من خلال مبادرات ومشروعات استراتيجية أسهمت في توفير بيئة داعمة لتطوير قدراتها وإطلاق طاقاتها، مما مكّنها من تحقيق مستويات عالية من التميّز والإبداع والابتكار في مختلف القطاعات.

وأكدت زينل، أن المرأة البحرينية حققت - عبر مسيرتها الممتدة - حضورًا متقدمًا في المجالات السياسية والدبلوماسية والتشريعية والنيابية والتعليم والصحة والاقتصاد والتقنية والابتكار والعلوم والرياضة والعمل الأهلي، وتولّت أدوارًا قيادية أسهمت في تعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما يعكس الثقة الوطنية في قدراتها ويدعم التحول من مفهوم تمكين المرأة إلى تقدم المرأة ومشاركتها الكاملة في صناعة مستقبل البحرين.

وأضافت أن الاحتفال بيوم المرأة البحرينية يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالاستثمار في طاقات المرأة الشابة وتطوير مهاراتها وتعزيز مشاركتها في المسارات التنموية بما يتوافق مع رؤية البحرين الاقتصادية وتوجهاتها المستقبلية، ويعزّز مكانة المملكة ضمن مؤشرات التنافسية العالمية المتعلقة بمشاركة المرأة وجودة حياتها وتمكينها الاقتصادي والاجتماعي والعلمي.

وبمناسبة هذا اليوم، رفعت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل أسمى التهاني والتبريكات إلى المرأة البحرينية، مؤكدة أن الإنجازات التي تحققها المرأة اليوم هي ثمرة رؤية قيادية واعية، وإرادة وطنية صلبة، وإصرار نسائي متواصل على السعي نحو التميّز والإبداع والابتكار، بما يعزز مكانة مملكة البحرين ويصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا وازدهارًا.

طباعة شارك سفيرة المنامة مصر المرأة البحرينية والإبداع مملكة البحرين فوزية بنت عبدالله زينل جمهورية مصر العربية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سفيرة المنامة مصر المرأة البحرينية والإبداع مملكة البحرين جمهورية مصر العربية المرأة البحرینیة مملکة البحرین

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار وعلى المواطنين والمقيمين التوجه لأقرب مكان آمن
  • عاجل.. الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صفارات الإنذار
  • ‏وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • المنامة تحظر سفر مواطنيها إلى إيران والعراق حتى إشعار آخر
  • الحوكمة: خيار إداري أم ضرورة وطنية؟
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار