ماكرون: ننتظر موقف موسكو من مقترح السلام في أوكرانيا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
1 دجنبر، 2025
بغداد/المسلة: أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، أن بلاده ستشدد العقوبات والضغوط على الاقتصاد الروسي خلال الأسابيع المقبلة، في إطار جهود الضغط على موسكو في سياق الحرب في أوكرانيا.
وأشار إلى، أن “المحادثات الجارية بشأن المقترح الأميركي يمكن أن تشكل نقطة تحول للسلام في أوكرانيا وتعزز الأمن في أوروبا”، موضحاً، أن “إنجاز أي خطة سلام يتطلب مشاركة أوكرانيا والدول الأوروبية على طاولة المفاوضات”.
وأوضح الرئيس الفرنسي، أن “الوساطة الأميركية تزيد من الضغط على روسيا لتحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام”، مضيفاً، أن “بلاده تنتظر موقف موسكو من مقترح السلام في أوكرانيا”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.