بايرن ميونيخ يتهم مدرب ليفربول بـ «وعود كاذبة»!
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
ميونيخ (د ب أ)
أبدى أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، تعاطفه مع فلوريان فيرتز، وذلك بعد بدايته الصعبة مع فريق ليفربول الإنجليزي، منتقداً الهولندي أرني سلوت، مدرب الفريق، قائلاً إنه ضم اللاعب لفريقه بوعود كاذبة.
وكان بايرن ميونيخ يرغب في ضم فيرتز خلال الصيف الماضي، لكن صانع الألعاب الألماني الدولي غادر باير ليفركوزن إلى ليفربول الإنجليزي، وتردد أن ذلك تم بناء على اجتماع مطول مع المدرب سلوت، لكنه لم يسجل أي هدف حتى الآن وتعرض لانتقادات عديدة من جانب المحللين الإنجليز.
وقال هونيس، في اجتماع رياضي في ميونيخ إنه يشعر بالأسف تجاه فلوريان فيرتز وانتقد سلوت.
وأضاف: «من الظاهر أن سلوت وعده بشيء ما لم يتم الوفاء به، لأنه وعده بالحصول على القميص رقم 10 وفيرتز كان مهتماً بذلك بشدة كما وعده ببناء الفريق حوله».
وتابع هونيس: «لكن الحقيقة أنه يلعب الآن بالقميص رقم 7، والفريق يلعب في كل مكان باستثناء فلوريان فيرتز».
وأوضح: «في ليفركوزن كان يحصل على الكرة دائماً، وإذا خسر كرتين لم يكن ذلك شيئاً مهماً، لكنه الآن يحصل على خمس كرات في الشوط الواحد، وإذا خسر كرتين يحصل على تقييم سيئ».
وقال هونيس إنه لا يأسف على فشل انتقال فيرتز وغيره من المرشحين للانتقال إلى بايرن ميونيخ، لأن ذلك سمح بظهور اللاعب الشاب لينارت كارل، لاعب الأكاديمية، وكذلك زميله الشاب توم بيشوف وحصلوا على وقت للعب مع متصدر الدوري الألماني.
وأوضح هونيس: «هذه ميزة ضخمة بالنسبة لنا الآن، لا يمكنك شراء اللاعبين بمبلغ 60 أو 70 مليون يورو ثم تمنح الفرصة للاعب عمره 17 عاماً».
وتابع أن هذا السبب يوضح مدى صحة القرار رغم أنه كلف الفريق غالياً برحيل نجمه وأسطورته توماس مولر بعد 25 عاماً قضاها داخل النادي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج ليفربول أرني سلوت فلوريان فيرتز بايرن ميونيخ
إقرأ أيضاً:
اليوم.. الحكم على أحمد دومة في قضية نشر أخبار كاذبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تصدر محكمة القاهرة الجديدة اليوم الأربعاء حكمها على أحمد دومة لاتهامه بنشر داخل وخارج البلاد بيانات وأخبار وشائعات كاذبة من شأنها تكدير السلم العام.
محاكمة أحمد دومة
وسبق أن رفضت محكمة الجنح استئناف حبس أحمد دومة على قرار حبسه 15 يوما لاتهامه بنشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام، وأيدت قرار حبسه.
سبب محاكمة أحمد دومة
وفي وقت سابق، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على دومة، ووجهت جهات التحقيق إليه اتهامات بنشر أخبار كاذبة تؤثر على الرأي العام والسلم الاجتماعي.
واقعة أخرى
وفي وقت سابق، قضت محكمة الجنح الاقتصادية برفض المعارضة المقدمة من محامٍ مرشح لعضوية مجلس نقابة المحامين، وتأييد الحكم الصادر بحبسه لمدة 6 أشهر وتغريمه 20 ألف جنيه، مع إلزامه بسداد تعويض مدني مؤقت، وذلك على خلفية إدانته في قضية سب وقذف وتعمد إزعاج عبر وسائل الاتصال وتقنية المعلومات.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكمها في أواخر يناير الماضي بإدانة المتهم بعد ثبوت قيامه بنشر عبارات تضمنت إساءة وتشهيرا بحق كل من الوزير كامل الوزير، والمحامي أشرف نبيل، والدكتور هاني سامح المحامي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، على نحو اعتبرته المحكمة تجاوزا لحدود حرية التعبير ومساسا بالشرف والاعتبار.
وجاء الحكم برفض المعارضة بعد جلسة تمسك فيها دفاع المتهم بدفع رئيسي تمحور حول نفي صلته بملكية الحساب الإلكتروني محل الواقعة، إلا أن المحكمة لم تأخذ بهذا الدفع، مستندة إلى ما ورد بتقارير الفحص الفني التي أكدت نسبة الحساب إليه وثبوت استخدامه في ارتكاب الأفعال المؤثمة.
وأشارت المحكمة في حيثياتها إلى أن الأدلة الفنية والرقمية، إلى جانب مضمون المنشورات، جاءت كافية لتكوين عقيدتها بثبوت الاتهامات، مؤكدة أن ما صدر عن المتهم يشكل جرائم يعاقب عليها بموجب قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، خاصة فيما يتعلق بتعمد الإزعاج وإساءة استخدام وسائل الاتصالات.
وكانت التحقيقات قد كشفت عن قيام المتهم باستخدام منصات التواصل في نشر محتوى تضمن سبا وقذفا وتشهيرا بالمجني عليهم.