انطلاق المؤتمر الدولي الخامس عشر لشبكات البحث والتعليم في عمّان
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز- بدأت، اليوم الاثنين، فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر للمنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم في عمّان، بمشاركة واسعة من شبكات البحث والتعليم وخبراء وأكاديميين من المنطقة والعالم.
وقال رئيس الجامعة الألمانية الأردنية ورئيس هيئة المديرين لشبكة الجامعات الأردنية، الدكتور علاء الدين الحلحولي، الذي رعى فعاليات المؤتمر مندوبا عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن اختيار شعار المؤتمر لهذا العام “توحيد العقول” يعكس وعيًا عميقًا بطبيعة التحديات المعاصرة التي لم تعد تُواجَه بجهود فردية، بل تتطلب عقلًا جماعيًا ورؤية مشتركة تسخّر التكنولوجيا لخدمة الإنسان وبناء مستقبل مستدام.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل أصبح منصة معرفية تعيد تشكيل أساليب التعليم والبحث العلمي وصنع القرار، مشددًا على أن هذه الطفرة التكنولوجية يجب أن ترتبط بمنظومة قيم إنسانية وأخلاقية تكفل حماية الخصوصية، وترسيخ النزاهة العلمية، وتمكين الإنسان لا استبداله.
وأكد أن استضافة الأردن لهذا الحدث العلمي الدولي تعكس التزامه بتطوير بيئة أكاديمية ورقمية متقدمة، مشيرًا إلى أن شبكة الجامعات الأردنية واصلت خلال السنوات الماضية تطوير بنيتها التقنية والتشغيلية من خلال تعزيز خدمات الربط الشبكي، وتطوير مراكز البيانات، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، وربط الجامعات الأردنية بالشبكات الدولية، وبما يدعم البحث العلمي ويعزّز مجتمع المعرفة.
وتحدث في حفل الافتتاح المدير العام للمنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم المهندس يوسف طرمان، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، بيار-كريستوف شاتزي سافاس، إلى جانب ممثل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية المهندس إبراهيم الشدوخي، وقدم مدير عام شبكة (RedCLARA) الدكتور لويس إليسر كارديناس
مداخلة حول مشروع (RedCLARA – BELLA II) لتعزيز التعاون الدولي.
كما جرى خلال الافتتاح تكريم الشركاء الإقليميين والدوليين والداعمين التقنيين، بتسليم دروع المؤتمر والمنظمة.
ويُعقد المؤتمر الذي تنظّمه المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم، وتستضيفه شركة شبكة الجامعات الأردنية بدعم من الاتحاد الأوروبي، في إطار تعزيز التعاون العلمي إقليميًا ودوليًا، وتطوير منظومات البحث العلمي والتعليم العالي، والارتقاء بالبنية التحتية الرقمية الداعمة للابتكار والمعرفة.
ويشكّل المؤتمر منصة رفيعة المستوى للحوار والتشبيك بين الجامعات العربية والمؤسسات البحثية وصنّاع القرار، حيث يناقش مستقبل التعاون العلمي الإقليمي، ويستعرض أحدث التوجهات العالمية في مجالات الابتكار والبحث العلمي، لا سيما في الطاقة والبيانات والذكاء الاصطناعي والاتصالات، إلى جانب تسليط الضوء على دور الشبكات البحثية في تمكين التحول الرقمي ودعم العلوم المفتوحة.
ويولي المؤتمر اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من خلال مسار مخصص يستعرض تجارب ناجحة ومبادرات رائدة، ويبرز إسهامات الباحثات الشابات، إلى جانب تنظيم منصة “الجيل القادم من المبتكرين” التي تتيح للباحثين الشباب عرض مشاريع بحثية نوعية من مختلف الدول العربية.
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات متخصصة وحوارات تفاعلية تهدف إلى تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، وتبادل أفضل الممارسات في تطوير البنى التحتية الرقمية للبحث العلمي، وبما يسهم في بناء منظومة معرفية أكثر تكاملًا واستدامة في المنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال لشبکات البحث والتعلیم الجامعات الأردنیة البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.